هشام أحمد حيدر حلبي
لا أعلم لماذا يجرّم التاريخ «هتلر» وكأنه المجرم الوحيد، متغافلاً عن صانعي مأساته، وكيف تحول طموح هذا الرسام النمساوي، من الالتحاق بأكاديمية الفنون إلى أن يتطوع في الجيش الألماني في الحرب؟
ثم ينتهي به المطاف زعيماً لألمانيا ليشعل أدمى حرب في تاريخ البشرية.. وعن أي مبدأ كان يدافع هذا الرسام الذي حوّل ريشته الملونة إلى بندقية أرعبت العالم؟..
الأمر بكل بساطة، أنهم أذلوا بلاده بعد الحرب العالمية الأولى بمعاهدة مذلة، فأذلهم جميعاً «بالحرب العالمية الثانية» التي غيّرت قوى وبدلت أدواراً سيظل التاريخ يذكرها.. ولأن التاريخ قد كُتب بأقلام أعدائه، ولا أظن أن أعداءه كانوا يدخلون البلدان بالورود،
لكن رغم ثقتي أنه كان مجرماً، فإنني أثق تماماً أن أعداءه لم يكونوا قديسين.. ولو لم يفعلوا لظل هذا الرسام «رساماً».











08/12/2026 - 09:03 AM





Comments