دايم دايم، قضية المسيحية في الشرق الأوسط وماهية يسوع

01/06/2018 - 20:14 PM

 

Image result for ‫دايم دايم، قضية المسيحية في الشرق الأوسط وماهية يسوع‬‎

 

الاب الدكتور نبيل مونس 

في الانجيل سأل يسوع التلاميذ من تقول الناس اني انا هو. لم تتوقف أجوبة التلاميذ والشعوب في العالم كله حتى هذه الساعة بالذات، على مدار الأرض كلها لم يزل الجواب عنيفا أو رافضا أو ساخرا أو مؤمنا مثل بطرس، وايماني وايمان كنيسة المسيح مبني على الصخرة البطرسية.
كلام الرب في المزمور جلي، جبار ، جنوح اذا ما اراد العقل الإنساني أن يسبر عالم النبوة والأنبياء. صرخ داود الملك منذ الف عام قبل تجسد المسيح قائلاً: " لماذا ارتجّت الامم وهذّت الشعوب بالباطل. قام ملوك الأرض والعظماء ائتمروا على الرّبّ وعلى مسيحه" . ليس فقط زعماء العالم انما اديان، شيع، منظمات، افراد، أرواح ، أفكار، أموال، سيوف ونار... ضد يسوع وأتباعه.

حتى الاضطهاد إلى أقصاه في وحشيته واشتداده وبربريته انما يشهد على ان يسوع الناصري هذا ابن مريم، هو هو بذاته، هذا المسيح من تحدث عنه النبي داوود يوم كان في ذروة مجده واظهره الله عند مليء الزمن لبطرس الذي من جراء ذلك الإظهار السماوي، أعلنه يسوع بانه الصخرة التي سيبني عليها كنيسته وابواب الجحيم لن تقوى عليها.
من الدائم ؟
١ - صدق المسيح يسوع. وسيبقى. كما صار بالأمس واليوم والى الأبد. قتلوه لتنتهي قصته. قام. اقولها من جديد. حقا قام وها نصف العالم يلحقه. لو ندري فعليا لماذا قتلوه. لانه قال انا والله واحد. مما يعني أن الله فيه وأنه في الله وهذا دون شك بلا اختزال أو إقحام يعني أن يسوع هو الله. هذا كفر بعين اليهود في عالم الزمن، هذا اعتداء على الحق الإلهي والحقيقة. اردوا قتله لانه اظهر لهم بالكلمة والأعمال انه ابن الله وهو الله.
لنقرأ بتأني ما جاء في انجيل يوحنا (10: 33)" اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك، وانت انسان تجعل نفسك الها.

Image result for ‫يسوع دايم دايم‬‎

ماذا قال يسوع في بشارته السعيدة عن ذاته :صوفيا الحكمة لنسمع كلام الرّبّ .
أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. " يو ١٤/ ٦
ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا: "انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو ٨ )
(يو 11: 25): قَالَ لَهَا يَسُوعُ: "أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا." 8: 58  قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن يمكن القول الكثير الكثير عن هوية يسوع. بالنسبة لي انه اقوى فعل محبة نحو الإنسان والبشرية. ليس هناك أعظم تعبير إنساني عن محبة الإنسان لأخيه الإنسان مثل محبة يسوع للقريب. لا يمكن أن توجد رحمة في انسان او اله اكبر أشد أو اصدق من الرحمة الالهية المتجسدة في افعال واقوال يسوع المسيح .انه المسيح ابن الله الحي. اله من اله. نور من نور. اله حق من اله حق.
خلاصة: دايم دايم ماذا تعني إيمانيا وتاريخيا
بكل تأكيد ومن دون شائبة الرب يسوع تجسد وصار الكلمة التي هي الله ولن تسطع نار أي سلطة في الأرض وما فوقها، في الإنسان وكل الأديان أن تحرق حرف واحد من الحق الذي هو المسيح والحياة التي هي المسيح والقيامة التي هي المسيح.

يسوع سر خلق الحياة وأعطى الحياة والنصر للحياة. انه الحي الدائم. انه الخلاص الدائم. هو الذي أسس الكنيسة. هو الحي في الكنيسة. هو الذي يموت ويحيا في الكنيسة ومع كل مسيحي يضطهد في العالم. هو أيضا حي حاضر حر في الوجود والإنسان المظلوم المقهور المتألم الجائع العريان. لقد قال في كل وضوح ولم يجرؤ ابن انسان أن يقول مثله. انا معكم إلى انقضاء الدهر. فمهما انقض الوحوش على الحملان فسيتم دوما ما لم يكن في الحسبان: "سوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة واتيا في سحاب السماء..."
قال يسوع " انا هو" ونحن أبناؤه نردد بدورنا دايم دايم ...

Image result for ‫دايم دايم، قضية المسيحية في الشرق الأوسط وماهية يسوع‬‎


 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment