خسره لبنان واللبنانيين - وفاة البطريرك مار نصرالله صفير عن 99 عاماً

05/12/2019 - 06:44 AM

Kordab Law

 

Image result for ‫مار نصرالله صفير‬‎

بيروت - منذ اللحظة الأولى لإعلان وفاة المثلث الرحمة البطريرك مار نصرالله صفير فجر اليوم، تحوّل لبنان، من أقصاه إلى أقصاه، إلى سبحة صلاة لراحة نفس "أيقونة الكرسي البطريركي وعميد الكنيسة المارونية، فقُرعت الأجراس حزنًا، وأختلطت الإبتهالات برائحة البخور، التي تصاعدت من كل كنائس لبنان وأديرته، داعية وطالبة الشفاعة.

وفد ترأس البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الذبيحة الألهية في الصرح البطريركي في بكركي لراحة نفس الراحل في حضور عائلته، وقال في عظته: "نخسره أيقونة لكننا نربحه شفيعاً في السماء"، وأكد أنه "قاد كنيستنا المارونية باتحاد كامل مع ارادة المسيح وشكر دائم لعنايته".

وكان الراعي نعىالراحل، وجاء في النعي" بالألم والحزن الشديدين المقرونين بالرجاء المسيحي، يعلن غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي خبر وفاة المثلث الرحمة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، أيقونة الكرسي البطريركي وعميد الكنيسة المارونية وعماد الوطن. فعند الساعة الثالثة من فجر اليوم، الأحد 12 أيار اسلم الروح بالتسليم المطلق لإرادة الله، منتقلا الى بيت الآب في السماء، بعد ثلاثية صلاة رافقته في هذا العبور من البيوت والكنائس والأديار وسواها، وبعد أيام من العناية الطبية الفائقة في مستشفى "أوتيل ديو".

كذلك نعاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقال: "بغياب البطريرك صفير تفقد الكنيسة المارونيةواحداً من أبرز بطاركتها ورعاتها، كانت له بصمات مشرقة، مدبراً لشؤونها، ومحافظاً على تقاليدها وتراثها التاريخي، ومجدداً رتبها الطقسية، وساهراً على حاجات أبنائه".

كذلك نعاه رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي قال: "يترك صفحة مشرقة في تاريخ لبنان، سوف تبقى حية في ضمائر الذين عرفوه و عاصروه، و هداية للاجيال التي ستقرأ تاريخ لبنان الحديث.

وأضاف: "الراحل الكبير جسد بشخصه وبعمله إرثا للقيم الروحية والوطنية، في مرحلة صعبة من تاريخ لبنانارتفع معها بالصلابة والقدوة والثبات والشجاعة الى مرتبة الرمز الوطني، الذي اسهم بكل تأكيد بتحويل مجرى الأحداث، ونقل لبنانمن حالة الى حال".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment