الراعي: أنا على مسافة واحدة من كل المرشحين ولا يحق لاحد تسمية الرئيس

12/13/2015 - 17:42 PM

 

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه "كنت منذ ما قبل الفراغ الرئاسي أخاطب ضمائر الكتل السياسية والنيابية من اجل القيام بواجبها الوطني وتطبيق الدستور، وبالتالي انتخاب رئيس للجمهورية فورا، وما زلت الح على ضمائرهم، وقد تمنيت عليهم ان يجلسوا معا على طاولة ويكشفوا اوراقهم ويتخذوا القرار الوطني الشامل في اسرع ما يمكن، كما تمنيت عليهم ان تكون هدية عيد الميلاد ورأس السنة انتخاب رئيس للجمهورية".

كلمة الراعي جاءت خلال زيارته الراعوية الى أبرشية مصر والسودان المارونية، اذ جدد التأكيد على انه على مسافة واحدة من كل المرشحين وانه لن يسمي احدا، لانه مقتنع بانه لا يحق لاحد تسمية الرئيس او إقصاء احد، وان ترشيح الرئيس يعود الى الكتل السياسية والنيابية، ونحن نعيش في ظل نظام ديمقراطي.

ويواصل البطريرك الراعي زيارته الراعوية الى أبرشية مصر والسودان المارونية، لليوم الثالث على التوالي. فزار صباحا كنيسة مار جرجس، وهي أول رعية مارونية في القاهرة.

ومن هناك توجه الراعي الى دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، حيث رفاة القديس الأنبا بيشوي وجثمان البابا شنودة الثالث. ثم توجه والوفد المرافق الى المقر البابوي، حيث كان في استقباله البابا تواضروس الثاني مع لفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والمؤمنين.

وبعد خلوة بينهما اكدا خلالها على ضرورة التواصل والتعاون بين الكنيستين، تمنى البابا تواضروس "للبنان العزيز، رئيسا وسلاما"، وقال: "نتطلع الى لبنان لكي يعود الى سابق عهده من الازدهار والنمو، ويأخذ دوره المميز بين الدول".

ثم جال الراعي وتواضروس في المشروع الجديد الذي يضم كنيسة وقاعات لاجتماعات السينودس ومكاتب إدارية، كما اطلعا على الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمقر البابوي جراء السيول التي ضربته في 4 تشرين الثاني الفائت.

وبعد الظهر عاد الراعي الى القاهرة ليترأس مساء قداسا احتفاليا في كاتدرائية مار يوسف- الضاهر، وليبارك خلاله ذخائر القديسين اللبنانيين التي وضعت في الكنيسة ليتبارك بها المؤمنون. 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment