الاستخبارات المغربية تحبط مخططاً إرهابياً لتنظيم داعش

02/19/2016 - 21:36 PM

 

أعلن المغرب عن تمكّن مكتب محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، التابع للاستخبارات الداخلية المغربية، من إجهاض مخطط إرهابي خطير بناء على معلومات ميدانية دقيقة.وأوضحت وزارة الداخلية المغربية في بيان، أن المخطط الإرهابي كشف عن وجود شبكة إرهابية تتكون من 10 عناصر، من بينهم مواطن فرنسي، ينشطون جغرافيا داخل المغرب، في مدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم. 
وأسفرت العملية عن اعتقال العقل المدبر للشبكة الإرهابية، فيما يسمى البيت الآمن بالنسبة للنشطاء الإرهابيين في مدينة الجديدة، على المحيط الأطلسي في وسط المغرب. وفي جديد حرب الرباط بدون هوادة ضد الداعشيين، ظهور المنحى الخطير للشبكة الإرهابية التي خططت لاستقطاب قاصرين، فقامت بتجنيد أحدهم للقيام بعملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة، بعد تلقيه دروسا ميدانية في قيادة السيارات. 
ووفق السلطات المغربية، فإن تفكيك الشبكة الإرهابية أتى بالتزامن مع التهديدات التي أطلقها مقاتلون مغاربة داعشيون عبر حملات إعلامية، أكدوا فيها عزمهم العودة للمملكة المغربية من أجل زعزعة أمنها واستقرارها. وحجزت المصالح الأمنية المغربية 4 رشاشات أوتوماتيكية مزودة بشواحن ذخيرة، و3 شواحن فارغة، و3 مسدسات بالرحى، ومسدس أوتوماتيكي، وبندقية مزودة بمنظار، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية. 
وفي لائحة محجوزات فرقة النخبة في الشرطة المغربية، التي نفذت الغارة على الخلية الإرهابية، 13 قنبلة مسيلة للدموع، و4 عصي حديدية قابلة للطي، وصاعق كهربائي، و6 قارورات بلاستيكية، تحتوي على مواد كيمياوية مشبوهة، يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، و3 قارورات زجاجية، تحتوي على مواد سائلة مشبوهة، ومسامير. وفي المحجوزات عند الخلية الداعشية الخطيرة: رايتان ترمزان للتنظيم الإرهابي داعش، وعدة أسلحة بيضاء، ومجموعة من الأصفاد البلاستيكية وبذل عسكرية. 
وبحسب الرباط، فإن هذا المقر الآمن في مدينة الجديدة المغربية، جرى إعداده من أجل التخطيط لتنفيذ سلسلة من عمليات إرهابية، تستهدف ضرب مؤسسات حيوية وحساسة بتوجيه من قادة داعشيين. 
وفي مخططات التنظيم الإرهابي الجديد: تنفيذ لمشروعهم الإرهابي من خلال استقطاب المزيد من العناصر المتطرفة للانضمام لهذا المخطط التخريبي، في أفق خوض حرب عصابات واسعة النطاق بتأطير فعلي وميداني من طرف قياديين اثنين داعشيين متمرسين، أحدهما يتواجد حاليا في تركيا. 
وقالت مصادر رسمية إن السلطات المغربية أطلقت برنامجا للتلقيح الوقائي ضد فيروس إتش 9 إن2 في جميع وحدات الدواجن بالبلاد وأعطت الترخيص لشركات الأدوية البيطرية لاستيراد اللقاح بعد الإعلان عن ظهور إنفلونزا الطيور لأول مرة في المغرب. 
وقال بلاغ من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إنه وضع بالتشاور مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن لمنتجي ومربي الدواجن برنامجا لمحاربة إنفلونزا الطيور قليل الضراوة بضيعات الدواجن والذي يهدف إلى الحد من الآثار السلبية للمرض بهدف التقليل من الوفيات وانخفاض القدرات الانتاجية. 
وأضاف البلاغ التحريات المخبرية التي أجراها المكتب في 800 وحدة للدواجن في مناطق مختلفة من البلاد أكدت وجود هذا الفيروس لأول مرة بالمغرب. وقال البلاغ إن الإجراءات الوقائية تشمل تعزيز إجراءات السلامة البيولوجية والنظافة في وحدات الدواجن بما في ذلك وسائل نقل الدواجن بالتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي إلى جانب وضع نظام للمراقبة الصحية لتتبع وتقييم فعالية البرنامج الصحي المعتمد. 
واضاف قائلا البرنامج يهدف إلى التحكم في العوامل التي تسببت في انتشار هذا المرض في عدة مناطق من البلاد بما في ذلك إعادة تنظيم تسويق الدواجن الحية التي يجب أن تذبح في المجازر المعتمدة كما هو الحال في معظم البلدان المتقدمة.. فضلا عن تعزيز التأطير الصحي بضيعات الدواجن.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment