واشنطن: الاردن ليس وطنا جديدا للفلسطينيين

04/29/2019 - 19:20 PM

Arab American Target

 

اعتبرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الإدارة الأميركية والسلطة الفلسطينية تخوضان المعركة لكسب الدعم العربي لمواقفهما تجاه خطة السلام الأميركية الجديدة المعروفة بـ”صفقة القرن”.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته امس إلى أن كلا من الطرفين يحاول إقناع أكبر الدول العربية بالوقوف إلى جانبه تجاه مشروع السلام الذي من المتوقع أن يعلن عنه بعد شهر رمضان، حيث تحاول إدارة الرئيس دونالد ترامب الفصل بين رد الفلسطينيين وباقي العالم العربي.

ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسيين عرب وأوروبيين تأكيدهم أن البيت الأبيض ينتظر أن يرفض الفلسطينيون خطة السلام الجديدة، غير أنه يأمل في أن تقبل بعض الدول العربية “صفقة القرن” كـ”أرضية للتشاور”.

وتابعت مصادر الصحيفة أن الإدارة الأميركية تعتبر “صفقة القرن” مفيدة بالنسبة لجميع الأطراف وتثق بأن مشروع السلام قد يكسب الدعم الإقليمي بفضل “الفوائد” التي سيجلبها للفلسطينيين والدول المجاورة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية إشارتهم خلال لقاءات خاصة إلى “الرد العربي المتحفظ نسبيا” على قرار ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها من تل أبيب، معتبرين ذلك مؤشرا على أن العرب ربما لن يطرحوا موقفا موحدا رافضا لـ”صفقة القرن”.

وأشار الديبلوماسيون إلى أن موضع القلق الرئيسي للبيت الأبيض يتعلق برد الفعل الأردني والمصري المحتمل، خصوصا وأن البلدين أعلنا مرارا عن رفضهما لأي مشروع سلام لا يشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وفي غضون ذلك، يبذل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساعيه لضمان عدم تخلي الزعماء العرب عن موقفهم الأصلي تجاه الاقتراحات الأميركية، حيث زار القاهرة مؤخرا للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي عقب زيارة الأخير إلى واشنطن.

وذكر ديبلوماسيون عرب لـ”هآرتس” أن موضع القلق الرئيسي لعباس هو احتمال أن تتمكن الإدارة الأميركية من إقناع بعض الزعماء العرب بتغيير نهجهم من خلال منحهم امتيازات اقتصادية وأمنية، قائلين إن الرئيس الفلسطيني يعول على الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يعرف بموقفه التقليدي إزاء القضية الفلسطينية وتعهد بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين.

الى ذلك نفى مبعوث الرئيس الاميركي الى المنطقة جيسون غرينبلات صحة التقارير التي تتحدث عن ان صفقة القرن تتضمن قيام اتحاد بين الاردن والسلطة الفلسطينية واسرائيل مشيرا الى ان الاردن حليف قوي لواشنطن ورؤيتنا للحل هي ان الاردن لن يكون وطنا للفلسطينيين.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment