واشنطن تكشف خلية شبابية خطيرة دعمت داعش عبر العملات الرقمية… واتهامات تشمل تمويل طائرات مسيّرة وقذائف RPG

06/07/2026 - 07:05 AM

https://metrolinktrains.com

 

 

واشنطن - كريم حداد

 

قدّمت وزارة العدل الأميركية تفاصيل جديدة حول قضية أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط الأمنية، بعد إعلانها توقيف ثلاثة شبّان بتهم تتعلق بدعم تنظيم داعش، وهو تنظيم إرهابي مسؤول عن جرائم واسعة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وأوضحت الوزارة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ألقى القبض على بيسام غفور (21 عامًا)، وإلياس شمس الدين (21 عامًا)، وبيرين دزايي (25 عامًا)، بعد تحقيقات امتدت لأشهر حول نشاطات رقمية مشبوهة مرتبطة بتمويل الإرهاب.

وبحسب بيان وزارة العدل، فإن المتهمين الثلاثة يُشتبه بأنهم حوّلوا أكثر من 2000 دولار عبر العملات الرقمية إلى شخص كانوا يعتقدون أنه عضو في تنظيم داعش، بهدف دعم عمليات لوجستية وميدانية للتنظيم. وتشير الوثائق القضائية إلى أن الأموال كانت مخصصة لشراء معدات عسكرية تشمل طائرات مسيّرة وقذائف RPG، وهي تجهيزات لطالما استخدمها التنظيم في هجماته داخل مناطق النزاع.

وتكشف التحقيقات أيضًا عن مراسلات ذات طابع متطرف نُسبت إلى المتهمين، تضمنت تأييدًا صريحًا للتنظيم، وتداولًا لأفكار تحريضية، ودعوات لاستهداف مدنيين وعسكريين أميركيين. وتعتبر هذه الرسائل جزءًا أساسيًا من الأدلة التي استندت إليها النيابة الفيدرالية في توجيه الاتهامات.

وتؤكد وزارة العدل أن القضية ما زالت قيد النظر أمام القضاء، وأن المتهمين يُعتبرون أبرياء حتى تثبت إدانتهم أمام المحكمة، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة وقد تشمل أطرافًا أو اتصالات إضافية. كما شددت على أن الأجهزة الأمنية الأميركية تواصل مراقبة الأنشطة الرقمية المرتبطة بالتطرف العنيف، خصوصًا تلك التي تستغل العملات المشفّرة للتحايل على أنظمة الرقابة المالية.

وتأتي هذه القضية في سياق جهود أميركية متصاعدة لتعقّب شبكات التمويل الصغيرة التي يعتمد عليها تنظيم داعش في الخارج، بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من موارده التقليدية. وترى السلطات أن التهديد لم ينتهِ، وأن التنظيم يحاول إعادة بناء قدراته عبر خلايا متناثرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة ووسائل الدفع غير التقليدية.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment