محمد بن راشد ومحمد بن زايد: الإمارات ومصر أخوة رسخها زايد ورفع بنيانها خليفة استقبلا السيسي وبحثا معه العلاقات المتينة ا

11/03/2015 - 21:28 PM

 

دولة الإمارات - متابعة أنطوان خمار

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كل على حدة، المشيرعبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له، وبحث سموهما وضيف البلاد العلاقات الأخوية المتينة التي رسخها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ورفع بنيانها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ففي دبي، التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المكتب التنفيذي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد سموه أن مصر القوية هي سند لكل العرب، وأن العلاقات المصرية الإماراتية ليست علاقات دبلوماسية اعتيادية بل هي علاقات محبة وأخوة وشراكة.وأعرب سموه عن تفاؤله بنجاحات القيادة المصرية الجديدة برئاسة السيسي في تحقيق الخير والنماء لمصر، وتأسيس مرحلة جديدة تواصل مسيرة البناء والتقدم وتمارس دورها المحوري في المنطقة، متمنياً سموه لمصر كل خير وعزة ورفعة وأن تنعم على الدوام بالأمن والاستقرار، وأن يحقق الشعب المصري الكريم تطلعاته وآماله كافة. دبي في 27 أكتوبر / وام / قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " مساء اليوم باصطحاب فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جولة تفقدية بشوارع إمارة دبي يرافقهما سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي .

وقد أطلع الرئيس المصري على معالم دبي والمشاريع التنموية التي تنفذ ضمن خطة دولة الإمارات للوصول إلى التنمية المستدامة. وأشاد فخامة الرئيس المصري بالنهضة الحضارية ومستوى البنية التحتية التي تتميز بها دولة الإمارات ما جعلها مثالا عالميا يحتذي به .. كما أثنى فخامته على رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اللذين يشرفان ويتابعان شخصيا تنفيذ هذه المشاريع التنموية لتكون دولة الإمارات الوجهة العالمية الأولى في الاستثمار والسياحة والتكنولوجيا . رافق صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وفخامة الرئيس المصري في الجولة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في جمهورية مصر العربية و معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي .

وفي أبوظبي، بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الرئيس عبدالفتاح السيسي العلاقات الأخوية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ورحب سموه بالرئيس المصري، وعبر عن سعادته بهذه الزيارة التي تصب في مصلحة البلدين وتعزز علاقاتهما وتعاونهما في العديد من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة. وأكد الجانبان تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وشدّدا على قوتها ومتانتها وأهميتها في هذه المرحلة الهامة من تاريخ المنطقة. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤكد موقفها الثابت في دعم مصر بما يحفظ أمنها واستقرارها ويعزز الجوانب الاقتصادية والتنموية فيها. من جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للدور البناء الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم مصر ووقوفها المشرف بجانب الشعب المصري ودعمها للمجالات التنموية والاقتصادية الذي أسهم في دفع عجلة النمو وتعزيز الاستقرار.

وأكد السيسي التزام جمهورية مصر العربية تجاه أمن واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربية، والوقوف معاً ضد مختلف التحديات. وتطرق الحديث إلى الأزمة السورية وآخر التطورات والمستجدات حولها، وأهمية الخروج من هذه الأزمة بحلول تضمن أمن وحماية سوريا الموحدة.

وتناول اللقاء الدور الذي يقوم به التحالف العربي في عملية "إعادة الأمل" في اليمن ودعم الحكومة الشرعية، والتصدي للتحديات الأمنية التي تهدد المنطقة، والخطوات التي تحققت على أرض الواقع، ومن ضمنها تأمين الحركة الملاحية في باب المندب وما يعكسه هذا التطور من تعزيز التجارة العالمية وانسيابية حركتها.

وبحث الجانبان كذلك التطورات الأخيرة في القضية الفلسطينية والأحداث التي تشهدها الأراضي العربية المحتلة، وأهمية تأمين الحماية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة، إضافة إلى الملف الليبي والجهود الأممية المبذولة لإيجاد مخرج سلمي للأزمة.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment