"جلسة الحكومة الأخيرة"... الحريري: نراهن على إنتخابات شفافة

12/19/2017 - 18:06 PM

 

بيروت - ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ظهر اليوم جلسة مجلس الوزراء العادية في السراي الحكومي، وعلى جدول أعمالها 67 بنداً.

واستهل الرئيس الحريري الجلسة بكلمة قال فيها: "إن هذه الجلسة هي الأخيرة لهذه السنة. وأتمنى أن تكون مثمرة لنؤكد على دورنا باستعادة الثقة. صحيح أن الحكومة واجهت تحديات كثيرة خلال السنة ومرت عليها أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية، لكن هذا الأمر لا يلغي أن الحكومة استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة، وكان آخرها المراسيم الخاصة بقطاع النفط".

أضاف: "فمن اقرار قانون الانتخابات الى التعيينات الدبلوماسية والإدارية والتشكيلات القضائية، الى قرار سلسلة الرتب والرواتب وتجديد العمل بالمجلس الاقتصادي الاجتماعي، الى انتصارات الجيش على الإرهاب وحماية البلد من حرائق المنطقة، انا فخور جدا أني عملت مع مجلس وزراء وضع نفسه بخدمة لبنان واللبنانيين، واتخد قراراً تاريخياً بالنأي بالنفس عن مشاكل المنطقة".

وتابع: "واليوم أمامنا ورشة جديدة من العمل، ومع بداية السنة يجب أن نكون أمام انطلاقة جديدة. وفي هذه المناسبة اتوجه باسم مجلس الوزراء باحر التهاني من جميع اللبنانيين بعيدي الميلاد ورأس السنة، واتمنى ان يشكل التضامن الحكومي قاعدة أساسية لحماية الاستقرار ومواصلة الانتاج".

ولفت الى أننا "عشنا سنوات من الإنقسامات وقمنا بتجارب لم تكن ناجحة للبلد وادت الى تعثر كثير من المشاريع وعدم الانجاز. ولكن التوافق الذي أبرمناه بين جميع الأطراف أدى الى إنجاز العديد من الأمور والمسائل التي لم يكن بالإمكان انجازها في ظل أجواء الإنقسام".

وأكد أن "أمام الحكومة إستحقاق وطني كبير، هو اجراء الانتخابات النيابية على أساس القانون النسبي الجديد. وكما يعرف الجميع، القانون انجز بعد نقاش طويل استمر سنوات ونتيجة اتفاق بين كل مكونات الحكومة. أي بين غالبية القوى السياسية في لبنان. وأؤكد أنه في موضوع الانتخابات لا عودة الى الوراء. فالانتخابات ستجري في المواعيد التي حددتها وزارة الداخلية. ولدينا رهان جدي على ان تكون فرصة لعملية انتخابية شفافة تنقل البلد الى مسار ديموقراطي جديد".

وأوضح أنه "لدينا اليوم جدول أعمال، يتضمن بنوداً تتعلق بموضوع النفايات، ومن الممكن ألا تشكل هذه البنود حلولاً نهائية للأزمة، لكنها تمنع دخول البلد، وخصوصاً العاصمة والضواحي، بأزمة نفايات جديدة. وعلينا كحكومة اتخاذ قرارات جريئة ونتكل على الله"، مشيراً الى أن "البعض يفكر أنها قرارات صعبة، لكن علينا في النهاية اتخاذها وتنفيذها. واذا تراجعنا معناه عودة مشكلة النفايات، ونحن في هذا المجال يجب ان يكون امامنا هدف محدد وهو اقفال الباب امام تجدد مشكلة النفايات، لكن هذا الأمر لا يعفينا من مسؤولية وضع خطة لحل أزمة النفايات بكل المناطق، من عكار وطرابلس الى الناقورة والحاصباني، واتمنى إنهاء هذا الملف ومناقشة الوسائل القانونية المطلوبة لتحقيق الغاية من البنود الموجودة أمامنا".

وعن موضوع الاضراب الذي تنفذه بعض المصالح المستقلة والمؤسسات العامة، قال الحريري: "بالنسبة للإضرابات التي اعلنتها بعض القطاعات، اقول للجميع بكل وضوح، نحن كحكومة لن نزيد ليرة واحدة على السلسلة. لقد وضعنا السلسلة لنزيد الرواتب ولتحسين مستوى عيش الموظفين، وكانت تكلفة السلسلة المقدرة 1200 مليار لكنها بلغت عملياً 1800 مليار، وليس لدينا إمكانية بأن نزيد قرشاً واحداً على مشروع موازنة 2018، لأننا نستدين لندفع الرواتب واتمنى على الجميع في الحكومة اتخاذ موقف موحد من موضوع الإضرابات لأننا لم نبخس أحداً حقه". 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment