الرئيس الحريري بعد زيارته قصر بعبدا: لا أعترف إلا بعرف واحد متعلق برئاسات الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب وأي طلبا

05/11/2018 - 18:54 PM

 

أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، أنه لا يعترف إلا بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية وهو رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء، وليس مستعداً للاعتراف بغيرها، وأن الطلبات المسبقة في ما خص الحقائب الوزارية لا قيمة لها.


وأعلن عن انعقاد جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل، دون أن يؤكد أنها ستكون الجلسة الأخيرة.


وقد تحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين بعد انتهاء زيارته لرئيس الجمهورية التي استمرت ساعة ونصف الساعة، فقال:


"زيارتي الى فخامة الرئيس هي لتهنئته بنجاح العملية الانتخابية التي جرت، حيث يسود حالياً تفكير من قبل كل الاطراف بالمستقبل، كما عرضت معه التطورات التي حصلت في الايام الاخيرة. نحن نرغب في الحفاظ على الامن والامان والاستقرار في لبنان، وهو موضوع متابعة من فخامة الرئيس ومني، واعتقد ان الامور افضل، ونحن مقبلون على مرحلة افضل ايضاً، كما ان مجلس النواب الجديد سيكون اكثر حيوية وسنعمل لمصلحة اللبنانيين."

سئل: ان الاستحقاق الاول بعد الانتخابات، هو رئاسة مجلس النواب ونيابة الرئاسة. ما هو موقفكم من هذا الموضوع؟
اجاب: بالنسبة إليّ، اذا كان الرئيس نبيه بري مرشحاً للرئاسة، فأنا معه.

سئل: بما خص تشكيل الحكومة، هل سيكون هناك من صعوبات؟
اجاب: فلننتخب اولاً رئيس المجلس النيابي، وبعدها تجرى المشاورات، ونرى ما سيحصل.

سئل: شهدنا في الفترة السابقة بعض التطورات الامنية وما اسفرت عنه ومنها الضحية التي سقطت في منطقة الشويفات. لم يصدر موقف رسمي من قبلكم لجهة منع الفتنة التي هددت البيت الواحد.
اجاب: اعتقد ان وليد بك والامير طلال وقفا الوقفة اللازمة والصحيحة، وتعاونا مع بعضهما لمعالجة هذا الموضوع. ان عدم الاستقرار في اي منطقة في لبنان سيواجهه الجيش والقوى الامنية وسيقومون بواجبهم لمصلحة المواطن. حصلت بعض الاشكالات في بيروت، فتمت معالجتها من قبل الجيش وقوى الامن بقوة، وتم وقف هذا التحرك، وهو ما سيحصل في اي منطقة اخرى، منعاً لاي اشكالات في الشارع.

سئل: يتردد، قبل تسميتكم لرئاسة الحكومة، وجود مطالب مسبقة حول بعض الوزارات ومنها وزارة المالية، ما هو موقفكم؟ 
اجاب: ليست المالية فقط ما يتم المطالبة بها. ما سيحصل هو انتخاب رئيس للمجلس النيابي، تليه مشاورات نيابية. ودور رئيس الحكومة واضح، ان كنت انا او غيري، وهو التشاور مع الكتل النيابية، ليشكّل بعدها ورئيس الجمهورية، الحكومة. فالطلبات المسبقة لا قيمة لها، اما لناحية الاعراف، فسبق ان قلت انني اعترف بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية وهو رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء، ولم اسمع بأعراف اخرى، ولست مستعداً للاعتراف بها.

سئل: هل تم تحديد موعد للجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، وهل هناك جدول اعمال لها؟
اجاب: ستعقد الجلسة يوم الاربعاء المقبل، وسنرى ان كان هناك حاجة لعقد جلسة اخرى.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment