لأمير عبد العزيز بن سلمان و وزارة الطاقة يودّعون بقلوب دامية شهداء طائرة أرامكو

06/30/2026 - 09:50 AM

Prestige Jewelry

 

 

بقلم: عبد حامد

لا ينبغي لذوي شهداء فاجعة طائرة أرامكو يوم الأحد الماضي أن يظنّوا أن المصاب محصور بهم وحدهم أو بأهلنا في المملكة العربية السعودية فقط، فالفاجعة هزّت وجدان العروبة والإسلام والإنسانية برحيلهم. وفي مثل هذه الأيام الأليمة ومحن الوطن الحزينة، كان سموّ الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، في مقدّمة الحضور مواسياً ومعزّياً بهذا المصاب الجلل، مخفّفاً من وقع المأساة على ذوي الضحايا وشعب المملكة وأمتها.

شارك في تقديم العزاء عدد من كبار الوزراء والأمراء في المنطقة الشرقية وفي المملكة. وقد نقل سموّ الأمير عبد العزيز بن سلمان تعازي قيادة المملكة إلى ذوي الشهداء في القطيف، مؤكداً وقوف القيادة مع أسر الضحايا في هذا المصاب المؤلم.

كما أعربت وزارة الطاقة عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي الشهداء، سائلة الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته. وسأل أمير المنطقة الشرقية الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل الشهداء بواسع رحمته، مقدّماً تعازيه الصادقة لأسرهم، قائلاً: «نسأل الله عز وجل أن يتقبّل الشهداء بواسع رحمته، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدّموه من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبهم، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يديم على وطننا أمنه واستقراره في ظل قيادته الرشيدة».

وكانت المروحية قد سقطت صباح الأحد عند الساعة السادسة في رأس تنورة، في حادث أسفر عن استشهاد جميع من كانوا على متنها وعددهم 14 مواطناً سعودياً. وقد باشرت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة أسباب الحادث. وأعلنت وزارة الطاقة الخبر، ناعية الشهداء، ومؤكدة فتح تحقيق شامل في ملابسات الحادث، قبل أن تنشر شركة أرامكو السعودية بيان نعي رسمي لموظفيها الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء عملهم.

نعم، لم تكن حادثة طائرة رأس تنورة فاجعة ذوي الشهداء والمملكة وحدها، بل فاجعة لكل حرّ على وجه هذه البسيطة، لما للمملكة ووزير الطاقة، سموّ الأمير المحبوب عبد العزيز بن سلمان، من مكانة في قلوب شعوب العالم، فقيرها وغنيّها على حدّ سواء.

ولكل شهيد قصة موجعة لم تكتمل فصولها؛ فمعاذ بن ماجد الزهراني انتقل إلى رحمة الله، لم يمضِ على زواجه سوى شهرين، والشهيد الشاب عبد الله الزلفي عاش فرحة زواجه قبل نحو شهر، أما الكابتن محمد اليامي ابن منطقة نجران فكان موظفاً في أرامكو، ولم تكتمل فرحة خالد العنزي البالغ من العمر 30 عاماً ليرى مستقبل أبنائه الأربعة، ولم يبلغ أكبرهم بعدُ سنّ السابعة. ورحل غيث الشبل، كابتن الطائرة، وبقية الرفاق الذين كانت لهم أحلام وتطلعات لم تكتمل.

هكذا ودّعت المملكة وأمتها والإسلام والإنسانية شهداء الوطن والواجب بقلوب دامية وعيون تقطر دماً.

تغمّدهم الله بواسع رحمته، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment