تهنئة مريم

12/29/2017 - 12:21 PM

            

الاب الدكتور نبيل مونس 

يا أحفاد آدم وأبناء حواء لنرفع العيون وننظر الهدف، العلامة أمامنا: امنا مريم وطفلها عمانوئيل مقموط في مذود والكتاب المقدس يشهد، وستنا مريم تحت النخيل أعطاها الله رب العالمين غلاما ذكيا إذ أرسل الله روحه وبين لها وللعالم.

لنقم قيام رجل واحد، يا ايها المؤمنون، ولنثق بمشروع الله، انه أعطانا آية واحدة وسورة واحدة قادرة أن تعظم الله وتخلص الإنسان.

1-لنسمع صوت النبي 

قال أشعيا النبي: "ويعطيكم السيد نفسه آية ها أن العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل" ( إشعياء 7:14).

٧٠٠ سنة حضّر الله البشرية لهذه الآية، جاءت هذه الآية لخلاص البشرية من الحالة الآدمية التي أبعدت الإنسان عن الخالق. واغرقته في عالم الكبرياء والرفض والحسد والقتل والقمع. الآية لنا والمحبة فيما بيننا والبشرة السعيدة ملأت الدنيا وما علينا إلا النظر والفهم والإيمان.

2-لننظر ما قاله ملاك الرب في الأمر الواقع في الانجيل 

"وَهذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَد"ٍ.

العلامة هنا منذ الفين عاما ونيف. وعندما يحتفل فيها المسيحيون وينشرونها في الساحات انما يعلنون أننا رأينا فآمنا وان الله صدق فأرسل لنا الآية. انما هي رحمة للبشرية. وان ملكوت الله قريب. ولا شيء على الله مستحيل. 

3-لنقرأ في سورة مريم 

"قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاس وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا"

أمامنا التفسير المبين، و بـ الله نستعين. فالقرآن يشهد للآية، ولكل ما جاء من قبل، عند النبي أو في الانجيل. فيا أهل القرآن وأبناء الانجيل الآية في ما بيننا .والسلام علينا وعلى صحبنا، اننا مدعون أن نشهد الشهادة الحقة، وليكن امرا مقضيا، لنهنئ مريم بالآية التي انزلت عليها، إنما هي فيما بيننا رحمة على الإنسان، لنأت إلى كلمة سواء، فالله انزل عليها الآية خلاصا للإنسان وللأديان، فلا نكن مخادعين والله بكل شيء عليم.

فلنكن مؤمنين رحماء أشقاء. لأننا بهذه العلامة نخلص العالم من الفناء، تعالوا الى الهناء لنرى ونؤمن بالآية فنذوق طعم السماء.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment