لبنان في الدوحة.. وواشنطن من بعدها!

11/23/2022 - 18:51 PM

Arab American Target

 

 

 

توقّفت مصادر رفيعة عند حضور الشأن اللبناني في أجندة الحوار الأميركي - القطري الاستراتيجي الخامس الذي عقد أمس في الدوحة، فرأت في ذلك مؤشرا من شأنه أن يحدّ نسبيا من حدّة الإنسداد الحاصل محليا نتيجة فشل مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد للجمهورية ورفض أفرقاء إنجاح خطة التعافي عبر استمرار المماطلة في إقرار الإصلاحات التي يطلبها المجتمع الدولي وصندوق النقد من أجل بدء العمل بالبرنامج مع الصندوق.

وكان وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأميركية أنطوني بلينكن وقطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أشارا في لقاء صحافي مشترك عقب إنتهاء الحوار، الى هذا الحضور اللبناني، وإن أتى بشكل مقتضب. إذ لفت آل ثاني الى أن الإجتماع ناقش الوضع في لبنان الى جانب الاتفاق النووي الإيراني وتطورات الوضع في العراق وليبيا والقضية الفلسطينية، فيما تطرق بلينكن الى مساعدة قطر في "دفع رواتب قوات الأمن في لبنان".

ورأت المصادر أن من المفيد أن يبقى لبنان محط إهتمام عربيا وغربيا وشأنا متقدما في إجتماعات دولية، بما يبقي الأمل بترتيبات وتفاهمات تؤدي الى إخراجه من الأزمة السياسية والإقتصادية – الإجتماعية المقفلة التي تقوّض تباعا مقومات الدولة ومؤسساتها.

وتوقّعت تحرّكا خارجيا ما في ضوء تنامي الإهتمام الدولي الذي لا شكّ سيأخذ بعدا آخرا في القمة الأميركية – الفرنسية التي تستضيفها واشنطن في 1 كانون الأول، لكن من غير الإفراط في التفاؤل، بالنظر إلى التعقيدات والتشابكات اللبنانية والخارجية التي تتطلّب ترتيبات مركّبة لا تبدو راهنا في المتناول.

 

OTV

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment