باسيل: من الطبيعي أن ندافع عن اليد العاملة اللبنانية بوجه أي يد عاملة أخرى فاللبناني قبل الكل

06/09/2019 - 11:16 AM

Nehmelawfirm

 

 

بيروت - شدد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في كلمة ألقاها في العشاء الختامي للمؤتمر السادس للطاقة الاغترابية، على أن "انتماءنا هو ما يجمعنا، وأحد أشكال انتمائنا هو الجنسية و"اللبنانية" أو "lebanity" التي اعتبرناها الانتماء الأعلى من أي شيء آخر، وهذا هو القاسم المشترك الحقيقي بيننا".

أضاف متوجها للمغتربين: "لبنان يريد أن يعطيكم لا أن يأخذ منكم وهذه معادلة أساسية"، مستطردا "بالرغم من كل ما تسمعون ودائع لبنان بالمصارف اللبنانية هي 200 مليار دولار أي أربع مرات حجم الناتج القومي و80 في المئة منها من مقيمين لأن اللبنانيين يؤمنون بوطنهم وودائعهم هنا".

وقال: "البعض يتهمني بأنني عنصري وأنا أتفهم هؤلاء لأن الانتماء اللبناني لديهم ليس قويا كفاية ليشعروا بما نشعر به، ولأنهم يعتبرون أن هناك انتماء ثانيا قد يكون أهم بالنسبة لهم".
وتابع: "طبيعي أن تميز دولة مواطنيها عن غيرهم من المواطنين أي عن الأجانب وهذه ليست عنصرية، وهذا ما تقوله الاتفاقية الدولية لمناهضة التمييز العنصري، فالقانون المحلي هو الذي يسود".

أضاف: "من الطبيعي أن ندافع عن اليد العاملة اللبنانية بوجه أي يد عاملة أخرى، أكانت سورية، فلسطينية، فرنسية، سعودية، ايرانية أو أميركية فاللبناني "قبل الكل".

وأردف: "أيها المنتشرون، البعض لا يشعرون بكم وبهويتكم، بل شعورهم قد يكون مع أي أمر يحصل بمكان آخر في العالم، فيتفاعلون معه أكثر، وهذا هو السبب الذي جعلكم منسيين في السنوات الماضية، ولهذا نحاول اليوم تعويض جزء صغير من النسيان الكبير".

وختم: "اقتصادنا ونظامنا المصرفي لا يزال مقاوما ومثالا للكثير من الدول الأخرى، وما يؤذي لبنان هو الصورة المشوهة التي ينقلها البعض من هنا وهذا هو أكبر تلوث، أي الاصرار على عدم تظهير الايجابيات".

بيت المغترب اللبناني في البترون

من جهة اخرى، اختتم مؤتمر الطاقة الاغترابية بنسخته السادسة بزيارة الوفود المشاركة لبيت المغترب اللبناني في البترون، حيث بيوت اللبنانيين المنتشرين في البرازيل والولايات المتحدة الاميركية والامارات العربية المتحدة وغيرها، فضلا عن متحف المغترب.

وبعد كلمة لرئيس بلدية البترون مارسلينو الحرك، قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل: "أهلا وسهلا بكم جميعا في مدينتي، في مدينتكم، البترون. أكيد يحق لكثيرين منكم ان يتساءلوا: لماذا بيت المغترب في البترون؟ الجواب بسيط جدا: المرء يجمع من يحبهم عادة، هذه مدينتي احبها وانتم احبكم لذلك احببت ان اجمعكم فيها، وادعو كل من يحب مدينته او قريته الى ان يحذو حذوي، فيبني بيت اغتراب في مدينته او قريته، ومن المؤكد انه يستطيع ان يفعل ذلك، ويجب ان يكون هدفنا بناء بيوت اغتراب في كل بلدة ومدينة لبنانية. لكن المسألة تقف عند قرار يتخذه من يشاء منكم، في مدينته او في بلدته، وعليه ان يعرف انه سيتحمل قليلا وسيتعب قليلا. فقد مضى علينا هنا خمس سنوات ولا نستطيع ان نقول اننا انتهينا بعد، وهنا الأهم".

أضاف: "هذا دليل على ما يمكن للمنتشرين ان يقوموا به في بلدهم. فالشكر للدولة اللبنانية وللبلدية وللمنتشرين الذين مولوا بناء هذه البيوت. هذا المشروع دليل على كل ما يمكن للمنتشرين ان يقوموا به عندما يتوفر المشروع. ابناء البترون الطيبون تخلوا عن منازل يملكونها لتصبح في تصرف المنتشرين. انه نموذج يمكن ان نطبقه في جميع المشاريع الانمائية في لبنان، من كهرباء وطرقات وغيرها. التحدي الاكبر هو ان ننجح في احياء هذه المنازل بالبرامج والتبادل الثقافي والاجتماعي والفني. المهم ان نحسن ادارة هذه المنازل كملتقى للمنتشرين. بدأنا هذا الحلم قبل خمس سنوات، اليوم نفتتح المتحف وكذلك اكثر من بيت. ستشاهدون كم ان لبنان غني بتراثه، واعدكم بأننا سنبني معا بيوتا للاغتراب في مناطق اخرى من لبنان".

وختم: "هذا هو لبنان الذي ورثناه ونعيد إحياءه، هذا هو لبنان الذي نحنا واياكم سنحافظ عليه ليجدد نفسه ويكتب تاريخه ويراكم الحضارة، وسيكتب التاريخ ان المنتشرين يعمرون بلدهم ويساهمون في بناء مستقبله".

وقد تم افتتاح المعرض الاول للانتشار اللبناني في المتحف، ثم انتقل الجميع الى ميناء البترون لإمضاء سهرة تراثية. 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment