ابو فاعور: التسوية السياسية تعيد الحياة الى عروق الدولة

12/06/2015 - 17:56 PM

 

أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن "أمامنا فرصة سانحة لتسوية سياسية وطنية ممكن ان تتحقق عبر ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، اذا ما عطفت على التسوية المحتملة القادمة في حكومة الوحدة الوطنية لتعيد انتاج التوازن الوطني وتكريسه الذي لا يمكن ان تسير عجلة الدولة والحياة الوطنية الا بهذا التوازن"، معتبرا أن "التسوية أفضل الفرص الممكنة والمتاحة لنصل الى بر الامان دستوريا وسياسيا وامنيا"، لافتا الى أن "القسم الاكبر من أطياف "14 آذار" ومن القوى السياسية خارج "8 آذار" ونحن منهم، نقول نؤيد وصول سليمان فرنجية للرئاسة، وقسم من اطياف "8 آذار" يقول نحن مع الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة على رأس حكومة وحدة وطنية"، ومذكرا بـ"قرار رئيس الحكومة تمام سلام والحكومة، بأن يستمر السعي للحصول على حرية كل العسكريين المختطفين".

مواقف أبو فاعور جاءت خلال جولة له على أهالي وعائلات العسكريين المحررين في قرى راشيا، استهلت بزيارة بلدة عيحا حيث أقام الشيخ حمزة حمص والد الدركي المحرر وائل حمص غداء تكريما للوزير ولاهالي عيحا وفاعليات ومشايخ قرى راشيا في قاعة البلدة.

استهل أبو فاعور حديثه بمطلع قصيدة أبي فراس الحمداني " يا حسرة ما أكاد احملها". وقال: "لن يرقى كل ما شعرنا به الى مستوى ذرة من شعور امهات العسكريين المحررين، فمبروك لاهل راشيا ولكل لبنان تحرير الاسرى من هذه المحنة التي طالت وجثمت فوق صدور اللبنانيين طويلا."

وأمل أن "تنتهي المحنة السياسية والوطنية، ومحنة الفراغ والتشتت والتشظي بتسوية سياسية وطنية تعيد الحياة الى عروق الدولة في رئاسة الجمهورية والحكومة وفي المجلس النيابي، ويتوقف هذا الانهيار والشلل الذي تعيشه المؤسسات اللبنانية"، لافتا الى ان "امامنا اليوم فرصة سانحة ممكن ان تتحقق عبر ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، وهذا الترشيح اذا ما عطف على التسوية المحتملة القادمة في حكومة الوحدة الوطنية، تعيد انتاج التوازن الوطني وتكريسه، الذي لا يمكن ان تسير عجلة الدولة والحياة الوطنية الا بهذا التوازن"، ومشيرا الى أن "هذه التسوية أفضل الفرص الممكنة والمتاحة لتصل الى بر الامان دستوريا وسياسيا وامنيا، خصوصا في ظل ما يحيط بنا من مخاطر".

وقال أبو فاعور: "انتم ترون أن الازمة السورية لا تزال في بداياتها، وتدخل في تعقيدات اضافية، وان طبول الحرب تقرع بين تركيا وروسيا وغيرها من الدول ليس فقط على خلفية النزاع السوري، بل على خلفية احداث وصراعات وانقسامات اخرى على امتداد هذا العالم، ومنطق العقل يقول بان نلجأ الى الداخل اللبناني ونحمي الجغرافيا اللبنانية ونعود اليها، والى قاموس الوطنية الذي يقول بأن نلجأ الى التسوية ونقبل بها".

وتابع: "ربما لا تكون هذه التسوية افضل التسويات، بنظر البعض، ولكن اليوم القسم الاكبر من اطياف "14 آذار"، ومن القوى السياسية خارج "8 آذار"، ونحن منهم، فنقول اننا نؤيد وصول سليمان فرنجية للرئاسة، وقسم من اطياف "8 آذار"، تقول نحن مع الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة على رأس حكومة وحدة وطنية، فأي أمر غير هذا الميزان الوطني يعيد انتاج الحياة الوطنية السليمة ويحصن المؤسسات ويخفف من الهواجس الامنية، ويطلق عجلة الاقتصاد والنهوض في هذا الوطن".

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment