قزي: ندعو فرنجية الى استباق الجميع واعلان رؤيته

12/06/2015 - 17:26 PM

 

أكد وزير العمل سجعان قزي ان الكتائب ليس لديه عقدة الأشخاص انما عقدة المبادئ فيجب ان نجلس مع فرنجية ونعرف منه ما هي رؤيته لمستقبل لبنان معتبرا أن رئيس الجمهورية يجب ألا يحمل مشروع 8 آذار أو 14 آذار الى بعبدا مشيرا الى ان رؤيته الى الدولة يجب ان تكون انطلاقا من مصلحة الوطن وليس من منطلق الفريق.

قزي، وفي حديث لبرنامج "بيروت اليوم" عبر الـmtv، لفت الى ان الرئيس بشير الجميّل تمكن في 21 يوما أن يصبح رئيسا لكل اللبنانيين وبكى المسلمون عليه أكثر من المسيحيين، مشيرا الى اننا لا نتنكر لصداقتنا مع سليمان فرنجية ولمحاولة وضع اسس وطنية مشتركة. ورأى أن من مصلحة فرنجية الا ينتظر الكتائب أو أي أحد ليطلب منه أي شيء بل من مصلحته أن يكشف عن نظرته الى القضايا ذات الإشكاليات في البلد وعن الحلول التي يراها مناسبة.  

وأوضح أن هناك ديناميكية جديدة لإنتخاب رئيس جمهورية في البلد الا اننا لا نعرف اذا ستنجح والأمور غير مسهلة هناك عقبات داخلية وخارجية جدية يفترض ان نلتقي مع بعضنا لنذللها معتبرا انه يجب ان نلتقط هذه الديناميكية كي ننتخب رئيسا ولا يجب ان تكون لتعزيز الإنقسامات انما لتذليل الإصطفافات.

وأضاف: هناك بعض الأطراف شائوا ان يرشحوا سليمان فرنجية انما يجب عليهم ان يكونوا جديين في هذا الطرح فسعد الحريري لم يسحب ترشيح سمير جعجع بعد ووليد جنبلاط لم يسحب ترشيح هنري حلو حتى الآن اذ ان ترشيح فرنجية يجب ان يرافقه اعلان واضح. 

وشدد قزي على أن اذا تجرّأ شركاؤنا المسلمون وانتخبوا رئيسا مسيحيا مارونيا فلكل لبنان حديث آخر حين إذن وقد قلنا منذ البداية ان اختيار رئيس جمهورية لبنان هو ليس احتكارا مسيحيا لأن الرئيس لكل لبنان لكن لم نتفق أن يختار المسلمون رئيس جمهورية لبنان. وقال: اذا اعتقدوا انهم قادرون ان يكرروا في عام 2015 ما قاموا به عام 1992 فهم مخطئون أي لا يمكن انتخاب رئيس للجمهورية بدون المسيحيين واذا حصل ذلك سنجتمع مع بعضنا البعض ونبحث في مصير النظام ونرى ما هو موقع ومصلحة المسيحيين في البلد.

 ورأى أن الصورة الحالية لترشيح سليمان فرنجية هي على الشكل التالي: تأييد أميركي، فرنسي وسعودي بالإضافة الى سعد الحريري ووليد جنبلاط، مع تحفظ من قبل القيادات المارونية. أما بالنسبة لحزب الله فالمؤشرات غير ايجابية حتى الآن وهناك بعض الدول غير المؤيدة اذا هناك خلط في كل الأوراق. وأوضح ان السفير السعودي حريص على انتخاب رئيس للجمهورية ومصر على ألا نطير هذه الفرصة من ايدينا وهو يقول ان في حال اجتمع اللبنانييون واختاروا رئيسا غير فرنجية، فالسعودية ليس لديها أي مانع.

ودعا قزي القوى المسيحية للإجتماع ولاختيار اسمين أوثلاثة وطرحها على المسلمين ولا مانع أن يكون فرنجية من بين هذه الأسماء، مضيفا ان هناك قوى مسيحية لا تؤيد سليمان فرنجية فهي حرة ولديها أسبابها الا انه لا يحق لها أن ترفض دون تقديم ترشيح بديل. وتابع: هناك لجنة تشاور بين الكتائب والمردة تعمل على اعطاء ضمانات مكتوبة.

وأكد أن رئيس الجمهورية حين يلتزم بمبادئ من أبسط الأمور أن يحترم هذا الإلتزام فنحن نطلب اعلان نيات وليس شروطا وتنفيذ هذه الشروط يتم من خلال مجلس الوزراء ومجلس النواب لكننا نعرف ان الرئيس التزم بهذه القرارات.  

وعن موقف بكركي، أوضح قزي أن البطريرك الراعي ليس مصرا على اسم معين بل هو مصر على انتخاب رئيس للجمهورية ونحن نشاركه هذا الإصرار والحرص على الإنتخاب ورئيس الكتائب سامي الجميّل قال الكلام ذاته للبطريرك الراعي وسعد الحريري والسفير السعودي والسفير الأميركي: نحن ليس لدينا عقدة فرنجية الا اننا نطلب ثوابت وطنية اذ اننا لا يمكن ان نساوم على هذه الثوابت لأن الوجود اللبناني والمسيحي في المنطقة مهدد. وان دخل سامي الجميّل الى الحياة السياسية فمن باب تثبيت أن السياسة من أجل المصلحة الوطنية وليست من أجل المحاصصة.

وقال: المطارنة الموارنة يريدون رئيسا للجمهورية وأعرف أن الجميع لا يؤيد سليمان فرنجية وهذا أمر طبيعي وبكركي لا تؤيد فرض مرشح انما تريد التشاور بين القوى المسيحية ولا يمكنها ان تمشي بمشروع لصالح فريق ضد الأفرقاء المسيحيين الآخرين.

وفي ما يخص قانون الإنتخابات، أوضح قزي ان الكتائب يتخوف من أن قوى معينة داخل المجلس النيابي تعرقل صدور قانون انتخابي جديد عادل لتحصل الإنتخابات على أساس قانون الستين فالضمانات لا نريدها فقط من سليمان فرنجية انما من كل المعنيين في اصدار قانون انتخابي جديد.

وأضاف: هناك مشاورات بين القوى المسيحية من أجل بلورة موقف موحد ونحن ككتائب لا نعتقد ان هذا اللقاء المسيحي يكون له مردود الا اذ اتفقنا فيه على الثوابت وعلى القضايا الأساسية والمبدئية، ولا يمكن للكتائب وللقوات وللتيار ان يضعوا فيتو على سليمان فرنجية طالما اعترفوا بأنه ضمن الأقطاب الأربعة الأقوياء ولكن لا يمكن الا ان نطلب ضمانات، فالكتائب يؤيد من يعطي الضمانات داعيا فرنجية الى استباق الجميع واعلان رؤيته.

وختم: هناك احتمال ان يحصل اتفاق على رئيس الجمهورية قبل عيد الميلاد لكن لا يظنن أحد أن بإمكانه فرض رئيس علينا، لا السفارات ولا الحلفاء ولا المرجعيات الروحية يمكنها من فرض رأيها علينا في انتخاب الرئيس. وتوقع أن تأخذ الامور منحى تشاوريا في الايام القليلة القادمة.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment