الـFBI يحبط مخططًا معقّدًا لاستهداف البيت الأبيض خلال احتفال رياضي حضره آلاف الأشخاص

06/17/2026 - 06:59 AM

A

 

واشنطن - كشفت السلطات الأميركية تفاصيل مخطط خطير كان يستهدف البيت الأبيض خلال حدث UFC Freedom 250 الذي أقيم على العشب الجنوبي للمقر الرئاسي بمشاركة نحو 4300 شخص، بينهم شخصيات سياسية واقتصادية بارزة. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، فقد أحبط مكتب التحقيقات الفدرالي خطة متعددة المراحل تضمنت استخدام مسيّرات مفخخة وقنّاصة ومهاجمين إضافيين، كان من المفترض تنفيذها في يوم ميلاد الرئيس دونالد ترامب.

وبرز اسم تايسن بروبر، الشاب البالغ 19 عامًا من ولاية أوهايو، بوصفه المشتبه المركزي في قيادة المجموعة التي ناقشت عبر تطبيقات مشفرة تفاصيل الهجوم، من مواقع القنّاصة إلى خرائط جوية للمنطقة ومسارات فرار محتملة. ووفق التحقيقات، أنفق بروبر آلاف الدولارات على شراء أسلحة وذخائر، واستقال من عمله استعدادًا لما وصفه بـ"مهام" و"جولات استطلاعية".

وبدأت خيوط القضية في 10 حزيران عندما تلقى الـFBI معلومات قادته إلى مداهمة في سينسيناتي واعتقال أول مشتبه به، قبل أن تتوسع التحقيقات لتشمل خمسة أشخاص حتى صباح الأربعاء. وتشير الوثائق إلى أن المشتبهين تبنّوا مزيجًا من نظريات المؤامرة ومواقف معادية للسامية، واعتبروا أن هدفهم استهداف "النخب الرأسمالية" وسياسيين اتهموهم بتلقي أموال من اللوبي المؤيد لإسرائيل.

وتشير الإفادات إلى أن الخطة كانت تقوم على تفجير مسيّرات فوق الجمهور لإحداث حالة هلع، تدفع الحشود نحو منطقة قنّاصة تم تجهيزها مسبقًا لاستهداف "أهداف نوعية"، من بينها مسؤولون في إدارة ترامب ومليارديرات حضروا الحدث، مثل مارك زوكربرغ وجاريد كوشنر. كما بحث بروبر إمكانية استهداف السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن.

وجاء الكشف عن المخطط بعد أن أبلغت والدة بروبر الشرطة بأن ابنها يتصرف بطريقة مقلقة، وأنه أصبح أكثر تطرفًا في مواقفه الدينية والسياسية. وتوضح الوثائق أن المجموعة كانت لا تزال تحاول الحصول على معدات إضافية، بينها مسيّرات مناسبة، عند إحباط الخطة.

وتحوّل الحدث الرياضي الذي أراده ترامب استعراضًا للقوة والشعبية إلى ملف أمني حساس، خصوصًا أنه تزامن مع احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة ويوم ميلاد الرئيس. ورغم أن نائب الرئيس جي دي فانس قال إن المخطط "لم يكن متقدمًا جدًا"، فإن القضية أثارت مخاوف واسعة بشأن تصاعد التطرف الداخلي وتأثير نظريات المؤامرة على الشباب في الولايات المتحدة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment