هنية: مواجهة صفقة القرن تتطلب استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية

04/27/2019 - 16:52 PM

اطلس للترجمة الغورية

 

غزة - عرض رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، رؤية حركته لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية، و"صفقة القرن" الأميركية للسلام المزمع طرحها في حزيران المقبل.

جاء ذلك في كلمة له خلال لقاء عقدته "حماس" في مدينة غزة، مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية تحت عنوان "متحدون في مواجهة صفقة القرن".

ورأى هنية في كلمته أن "مواجهة صفقة القرن تتطلب استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والالتزام بمختلف اتفاقيات المصالحة التي تم توقيعها سابق"، مؤكدا "إستعداد حماس لعقد لقاءات عاجلة وسريعة مع جميع الأطراف الوطنية من دون استثناء، خصوصا قيادة حركة "فتح"، لبحث كيفية استعادة الوحدة".

وقال: "ليس لدينا فيتو على أي لقاء طالما أنه سينطلق نحو استعادة الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي"، معتبرا أنه "لإنهاء حالة الانقسام، يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية "سياسية بامتياز"، من جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.، تكون مهمتها التحضير لإجراء انتخابات شاملة، والعمل على توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية".

ورأى أن "تحقيق الوحدة الوطنية، يتطلب أيضا الدعوة بشكل عاجل إلى اجتماع للأمناء العامين للفصائل، لمناقشة البرنامج السياسي الفلسطيني، وإعادة ترتيب منظمة التحرير لتضم الكل الوطني الفلسطيني."، موضحا أن "حماس لا تطرح بديلا عن منظمة التحرير، وإنما تريد لها أن تكون قوية وعنوانا جامعا لكل أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكد "وجوب البدء بإطلاق فاعليات ومؤتمرات شعبية في الضفة الغربية وقطاع غزة وخارج فلسطين لمناهضة الصفقة"، كذلك أكد "وجوب مغادرة مسار اتفاقية "أوسلو" للسلام (الموقعة في 1993 بين منظمة التحرير وإسرائيل)، والبحث عن مسار مختلف لأنه وصل إلى طريق مسدود. وأيضا وقف كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، لما تشكله من خطر كبير يضعف الحالة الفلسطينية، ويشجع الإدارة الأميركية على الاستمرار في مخططاتها التصفوية لحقوق الشعب الفلسطيني".

وطالب هنية بـ"ضرورة وجود تحرك عربي وإسلامي قوي وفاعل لدعم الشعب الفلسطيني، ومواجهة محاولات الالتفاف على حقوقه"، لافتا الى أن "حركة حماس سوف تسخر كل إمكاناتها التنظيمية والسياسية والعسكرية والإعلامية والشعبية من أجل دعم الموقف الوطني الرافض لصفقة القرن".

وأعلن أنه "نرفض إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة أو من دون القطاع، أو التنازل عن مدينة القدس أو حق العودة، أو إقامة وطن بديل في الأردن".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment