الجيش: «لا طائفة بين من يرتدي البزّة المرقّطة»... هيكل يزور منسّى تقديراً لمواقفه الداعمة للمؤسسة العسكرية

08/13/2026 - 09:46 AM

Arab American Target

 

 

اليرزة – بيروت تايمز – منى حسن

في مشهد عكس تماسك المؤسسة العسكرية ووحدتها، استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى في مكتبه في اليرزة، اليوم، قائد الجيش العماد رودولف هيكل على رأس وفد ضمّ أعضاء المجلس العسكري وكبار ضباط قيادة الجيش، في زيارة حملت رسالة تقدير وشكر لمواقف وزير الدفاع الداعمة للجيش، ولا سيما مواقفه الأخيرة تجاه شهداء المؤسسة العسكرية وعائلاتهم.

وتأتي الزيارة في أعقاب البيان الذي أصدره وزير الدفاع صباح اليوم، والذي عبّر فيه عن موقف واضح تجاه عائلات شهداء الجيش، في ظل السجالات التي رافقت جلسات مجلس النواب الأخيرة خلال مناقشة وإقرار قانون العفو العام.

وخلال اللقاء، توجّه العماد هيكل إلى الوزير منسّى بالقول: «لم ولن تخذل عائلات الشهداء أبداً، رفعت لنا رأسنا ورفعت رأس الجيش»، في إشارة إلى مواقفه الداعمة لعائلات العسكريين الذين قدّموا أبناءهم دفاعاً عن لبنان.

وشدّد قائد الجيش على أن أهداف المؤسسة العسكرية وطنية بامتياز، وأن الجيش يقوم بواجبه في حماية لبنان وصون أمنه واستقراره، بعيداً من أي اعتبار طائفي أو فئوي.

وقال هيكل في هذا السياق: «لا طائفة بين من يرتدي البزّة المرقّطة»، مؤكداً أن العسكريين، بمختلف انتماءاتهم، يشكلون مؤسسة واحدة وموحدة، وأن مهمتهم الأساسية هي الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

منسّى: الجيش عصب الدولة

من جهته، أكد وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى أن «الجيش هو العصب الأساسي للدولة»، مشدداً على ثبات المؤسسة العسكرية في موقفها، وعلى استمرارها في أداء واجباتها الوطنية مهما بلغت التحديات والضغوط.

وقال منسّى إن المؤسسة العسكرية لن تتراجع عن القيام بواجبها أو عن تقديم التضحيات في سبيل الوطن، مؤكداً أن الجيش سيبقى الركيزة الأساسية التي يُعوّل عليها في حماية لبنان وشعبه.

وأضاف: «إن شاء الله منضلنا مجموعين، وبصلابتنا فينا نحقق كثير»، داعياً إلى تعزيز وحدة المؤسسة العسكرية وتماسكها، والحفاظ على دورها الوطني باعتبارها مؤسسة جامعة لكل اللبنانيين.

رسالة وحدة من اليرزة

وحملت الزيارة، في توقيتها ومضمونها، دلالة واضحة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية، خصوصاً في ظل المرحلة السياسية والأمنية الحساسة التي تمر بها البلاد، وما رافق الأيام الماضية من سجالات سياسية ونيابية على خلفية قانون العفو العام ومواقف عدد من المسؤولين من دور الجيش وشهدائه وعائلاتهم.

كما عكست مواقف قائد الجيش ووزير الدفاع تمسك قيادة المؤسسة العسكرية بمبدأ وحدة الجيش ووحدة القرار والمهام الوطنية، والتأكيد أن دماء الشهداء وتضحيات العسكريين تشكل عنواناً جامعاً لا يخضع للتجاذبات السياسية.

وبدا واضحاً أن اللقاء أراد توجيه رسالة مزدوجة: تكريم شهداء الجيش والوقوف إلى جانب عائلاتهم من جهة، والتأكيد على تماسك المؤسسة العسكرية ووحدتها من جهة أخرى، في وقت تواجه فيه البلاد استحقاقات سياسية وأمنية دقيقة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة بقاء المؤسسة العسكرية متماسكة وموحدة، وعلى مواصلة الجيش أداء مهماته الوطنية في حماية لبنان، انطلاقاً من أن البزّة المرقّطة تجمع أبناء المؤسسة تحت راية واحدة، هي راية الوطن.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment