شؤون أسر الشهداء»: دقيقة دعاء صامت في «يوم الشهيد»

12/01/2017 - 14:47 PM

 

واحة الكرامة رمز لتضحيات أبناء الإمارات

 

ابو ظبي بيروت تايمز متابعة أنطوان خمار

دعا مكتب شؤون أسر الشهداء، التابع لديوان ولي عهد أبوظبي، أبناء شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها، للوقوف دقيقة دعاء صامت على أرواح الشهداء، عند الساعة 11:30 من صباح يوم الشهيد، الموافق يوم غد 30 نوفمبر، كوقفة وطنية، تؤكد الاعتزاز بتضحيات شهداء الإمارات، وكتعبير حي عن تضامن أفراد المجتمع الإماراتي مع أسرهم وذويهم.

وأوضح المكتب، أن المشاركة في دقيقة الدعاء الصامت، مفتوحة أمام جميع فئات الجمهور في أنحاء الدولة كافة، داعياً الجهات المعنية إلى ضرورة الالتزام بالدليل الإرشادي الصادر عنه، حيث يجب على المؤسسات المحلية والاتحادية والبعثات الخارجية، الالتزام بتنكيس العلم في تمام الساعة 8 صباحاً، ورفعه عند الساعة 11:31 صباحاً، والاكتفاء بتنفيذ المراسم المذكورة، دون حضور القيادات المؤسسية والموظفين في يوم عطلة.

ذكرى

وتحيي دولة الإمارات غداً، 30 نوفمبر الجاري، الذكرى السنوية ليوم الشهيد.

وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد أمر في أغسطس من عام 2015، بأن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة، الذين وهبوا أرواحهم، لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه، في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية.

إجازة

وأمر صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حينها، باعتبار هذه المناسبة الوطنية إجازة رسمية على مستوى الدولة، وتقام فيه مراسم وفعاليات وطنية خاصة، تشترك فيها مؤسسات الدولة وأبناء شعب الإمارات والمقيمين فيها، استذكاراً وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات، الذين تحلوا بها، وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب.

ووجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإنشاء مكتب خاص في ديوان سموه، يعنى بمتابعة شؤون أسر الشهداء، وهو ما يترجم اهتمام القيادة الرشيدة بأسر الشهداء وذويهم، تقديراً لتضحياتهم وبطولاتهم في الدفاع عن الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره.

ويشكل يوم الشهيد مصدراً للفخر والاعتزاز، بما قدمه أبناء الإمارات البواسل في الميادين العسكرية والمدنية، وفرصة للاحتفاء بمن أنارت أرواحهم سماء الوطن، وتعطرت أرضه من طيب أجسادهم الطاهرة.

اختيار

وجاء اختيار «يوم الشهيد» في الإمارات، ليتزامن مع تاريخ استشهاد العريف سالم سهيل بن خميس، الذي استشهد في 30 نوفمبر عام 1971، أثناء تأدية واجبه الوطني.

وقدمت الإمارات عبر تاريخها، العديد من الشهداء الذين أقسموا على العمل لرفعة وطنهم والدفاع عنه بالغالي والنفيس، فيما رسمت طريقها بوضوح وعزم في مجال المساعدات الإنسانية، ومساعدة الشعوب المنكوبة حول العالم، عبر مد يد العون والمساعدة، لتتحول في فترة وجيزة إلى أحد أهم مقدمي المساعدات الإنسانية حول العالم، وفقاً لتقارير أممية.

وتبرز مشاركات أبناء الإمارات في عمليات حفظ السلام والاستقرار في لبنان، ومشاركتها الفاعلة في تحرير الكويت في عام 1991 م.

وتقديراً لتضحيات أبناء الوطن، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإنشاء واحة الكرامة في أبوظبي، التي تمثل رمزاً إماراتياً للبطولة والشجاعة.

حيث تُعد وجهة وطنية، يتعرف من خلالها الزوار إلى تضحيات أبناء الإمارات وبطولاتهم وشجاعتهم، في سبيل ترسيخ مكانة الدولة رمزاً عالمياً للتسامح والتعايش، ومكاناً لتكريم تضحيات أبطال الإمارات الذين قدموا أرواحهم للحفاظ على كرامة وعزة دولة الإمارات، وأمن المنطقة بأسرها.

مشاركة

شاركت القوات المسلحة الإماراتية عام 1999، في عمليات حفظ السلام في كوسوفو، فكانت بذلك أول دولة مسلمة تنضم إلى القوات الدولية لحفظ السلام هناك، وفي أفغانستان، ركز عمل القوات المسلحة، على حماية المبادرات الإنسانية، كما شاركت الإمارات ضمن قوات حفظ السلام "إعادة الأمل" في الصومال عام 1992، وصولاً إلى مشاركتها المشرفة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن لمساندة الشرعية بقيادة السعودية.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment