ترامب يشيد وماي تعتبره مفتاح التنمية « الملك سلمان بن عبد العزيز ينتصر للمرأة».. ترحيب عالمي بالقرار التاريخي

09/28/2017 - 19:52 PM

 

لقي قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ترحيباً واسعاً على مستوى العالم، وعد جزءاً من مسيرة الإصلاح في المملكة.

هذا الخبر الذي لطالما كان مادة دسمة للتداول في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كافة، انتشر كالنار في الهشيم في غضون دقائق، حتى أن الهاشتاغ الذي أطلقه رواد «تويتر»، بعنوان «الملك_ينتصر_لقيادة_المرأة»، أصبح «ترند»، أي الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية، في زمن قياسي.

وفيما أشادت جامعة الدول العربية بالقرار التاريخي، ووصفته بالخطوة الإيجابية التي طال انتظارها، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرار المملكة السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، واصفاً إياه بـ«الخطوة الإيجابية».

وذكر البيت الأبيض أن ترامب أثنى على قرار المملكة قائلاً «سنواصل دعم السعودية في جهودها الرامية إلى تعزيز المجتمع السعودي والاقتصاد من خلال إصلاحات كهذه وتنفيذ رؤية 2030».

خطوة عظيمة

من جهتها، عبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية عن سعادتها البالغة بالقرار، ووصفته بأنه «خطوة عظيمة في الاتجاه الصحيح». وقالت هيذر ناورت للصحافيين «نحن سعداء بالتأكيد لسماع تلك الأخبار وإذا ما كانت المرأة السعودية قادرة على القيادة فنحن بالتأكيد هنا في الولايات المتحدة نرحب بذلك». وأضافت «أعتقد أنها خطوة عظيمة في الاتجاه الصحيح للمملكة وهي إشارة إيجابية».مفتاح التنمية

في غضون ذلك، رحبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالقرار السعودي. وقالت ماي في بيان، إنه يمثل «خطوة مهمة نحو المساواة بين الجنسين»، مشيرة إلى أن «تمكين المرأة في جميع أنحاء العالم ليس مجرد قضية أهتم بها بعمق، بل هو أيضاً مفتاح التنمية الاقتصادية للدول».

كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريس، بالخطوة السعودية. واعتبر غويتريس القرار بأنه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، وذلك في تغريدة على حسابه في «تويتر».

وفي ألمانيا، قال الناطق باسم الحكومة شتيفن زايبرت إن هذه «خطوة كبيرة» تندرج ضمن مبادرات مهمة لتحديث المجتمع السعودي. وذكر أن المستشارة أنغيلا ميركل تحدثت بصفة متكررة عن وضع المرأة في السعودية، مضيفاً أن ألمانيا تشجع السعودية على مواصلة الإصلاحات وتدعيم الحقوق المدنية.

وأكدت هيئة كبار العلماء السعودية، وهي أعلى هيئة دينية في المملكة، أن قيادة المرأة للسيارة من حيث الأصل «الإباحة شرعاً»، وذلك في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية للحفاظ على صون المرأة واحترامها.

وتصدر القرار اهتمامات وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم. وتحت عنوان «ملك السعودية يمهد الطريق للمرأة للقيادة»، رأت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن المرسوم الأخير هو خطوة في طريق إصلاحات اجتماعية تشق طريقها في المملكة. وأشارت إلى أن قيادة السيارة كانت بمثابة الحلم لنساء المملكة خلال العقود الماضية.

ونوهت الصحيفة بالدور الذي يلعبه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قيادة توجهات إصلاحية في المملكة، ضمن رؤيته الاقتصادية لتطوير جميع القطاعات وتقليل الاعتماد على النفط. ولفتت الصحيفة إلى أن «ولي العهد يولي أهمية كبيرة للمرأة وتمكينها وتعظيم دورها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المملكة».

الانفتاح

من جانبها، أشادت صحيفة الإندبندنت البريطانية بسياسة الانفتاح التي ينتهجها محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن القرار الأخير جاء كنتيجة حتمية لتلك السياسة. واعتبرت بأن سياسة التغيير في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم اكتسبت زخماً كبيراً في السنوات الماضية منذ تولي الملك سلمان مقاليد الحكم.

وكتبت وكالة «بلومبيرغ» الأميركية على موقعها الإلكتروني أن القرار الأخير يمثل «أهم خطوة» اتخذتها المملكة حالياً في طريق الإصلاح وتقدم المجتمع.

سوق السيارات

تناولت صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأميركية الموقف من زاوية مختلفة، مشيرة إلى أن القرار الأخير سيعزز سوق السيارات في المملكة. وقالت إن إقبال النساء على شراء السيارات قد يسهم في تنشيط هذا السوق وطرح المزيد من السيارات ذات الأنواع المختلفة التي تقبل عليها النساء والفتيات.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment