المسبحة الوردية وأسرار الانتصار العالمي للحب الإلهي

10/09/2019 - 09:52 AM

Alferdows Travel

 

 

 

Image result for ‫المسبحة الوردية أسرار الانتصار العالمي للحب الإلهي‬‎

 

اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ." (لو 21: 33)
 

الاب الدكتور نبيل مؤنس*   
 

لأن كلامه يخرج من أقدس قلب في الكون، لأن كلامه يخرج من قلب الله، من ذاتيته، من جوهره، من روحه، في عمق عميق كينونته، من يمكنه ان يُثبّت أن يسوع والله واحد، والله وجود لا علة له لأنه علة العلل، الكائن الحيّ المحيي.
الله لا يحتاج للوجود، لأنه الوجود، انما نحن بحاجة إلى وجوده وقوته وصموده لنحيا، لنعيش ونبقى إلى منتهى الدهر.
يسوع انتظرته كل الشعوب، تكلم عن مجيئه الأنبياء، حتى آلامه تكلم عنها أشيعا النبي بالتفصيل، وتمت كما جاء في الكتب. اما من ناحية ألوهيته؛ لم يحدث في التاريخ أن أحدا قال انه إن مات، فسيقوم.

قام وقامت معه الدنيا ولن تتوقف حتى انتصاره العالمي الواقعي المنظور. وعد بالعودة، وسنراه آت على السحاب.
كل ما قال تم، وهو الوحيد الذي لم مشيئة الله الآب السماوي، طائعا، حتى إلى م يرحمه التاريخ ولا إخوته، قتل قتلا بشعاً، عذب، صلب، دفن، ليفنى إلى الأبد. الحرف الذي يَقتل لم يحمه أحد من احبائه. قهر الموت، انبعث. لم ينم، انتفض، لن يطفئ، كلامه لن يزول، لأنه قام، لأنه الحياة والحق والانتصار.
خلّع ابواب الجحيم، أنزل المتكبرين عن عروشهم، وسلّمنا مفاتيح القوة، علامات آلامه، موته وقيامته زرعت في العالم كله، حتى قلبه المطعون ظهر في قلوب أحبائه مثل القديس بادري بيو، مريم باوردي، وعجائب شربل المنتشرة في العالم كله.

لنرى ونؤمن


 «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ» -
(لوقا 22: 40)
 
اننا في محيط التجربة وامواجها العاتية لا تعرف الراحة. مراكبنا تضربها العواصف والرياح الشمالية. الزوابع تحيط بها وما ينزل من السماء أصعب من صفيق الأمواج. نعلم ان المسيح معنا، نريد حبال النجدة الإلهية. نريد زنار العذراء ام المخلص الفادي، الذي وحده نزل من قلب الله إلى قلب مريم في قلب العالم الضائع. لن ننجو من النار الساقطة الحارقة من السماوات ولا من القنابل النووية المتفجرة الا إذا ارتدّ الإنسان عن القتل باسم الله والنهب باسم الحرية والخضوع إلى الملذات باسم الشريعة والتشريع الشيطاني، لدينا الدواء، مسبحة الحب النقي، أنبوب الأوكسجين الحيوي بين الأرض والسماء.
لنسرع إلى غرف العمليات الفائقة في منازلنا، نغلق الابواب بوداعة وحرارة، نتوب ونصلي مسبحة الوردية للحب الإلهي من القلب الى القلب، حيث لا أحد يرانا الا الله،
قائلين: ابانا الذي في السماوات
اغفر لنا كما نحن نغفر لمن أساء إلينا

*خادم إرسالية مار شربل في ويسكنسن الاميركية

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment