مصر والسودان تتفقان على تطوير التعاون والتنسيق المشترك

02/09/2018 - 02:11 AM

 

 
 

أكدت مصر والسودان، أمس، أهمية تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مجالات مياه النيل، في إطار التزامهما بالاتفاقات الموقعة بينهما بما في ذلك اتفاقية 1959، وذلك انطلاقاً من العلاقات والمصالح المشتركة ووحدة المسار والمصير بين شعبي وادي النيل.

جاء ذلك في البيان الذي صدر في ختام الاجتماع الرباعي لوزيري الخارجية ورئيسي جهاز المخابرات في مصر والسودان الذي عقد في القاهرة بحضور إبراهيم غندور وزير خارجية السودان، والفريق أول مهندس محمد عطا المولى عباس، رئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني، وسامح شكري وزير الخارجية المصري، واللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصري.

وأكد البيان ثوابت العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين بما في ذلك العمل على تحقيق وتعزيز المصالح المشتركة ومراعاة شواغل كل منهما واحترام الشؤون الداخلية والعمل المشترك للحفاظ على الأمن القومي للبلدين بما من شأنه رفع مستوى التعاون والتنسيق الثنائي إلى أعلى مستوى على النحو الذي يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الدولتان للعلاقات بينهما ووضعها في الإطار الصحيح.

واتفق الجانبان بحسب البيان على أهمية العمل على استشراف آفاق أرحب للتعاون المستقبلي بين البلدين في مختلف المجالات وبحث الفرص المتاحة وتنشيط اللجان والآليات المشتركة.

سد النهضة

وأكد البيان ضرورة العمل على تنفيذ نتائج القمة الثلاثية المصرية السودانية الإثيوبية حول سد النهضة التي عقدت في أديس أبابا، في إطار تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ الموقع بالخرطوم في 23 مارس 2015. وشدد على أهمية معالجة شواغل الطرفين في إطار من الأخوة والتشاور والتنسيق البناء على كافة المستويات السياسية، بهدف إيجاد حلول مستدامة تحقق تطلعات شعبي البلدين الشقيقين.

ونوه بأهمية تصحيح التناول الإعلامي والعمل على احتواء ومنع التراشق ونقل الصورة الصحيحة للعلاقات الأزلية بين البلدين العمل المشترك على إبرام ميثاق الشرف الإعلامي بين البلدين ورفضهما للتناول المسيء لأي من الشعبين أو القيادتين.

كما تم الاتفاق على تعزيز التشاور في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك لشرح مواقف كل طرف وتقريب وجهات النظر بما في ذلك القضايا الإقليمية..

مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتنفيذ التوجيه الرئاسي بإقامة صندوق ثلاثي لتعزيز البنية التحتية والمشاريع التنموية الثلاثية في مصر والسودان وإثيوبيا.

كما تم الاتفاق، حسبما أشار البيان، على مواصلة تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين وعقد اللجنة العسكرية وكذلك اللجنة الأمنية في أقرب فرصة.. والاتفاق على دورية عقد آلية التشاور السياسي والأمني التي تضم وزيري الخارجية ورئيسي جهازي المخابرات في البلدين.

عودة السفير

وقال وزير الخارجية السوداني، خلال مؤتمر صحافي مع شكري، إن «الطريق ممهدة» لعودة السفير السوداني إلى مصر قريباً بعد أن تم استدعاؤه للتشاور بسبب خلافات بين القاهرة والخرطوم. وأكد غندور أن «الطريق ممهدة لعودة السفير السوداني إلى مصر في أي وقت»، مضيفاً أن «بداية حوارنا (بين القاهرة والخرطوم) بشفافية هو بداية لحلحلة الأمر».

وأكد الوزير أن «السفير يمكن أن يعود في أي وقت». ثم عاد وأكد أن السفير «سيعود قريباً وقريباً جداً». وشدد وزير الخارجية المصري على أن «المشاورات اتسمت بالصراحة والشفافية والطرح لكل المسائل التي أدت في الفترة الماضية إلى قدر من سوء الفهم وتمت إزالة بعض سوء الفهم والاتفاق على تفعيل كل آليات التعاون بين البلدين من أجل تعزيز العلاقات».

ورداً على سؤال، نفى الوزير السوداني معلومات صحافية أفادت بأن تركيا ستقيم قاعدة عسكرية في جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر، مؤكداً أن تركيا سترمم المباني القائمة على هذه الجزيرة، ولكن «ليس هناك أي حديث عن تعاون عسكري أو قاعدة عسكرية في مكان» محدد في السودان.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment