أحمد بن سعيد يؤكد مضي الناقلة في مقاومة أجواء الحمائية «الإمارات» تخرج من «عام الصعوبات» رابحة

04/26/2017 - 18:02 PM

 

 

 

دبي خاص بيروت تايمز متابعة أنطوان خمار

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن خفض الرحلات إلى السوق الأمريكية يعتمد على مبدأ العرض والطلب، كما يقوم على تقييم العمليات التشغيلية للناقلة، مشيراً إلى أن تخفيض الرحلات سيكون مؤقتاً، وسيتم إعادتها عندما يتطلب الوضع ذلك.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، في لقاء مع الصحفيين على هامش مشاركة «طيران الإمارات» في سوق السفر العربي: «لدى طيران الإمارات اليوم أكثر من 100 محطة يمكن لنا تشغيل عمليات لها في مختلف الأسواق العالمية». وأضاف سموه: «الناقلة ستواصل خدمة جميع محطاتها في أمريكا، لكنها ستخفض فقط عدد الرحلات وخصوصاً بالنسبة للمحطات التي تسير لها أكثر من رحلة يومية». ولفت سموه إلى أن بدء عمليات جديدة في السوق الأمريكية يتطلب عملية تقييم، وإذا لاحظنا أن هناك وجهات أو محطات جديدة سننظر في ذلك، وخاصة مع وجود اتفاقية الأجواء المفتوحة.

قال أحمد بن سعيد، ردا على سؤال حول حظر الأجهزة الإلكترونية على الرحلات المتجهة إلى أمريكا: «إن اقتصار قرار الحظر على بعض الشركات دون غيرها يقلل من تكافؤ الفرص بين الناقلات الجوية»، مؤكداً أن طيران الإمارات تتبع الإجراءات التي حددتها السلطات الأمريكية بالنسبة لمختلف متطلبات السفر إلى هذه السوق. وأضاف سموه: «أن تعاملنا مع الأسواق يأتي في إطار العرض والطلب، فخلال العام الماضي افتتحنا 7 محطات جديدة معظمها كان في شرق آسيا والصين، والانفتاح على السوق الصيني وشرق آسيا وإفريقيا قد يكون بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

ولفت إلى أن «طيران الإمارات» سوف تتسلم 27 طائرة جديدة خلال السنة المالية الجارية، وستواصل توسعاتها المستقبلية في مختلف الأسواق. وأوضح أن التحديات في قطاع الطيران موجودة دائماً، لكن يجب التعامل معها في أي ظرف كان وإيجاد آلية لتجاوزها، مشيراً إلى أن «طيران الإمارات» لن تسجل خسائر خلال السنة المالية (2016-2017).

وقال، إن على شركات الطيران أن تحترم مسافريها في مختلف الظروف، وهناك عدة طرق للتعامل مع الحجز الزائد منها تعويض المسافر وحجز رحلة أخرى وغيرها من الوسائل. إن «دائرة السياحة والتسويق التجاري» تستهدف استقطاب نحو 18 مليون زائر متوقع خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن دبي استقبلت 14.9 مليون زائر خلال العام 2016 بالرغم من الظروف التي شهدتها الأسواق المصدرة للزوار إلى الإمارة. وأضاف سموه، أن النتائج التي أعلنت عنها دائرة السياحة والتسويق التجاري خلال الربع الأول من 2017 جيدة خصوصاً في ظل الأسواق الجديدة أو التسهيلات المتعلقة بمنح التأشيرات للسوقين الصينية والروسية.

وأكد سموه، أن قوة الدولار أثرت بشكل كبير في السوق الروسية ومعدلات التدفق السياحي منها، إلا أن مستويات التدفق السياحي تحسنت خلال الربع الأول من العام الجاري خصوصاً في ظل قرار منح الرعايا الروس تأشيرات لدى وصولهم إلى منافذ الدولة، لافتاً إلى أن هناك نتائج إيجابية جيدة سجلت أيضاً بالنسبة للسوق الصينية.إن العالم لن يخلو من المشاكل التي تظهر بين فترة وأخرى، فخلال العام الماضي الكثير من الأسواق السياحية تأثرت نتيجة لتغير في أسعار صرف العملات، فالجنيه الإسترليني تراجع إلى مستويات متدنية أمام الدولار، لافتاً إلى أن التحديات مستمرة، لإيجاد آلية مختلفة للتعامل معها.  إن الناقلة باتت تخدم العديد من محطاتها باستخدام طائرات «أيه 380»، ما يعني المزيد من السعة المقعدية، لافتاً إلى أن «طيران الإمارات» ستفتتح وجهة جديدة إلى كرواتيا اعتباراً من 1 يونيو وخدمة جديدة من دبي إلى فنوم بنه عاصمة كمبوديا اعتباراً من 1 يوليو المقبل، مضيفاً أن الناقلة ستعلن قريباً عن رحلات جديدة.وهناك مفاوضات حقوق النقل الجوي مع الصين والهند وغيرها من الأسواق، ونأمل أن يكون هناك انفتاح أكبر بين الأسواق وزيادة عدد المقاعد. وأضاف أن العمل جارٍ حالياً على توسعة مبنى المسافرين في مطار آل مكتوم الدولي لرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 25 مليون مسافر، ونتوقع إنجازها بنهاية العام الجاري، كما أن عملية التوسعة الكبرى للمطار ككل بدأت وتم إنجاز أعمال التسوية. وأوضح، أن رحلات «فلاي دبي» في المطار الجديد ستزيد بعد رفع الطاقة الاستعابية، لكن الناقلة ستشغل رحلاتها من مطار دبي أيضاً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment