الدفاع التركية تكشف موعد بدء عمل مركز العمليات المشتركة حول المنطقة الآمنة

08/12/2019 - 09:06 AM

Nehmelawfirm

 

 

أنقرة - أعلنت وزارة الدفاع التركية عن موعد بدء عمل مركز العمليات المشتركة المتعلقة بالمنطقة الآمنة (في سوريا).

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أنه سيتم قريبا افتتاح مركز العمليات المشتركة المقرر إقامته بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص المنطقة الأمنة التي ستتشكل شمالي سوريا.

جاء ذلك في تصريحات لقناة "تي أر تي خبر" التركية، ونقلتها وكالة "الأناضول" أعرب فيها أكار عن رغبة تركيا في التقدم وفقا لروح التحالف والشراكة الاستراتيجية والتحرك مع حلفائنا الأمريكيين، بعد إقامة مركز العمليات المشتركة المذكور".

 
وأضاف بأنه في حال لم يتم ذلك سيكون لدى تركيا أنشطة وعمليات ستقوم بها بنفسها.

وأشار أكار إلى المحادثات التي جرت مع الوفد العسكري الأمريكي في تركيا بين 5 و7 الشهر الجاري، قائلًا "تحدثنا عن نوايانا ومخاوفنا وطلباتنا، وهم أعربوا عن آرائهم، وتم التوصل إلى اتفاق وتفاهم على نقاط محددة في قضايا إخراج "ي ب ك" من المنطقة الآمنة وسحب الأسلحة الثقيلة منهم، ومراقبة المجال الجوي، والتنسيق والتبادل الاستخباراتي".

ونوه إلى أن المباحثات تناولت عودة السوريين المقيمين في تركيا إلى المناطق التي سيتم تطهيرها من الإرهاب، مؤكدًا التوصل إلى تفاهم بشكل كبير بهذا الصدد.

وحول وضع جدول زمني، قال الوزير التركي "وضعنا المواعيد بعد حدوث تأخيرات سابقا، ونقلنا لهم أننا لن نقبل بحدوث ذلك، وضرورة القيام بما يتوجب وفق برنامج".

وتابع "سيتم تنفيذ الأنشطة الأخرى مع افتتاح مركز العمليات المشتركة في الأيام المقبلة، حيث أننا أبرزنا بشكل واضح وجلي أننا لن نسمح أبدًا بإنشاء ممر إرهابي جنوب بلادنا، وأكدنا لنظرائنا (الأمريكيين) أننا عازمون على اتخاذ ما يلزم بهذا الصدد".

وأعلنت  الدفاع التركية عن وصول وفد أمريكي من 6 أشخاص إلى شانلي أورفة، من أجل التحضيرات في إطار أنشطة مركز العمليات المشتركة المتعلق بالمنطقة الآمنة (في سوريا).

في وقت سابق، انتهت المفاوضات التركية الأمريكية حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا في أنقرة. وفقا لوزارة الدفاع التركية، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لإنشاء مركز تنسيق للعمليات المشتركة والمنطقة الآمنة المخططة لها في شمال سوريا.

وتعارض دمشق هذا الاتفاق بشكل قاطع، لأنه، يعد هجوما صارخا على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وانتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment