رئيس الجمهورية امام وفد الملتقى الصحي الاقتصادي: لتوحيد الحاجات الى الادوية المستوردة والاتفاق على تحديد اسعارها

07/07/2017 - 09:12 AM

AAI

بيروت - شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على اهمية الجهد العربي المشترك لتحقيق مصلحة الدول العربية وشعوبها في المجالات كافة، واقترح على العاملين في القطاع الصحي العربي توحيد حاجاتهم الى الادوية المستوردة والاتفاق على تحديد اسعارها في جميع الدول العربية وفرضها على منتجي الادوية، ممّا يؤدي الى تخفيض اسعارها ويحقق وفرا يعود بالفائدة على مواطني هذه الدول.


دعوة الرئيس عون جاءت خلال استقباله ظهر اليوم في قصر بعبدا، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني ووزير الصحة والسكان في جمهورية مصر العربية الدكتور احمد عماد الدين راضي ورئيس اتحاد المستشفيات العربية الدكتور محمد عبد الله، والمدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور محمود فكري والامين العام لاتحاد المستشفيات العربية البروفسور توفيق خوجة، وعضو اتحاد المستشفيات العربية عباس حجازي، وذلك لشكر رئيس الجمهورية على رعايته " الملتقى الصحي الاقتصادي" الذي عقد في بيروت بهدف تفعيل الدور العربي الصحي المشترك.


وقال الوزير حاصباني ان لبنان شهد خلال الايام الماضية مؤتمرات صحية منها الملتقى الصحي الاقتصادي الذي خصص للتعاون بين المستشفيات العربية، لافتا الى اهمية المواضيع التي تم التطرق اليها.


وتحدث الوزير المصري راضي عن فوائد التنسيق بين المستشفيات والمؤسسات الصحية العربية، مشيرا الى انه عقد مع نظيره اللبناني جلسة محادثات تناولت اطر التعاون الصحي بين البلدين من خلال البروتوكولات التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة التي قام بها الرئيس عون الى القاهرة والاجتماع الذي عقده مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكذلك خلال اجتماع الهيئة العليا المشتركة اللبنانية - المصرية التي التأمت خلال الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى العاصمة المصرية. وشدد الوزير المصري على حرص الرئيسين عون والسيسي على تفعيل هذا التعاون.


اما رئيس اتحاد المستشفيات الدكتور محمد عبد الله، فقد ابرز في كلمته هدف الملتقى الصحي الاقتصادي وهو ترشيد الانفاق لمساعدة المواطن العربي عموما واللبناني خصوصا.


واشار الى ان الاتحاد في صدد اعداد دراسة صحية لرفعها الى وزراء الصحة العرب بهدف توحيد المعايير لتحديد مستويات المستشفيات العربية، الامر الذي سوف يسهّل اعتماد تقييم عربي موحّد للواقع الاستشفائي بدلا من الاستعانة بالتقييم الاجنبي المعتمد حاليا. 


 رد الرئيس عون  
وردّ الرئيس عون بكلمة مرحبا بالوفد، متمنيا النجاح للملتقى الصحي الاقتصادي المنعقد في بيروت، مشددا على اهمية التعاون القائم بين الدول العربية من مختلف النواحي والمؤتمرات المشتركة، لجهة توحيد الجهود والتجربة وتحديد الحاجات والتقارب، متمنيا دوام العمل المشترك في هذا الاطار.


ولفت الرئيس عون الى "ان الدول العربية تستورد ادوية من الخارج، اضافة الى تلك التي تصنّعها لأن لا اكتفاء ذاتيا للادوية في هذه الدول، واضاف: "من هنا فإني اعتبر انّه لو وحّدنا جهدنا وفرضنا اسعارا موحّدة على منتجي الادوية التي نستوردها، فإننا بذلك نفرض اسعارا ادنى من تلك التي يطلبها الوكلاء ونحّد من جشعهم، وبذلك نحقق وفرا بملايين الدولارات ونحصل على حاجاتنا بأسعار معقولة."


حاكم مصرف لبنان
الى ذلك، استقبل الرئيس عون حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي اوضح انه اطلع رئيس الجمهورية على تحسن الاوضاع النقدية خلال شهر حزيران الماضي، وان ذلك ترجم من خلال ارتفاع موجودات مصرف لبنان بالعملات الاجنبية. واشار الحاكم سلامة الى انه تمت خلال اللقاء مقاربة الوضع الاقتصادي في البلاد من اجل ايجاد حلول للقطاعات التي تعاني نتيجة الاوضاع الراهنة.


وفد البقاع الغربي
وفي قصر بعبدا، وفد من منطقة البقاع الغربي تحدثت باسمه السيدة داليدا محفوض الخوري مسؤولة لجنة المرأة في "التيار الوطني الحر" في البقاع الغربي، التي نقلت الى رئيس الجمهورية تحيات ابناء المنطقة وابرز المطالب التي يحتاجونها على الصعيدين التنموي والاجتماعي، كما وجهت الدعوة للرئيس عون لزيارة البقاع الغربي.


ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد مؤكدا على الاهتمام الذي يوليه لكل البلدات والقرى الحدودية بما فيها قرى البقاع الغربي وضرورة انمائها وتحسين ظروف العيش فيها لمنع نزوح ابنائها عنها الى الوسط والساحل.


واشار الرئيس عون الى ان مسألة تنظيف حوض نهر الليطاني من المواضيع الحيوية التي يعمل مع الحكومة على انجازها، اضافة الى المشاريع التي توفر حياة كريمة للمواطنين.


واعتبر رئيس الجمهورية ان المرأة اللبنانية مدعوة لتثبيت حضورها النضالي لتحصيل حقوقها، من على منبر او من خلال عمل اجتماعي، وكذلك من خلال الانشطة وليس فقط عبر المطالبة بتحقيق دورها، مشددا على ان الاحزاب تشكّل رافعة لكل من يبغي ان يكون مجلّياً في الحياة العامة، داعيا المرأة الى المزيد من العطاء، خصوصا في المجال الاجتماعي لانها تعاني اكثر من غيرها من الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، وكونها اما بالدرجة الاولى فتعمل على التوعية والتوجيه والارشاد.

 


Warning: Use of undefined constant num - assumed 'num' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/btimescom/public_html/articles.php on line 557

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment