ممثل وزير الدفاع وقيادة الجيش في تشييع الشهيد فرحات في برعشيت: لا تهاون مع الإرهابيين الذين لا دين ولا هوية لهم إلا القت

06/06/2019 - 11:42 AM

Nehmelawfirm

 

وطنية - شيعت قيادة الجيش وأهالي بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، الملازم أول الشهيد حسن علي فرحات، بموكب حاشد انطلق عند السادسة صباحا من أمام المستشفى العسكري في منطقة بدارو- بيروت، بعدما تم تقليده أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية، وشق طريقه بصعوبة في قرى وبلدات الجنوب التي سلكها، والتي استقبله أهاليها بالزغاريد ونثر الأرز والورود.

ومختتما رحلة الوداع التي بدأت برصاصات الغدر والارهاب في طرابلس، وصل جثمان شهيد الجيش عند التاسعة والنصف من صباح اليوم، إلى بلدته برعشيت، حيث كان في استقباله ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بريه النائب أيوب حميد، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي صور الشيخ مدرار حبال، العميد عماد الحاج ممثلا وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب وقائد الجيش العماد جوزاف عون، ممثل وزير الخارجية والمغتربين وفد من منسقيات بنت جبيل وصور في "التيار الوطني الحر"، النائب حسن فضل الله ممثلا كتلة "المقاومة والتحرير" وقيادة "حزب الله"، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم النقيب جمال خاتون على رأس وفد من المديرية، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العقيد حسين عسيران على رأس وفد من القيادة، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا الرائد طالب فرحات على رأس وفد، الشيخ ربيع قبيسي ممثلا المجلس الشيعي الاعلى ومفتي صور، قائد القطاع الغربي في "اليونيفيل" الجنرال الايطالي برونو بيشوتا، وقد من قيادة إقليم جبل عامل في حركة "أمل"، وفد من الهيئة الوطنية للمتقاعدين والمحاربين القدامى برئاسة العميد مارون خريش، والد الشهيد فرانسوا الحاج الياس الحاج وفاعليات حزبية واجتماعية وحشود من أهالي برعشيت والقرى المجاورة.


تشييع النقيب الشهيد حسن فرحات إلى مثواه الأخير... ووزير الدفاع اللبناني توعد بفتح تحقيق
الحاج

وبعدما أقيمت الصلاة على جثمان الشهيد فرحات، ألقى ممثل وزير الدفاع وقائد الجيش، كلمة نوه فيها بمناقبية الشهيد وتضحياته ومما قاله: "لقد أكدت قيادة الجيش مرارا وتكرارا أن لا تهاون على الإطلاق مع الإرهابيين والعابثين بالأمن، سواء كانوا من المنتمين زورا إلى هذا الوطن، أو كانوا من المرتزقة الغرباء الذين لا دين ولا هوية لهم إلا القتل والإجرام واستباحة الحرمات. وفي حضرة شهيدنا الكبير، نعرب اليوم عن اعتزازنا العميق بالوقفة المشرفة للبنانيين جميعا، وخصوصا وقفة فعاليات هذه البلدة الأصيلة وأبنائها إلى جانب الجيش في التصدي للإرهاب، ونؤكد مجددا أن لا تنازل عن أحكام قسمنا العسكري الذي يقضي بالذود عن وطننا لبنان، كل لبنان، مهما تطلب ذلك من جهود وتضحيات".

فضل الله

وردا على سؤال قال النائب فضل الله: "تعرض لبنان لمثل هذه المحاولات من اجل ضرب استقراره. هذا العمل الارهابي هويته واضحة يستهدف البلد، لكنه غير قادر اليوم على ذلك لاننا استطعنا هزيمة هذا العدو التكفيري من خلال معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وكلكم يتذكر كم فجروا في الضاحية والبقاع والكثير من المناطق ولكننا استطعنا هزيمتهم في سوريا وفي لبنان، فهؤلاء يريدون التسلل من اي مكان لاستهداف الامن. نحن إنما نقاتل في سوريا من أجل ألا تتكرر هذه المشاهد. المهم ان نكون دائما على يقظة. هذا العمل الاجرامي الاخير الذي سقط ضحيته اربعة عسكريين من الجيش وقوى الامن ومن بينهم من نشيعه الآن الضابط في الجيش حسن فرحات، سننتظر مسار التحقيق الذي سيبين لنا الملابسات، ومن وراء المنفذ".

بعد ذلك كانت تأدية التحية العسكرية للشهيد من رفاق الدرب والسلاح، ليوارى بعد ذلك الثرى في جبانة بلدته قرابة الأولى بعد الظهر. وستقبل التعازي في منزل والده في ساحة البلدة طيلة ثلاثة ايام. 



==== ابراهيم حمزة/ ن.ح.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment