سوريا ... احتمالية الحرب العالمية الثالثه

04/16/2018 - 17:59 PM

 

 

كتبت د. ايمي حسين

مع إحترامى الكامل لكل الديانات السماويه ... إلا إنى أرفض تمام الرفض تنديد بابا الفاتيكان و ايضا كبير حاخامات اليهود فى اسرائيل " إسحاق يوسف " بالهجوم الكيميائي على سوريا فى منطقة "دوما "  لأنه ببساطة شديدة هذا التنديد هو بمثابة مقدمة لضربه أمريكية قريبه جدًا ربما خلال سويعات قليله كبداية لتدخل عسكرى أمريكى فعلي فى سوريا...

لم تختلف الأداره الأمريكية  فى تبريراتها بمزج الدين مع السياسة عن إلاخوان المسلمين فى شئ 
إذا كنا قد سبق وتعلمنا أن السياسة لعبة ليست بالشريفه... فما يفعله كل هؤلاء قد تعدى السفاله والبجاحه بمراحل...

تصريحات ترامب وادارته ليست من فراغ هذه التصريحات  بمثابة اثارة لحماسة المجتمع الدولى متعدد الديانات و الثقافات... هذا كله تمهيديا لجريمة العدوان الدولي على سوريا بحجة "السلاح الكيميائى"...

الغريب في الأمر ان بابا الفاتيكان  والحاخام اليهودي الشهير لم نسمع اصواتهم تستنتكر قصف الرقة او حتي مجزرة قانا في جنوب لبنان او حتي قصف ملجأ العامرية في العراق كل ذلك فيما مضي وهذه الايام حتى لم يستنكروا القصف الأمريكي لمدرسة القرآن الكريم في افغانستان...

مع احترامي الكامل لكلا من أصدقائى واخواتى المسيحيين و اليهود ... رجل الدين حينما يتكلم فى السياسة يفقد احترامه واحترامى له ...عن نفسي كمسلم افضل ان يظل كلا بموقعه سواء ان كان رجال الدين او رجال السياسه...

نحن كمسلمين نعانى من هذه الظاهره على المستوى المحلى وربما الإقليمي والدولي...

ان قصة السلاح الكيميائي في دوما لا تختلف في خفاياها عن  قصة تسميم الجاسوس الروسي البريطاني سيرجي سكريبال وتبرير ردود الفعل بحق روسيا وسوريا...

الكارثة الاكبر وهذا دليل على التنسيق والتعاون بين القوى الكبري والجماعات الإرهابيه التي تمخضتها ...إن هذا الإتهام بنى على تقارير "جيش الإسلام" الإرهابي الذي سبق وان قام بحجز المدنيين السوريين في الأقفاص منذ 3 أعوام...

ما الدافع وراء تلك الاتهامات والتنديد الان؟!!
هذا هو السؤال الأهم و الأخطر...

الدافع هو القمة الثلاثية التي انعقدت فى تركيا  واللى جمعت بين روسيا و إيران و تركيا ... هذه القمة افقدت الإدارة الأمريكية عقلها خاصة بعد اتفاق الدول الإقليمية على خارطة طريق للأزمة السورية تخرج المنطقة من أزمتها وتعيد اللاجئين لأرضهم و هذا ما جعل الإدارة الأمريكية خارج اللعبة تمامًا ...

ذلك بخلاف ان هذا التفاهم افقد الولايات المتحدة والغرب مبررات تواجدهم بشمال سوريا....
عارف لما 3 اصحاب يتجمعوا على واحد ويضربوا بالشلوت فيخرج من مكانه معاهم ويفضلوا هما الثلاثة ثابتين .
هو ده اللى حصل بظبط
عشان كده تم اختلاق قصة السلاح الكيميائى

الدليل الثانى هو ...
ان مع تابعت  الجيش العربي السوري الذي حقق انتصارات هامه وقويه في الغوطة الشرقية سوف تجد انه لم يستخدم السلاح كيميائى عشان حتي لا يعطي الفرصة للمعارضة السورية المسلحة  في استخدم ذلك ضده دوليا ووضعه في موقف حرج يفقده مصداقيته ودعمه امام المجتمع الدولي...

هذا ايضا بخلاف ان هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور وإسقاط الطائرة الإسرائيلية والتفاهم الروسي التركي الإيراني حول سوريا ودخول تركيا إلى عفرين والتقدم الذي حققه الجيش العربي السوري على مختلف الجبهات...

كل هذا جعل جبهات الخراب من دول الغرب تفكر  في القيام بعمل ما في سوريا حتي تعاد لعبة خلط الأوراق من جديد وفرض سياسة امر واقع جديد على الأرض يعيد الأمور لما كانت عليه في السابق... وللاسف كل هذا برعاية دينية كبيرة وقويه.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment