3 شهداء فلسطينيين وقتيل إسرائيلي في القدس والضفة

11/24/2015 - 04:46 AM

 

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عدم فرض أية قيود على تحركات جيش الاحتلال وقواه الأمنية في الضفة الغربية، حيث استشهد أمس، ثلاثة فلسطينيين، برصاص الاحتلال، في عمليات أو محاولات طعن، فيما قتل مستوطن بعملية طعن قام بها فلسطيني بين القدس والضفة. وأعلن نتانياهو، تكثيف الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية المحتلة في محاولة لوقف موجة الهجمات الفلسطينية. وقال في بيان "لن نفرض أي قيود على انشطة جيش الدفاع والأجهزة الأمنية، ونقوم بشق طرق التفافية خاصة بالإسرائيليين».

وأكد ان القوات الإسرائيلية تدخل جميع القرى والبلدات الفلسطينية والبيوت وتقوم باعتقالات واسعة النطاق الى جانب التدقيق في كل السيارات الفلسطينية أثناء مرورها في الطرقات الرئيسية. وقال "نحن نعمل بلا أية قيود ليلاً نهاراً ضد الإرهابيين»، حسب تعبيره

وقال جيش الاحتلال إن شاباً فلسطينياً «قتل شاب إسرائيلي بطعنه بسكين، وجرح آخر في هجوم عند محطة وقود على الطريق 443» (قرب بلدة نعلين الفلسطينية غرب رام الله) «وأطلقت قواتنا النار على المهاجم وقتل على الفور».

من جهتها، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفلسطيني أحمد جمال طه من بلدة قطنة استشهد برصاص الاحتلال عند محطة الوقود بالقرب من بلدة نعلين.

في نابلس

وقتل جيش الاحتلال فلسطينياً حاول طعن مستوطن بالسكين عند حاجز حوارة، جنوب نابلس بالضفة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية «إن الفتى علاء خليل خشاش قتل برصاص جيش الاحتلال عند حاجز حوارة» وهو من مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس. لكن الهلال الأحمر أكد «نقل فلسطينية من حاجز حوارة أصيبت برأسها بجروح خطرة». وقالت مصادر إن الفتاة سماح عبد الله ( 18 عاماً) كانت في السيارة عندما أطلق جيش الاحتلال الرصاص على الشاب الفلسطيني وأصابها بالرأس بجروح خطيرة.

في القدس

وفي عملية ثالثة، استشهدت فتاة فلسطينية وأصيبت أخرى بجروح بالغة بعد أن أطلقت شرطة الاحتلال النار عليهما إثر عملية طعن قرب سوق «محانيه يهودا» في الشطر الغربي من القدس المحتلة. وقالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال إن الفتاتين تلميذتان وكانتا تحملان حقيبتين مدرسيتين.

وأعلنت مصادر محلية فلسطينية، أن الطفلة التي استشهدت هي هديل وجيه عواد (16 عاماً) من مخيم قلنديا، وأضافت أنها شقيقة الشهيد محمود عواد (22 عاماً) الذي توفي في 28/‏‏11/‏‏2013 متأثراً بجراح أصيب بها قبل ذلك التاريخ بسبعة أشهر في مواجهات مع قوات الاحتلال بمخيم قلنديا.

منع العمال

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي منع دخول العمال الفلسطينيين للكتل الاستيطانية الكبيرة في جنوب بيت لحم إثر عملية الطعن التي وقعت أول أمس، وأسفرت عن مقتل إسرائيلية وهجوم مسلح نهاية الأسبوع الماضي. ويطبق هذا المنع فقط على تجمع مستوطنات غوش عتصيون وبيتار عليت وافرات، وتقع بين بيت لحم والخليل جنوب الضفة الغربية ويعمل فيها نحو ألفي عامل فلسطيني. وقالت ناطقة باسم جيش الاحتلال لوكالة فرانس برس: «لن يسمح للفلسطينيين بدخول الأحياء الاستيطانية ويسمح لهم فقط بالتنقل على الطرق الرئيسة في المنطقة». لكن الناطقة لم تحدد الوقت الذي سيستغرقه تطبيق هذا الإجراء.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment