تفجير إسرائيلي بين مركبا ورب ثلاثين ووقفة لأهالي المنصوري عند حاجز الجيش: "أرضنا لنا والعودة حق"

08/10/2026 - 07:38 AM

Your Ad Here

 

 

بيوت جاهزة تنتظر أصحابها.. الجنوب يستعد للعودة رغم الدمار

 

الجنوب اللبناني – بيروت تايمز-منى حسن 

في وقت يواصل فيه الجنوب اللبناني مواجهة تداعيات الحرب والاعتداءات الإسرائيلية، عاد التصعيد الميداني إلى الواجهة مع تنفيذ القوات الإسرائيلية تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا ورب ثلاثين، بالتزامن مع تحرك شعبي لأهالي بلدة المنصوري للمطالبة بالعودة إلى بلدتهم.

وعند حاجز الجيش اللبناني، نفّذ عدد من أبناء المنصوري وقفة احتجاجية، رافعين مطلباً واضحاً: العودة إلى البلدة المحررة واستعادة الحياة الطبيعية فيها، مؤكدين أن النزوح لا يمكن أن يتحول إلى إقامة دائمة خارج الأرض.

بيوت جاهزة للعائلات التي هُدمت منازلها

وفي موازاة التحركات الشعبية، يجري العمل على تجهيز بيوت جاهزة مخصصة لأهالي الجنوب الذين تهدمت منازلهم أو أصبحت غير صالحة للسكن نتيجة الحرب، في محاولة لتوفير مأوى للعائلات العائدة إلى قراها، إلى حين إعادة بناء منازلها وترميم ما تضرر منها.

ولا ينظر الأهالي إلى هذه البيوت باعتبارها بديلاً عن منازلهم، بل محطة مؤقتة تساعدهم على العودة إلى أرضهم وعدم البقاء في حالة نزوح.

فالمعادلة بالنسبة إلى أبناء الجنوب واضحة: البيت قد تهدم، لكن الأرض لم تهدم، والعودة تبقى حقاً لا يسقط بالدمار.

المنصوري تتمسك بحق العودة

وأمام حاجز الجيش اللبناني، عبّر الأهالي عن رفضهم لاستمرار إبعادهم عن بلدتهم، مطالبين الجهات الرسمية بتأمين الظروف الأمنية واللوجستية التي تسمح لهم بالعودة.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه أجزاء من الجنوب تشهد توتراً ميدانياً نتيجة استمرار الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية، الأمر الذي يعرقل عودة السكان إلى عدد من البلدات الحدودية.

ويؤكد الأهالي أن عودة الجيش اللبناني وانتشاره، إلى جانب تأمين الحماية للمدنيين، يشكلان المدخل الأساسي لعودة الحياة إلى القرى الجنوبية.

بين الدمار وإعادة الإعمار

ويواجه الجنوب تحديات كبيرة في مرحلة ما بعد الحرب، من إزالة الركام والذخائر غير المنفجرة، إلى إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والكهرباء وترميم المنازل المدمرة.

وفي انتظار إعادة الإعمار، تشكل البيوت الجاهزة حلاً مؤقتاً للعائلات التي خسرت مساكنها، فيما يبقى الهدف الأساسي هو إعادة بناء المنازل وعودة الأهالي إلى حياتهم الطبيعية داخل قراهم.

وبينما يستمر الحراك السياسي لمعالجة الوضع في الجنوب، تبدو الرسالة القادمة من الأهالي أكثر وضوحاً: لا يريد أبناء الجنوب بديلاً عن قراهم، بل يريدون العودة إليها.

فالبيوت الجاهزة تنتظر أصحابها، والمنازل المهدمة تنتظر إعادة إعمارها، والأرض تنتظر أهلها.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment