كتاب لبانيون في المنسى - الروائي عادل صوما

Downdload PDF

04/08/2019 - 21:37 PM

Translation

Image result for ‫كتاب لبنانيون في المنسى - الاستاذ عادل صوما‬‎

الروائي عادل صوما

 

"لبنانيون في المنسى" كان أول عمل يصدر للروائي عادل صوما في كتاب، بعد سنوات من نشر أعماله في الصفحات الثقافية في الصحف اللبنانية، خصوصا جريدتي "السفير" و"الديار". كما كانت هذه القصص القصيرة أول كتاب ينشره "دار الفارابي" بعيدا عن الدراسات والابحاث بأنواعها كافة، وقد تردد كثيرا الاستاذ جوزف أبو عقل رئيس تحرير "دار الفارابي" آنذاك قبل نشر هذا الكتاب، لكنه حسم أمره في نهاية المطاف وفتح باب التنويع في ما تنشره "الفارابي".

كان غلاف مجموعة القصص القصيرة هذه أول عمل للفنان التشكيلي اللبناني هنري خوري، الذي قرأها قبل طباعتها وانفعل معها، ورسم لوحة كبيرة من وحي أحداثها، صُورت ووضعت كغلاف. واللوحة هي تلخيص وافٍ لأعمال الفنان خوري لجهة ترميز الهجرة اللبنانية وأنسنة الارض التي ظهر في جزء فيها امرأة عارية مستلقية.

لم ينتم الروائي إلى أي حزب في لبنان بتاتاً بل إنتمى إلى لبنان، لذلك لم يبال النقاد الحزبيون والذين يكتبون في صحف حزبية بهذا الكتاب، بسبب واقعيته المفرطة وتناوله بعض الاحداث والاحزاب بالاسم كما هي بعيدا عن الترميز والاسقاط أو الأسماء الروائية، وقد سأله ناقد عن ذلك السبب فأجاب الروائي:

  • انا لم أسمع عن الحروب الأهلية اللبنانية بل عشتها. كتبتُ بعض المخطوطات الاولية لهذه القصص القصيرة بينما القصف المدفعي ينهمر على البناية التي أسكن فيها وحولها. سجلت بعض مواقفها من وحي وقوفي مهانا بالساعات على حواجز ميليشيات أو جيوش غير لبنانية، ومن وحي معاناة الايتام والمعاقين والمخطوفين الذين عرفتهم.

"لبنانيون في المنسى" هي حكايات بعض شخصيات لبنانية أثناء فترة الحروب الأهلية المختلفة التي حدثت في لبنان. شخصيات حقيقية وبعضها شخصيات روائية صاغها الروائي في أحداث واقعية.

     القصص القصيرة لم تدن أحد، وهي غير مؤدلجة مثل معظم القصص السياسية ولا إسقاطات فيها تمجد أي حزب سياسي، بل صورت ورصدت أشخاص ووقائع ووصفت أشلاء بيروت وغيرها من مدن ما بين 1975 و1990.

كان "لبنانيون في المنسى" وكتابة أول عمل تلفزيوني بث مباشر للأطفال في قناة "ART" سنة 1997هي بعض المستندات التي قدمها الروائي لطلب الجنسية الاميركية تحت بند "فنون وآداب"، وقد منحته هيئة التجنيس العُليا في واشنطن الجنسية الاميركية لتميّز أعماله وانسانيتها وريادته في برنامج الاطفال، بعدما رفضت الجهة الاولى في كاليفورنيا طلبه، ورفعّته هيئة تجنيس واشنطن إلى بند "فنون وآداب-قدرات متميزة".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment