تونس تنفي وجود قواعد عسكرية اميركية على اراضيها

10/27/2016 - 17:21 PM

Translation

 

 

حصلت تونس من الولايات المتحدة الاميركية على طائرات استطلاع من دون طيار لمراقبة حدودها مع ليبيا المجاورة، وفقا لوزارة الدفاع التونسية التي نفت اليوم وجود قواعد اميركية في تونس تطلق منها هذه الطائرات لضرب اهداف في ليبيا.

 

وقال العقيد بلحسن الوسلاتي، الناطق الرسمي باسم الوزارة: "في اطار التعاون الثنائي التونسي-الاميركي، حصلنا (من الولايات المتحدة) على طائرات من دون طيار لتدريب قواتنا على استعمال هذه التكنولوجيا، ولمراقبة حدودنا الجنوبية مع ليبيا، ورصد أي تحركات مشبوهة". وأضاف: "التراب التونسي لم ولن يستعمل ابدا في ضرب أهداف في ليبيا"، و"الطائرات من دون طيار يستخدمها فقط (العسكريون) التونسيون، ولا أحد غيرهم".

مساء الاربعاء، اعلنت وزارة الدفاع التونسية في بيان "ان عسكريين أميركيين يدربون عناصر القوات المسلحة التونسية على استعمال معدات عسكرية متطورة ومنظومات استعلام ومراقبة اقتناها الجيش التونسي، ويسعى الى الحصول عليها لتعزيز منظومة المراقبة الحدوديةن وكشف أي تحركات مشبوهة على الحدود، وذلك في إطار المجهود الوطني لمقاومة الإرهاب".

ونفت "ما تم تداوله في عدد من وسائل الإعلام الأجنبية حول وجود قواعد أميركية في تونس، واستعمال التراب التونسي لضرب أهداف في ليبيا".

وجاء النفي، إثر نشر صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية مقالا الاربعاء قالت فيه ان سلاح الجو الاميركي يستخدم منذ حزيران الماضي قاعدة عسكرية جنوب تونس لإطلاق طائرت من دون طيار من نوع "ريبر" نحو ليبيا. وقالت الصحيفة ان هذه الطائرات استخدمت بالاساس لجمع معلومات استخبارية عن معاقل تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف في سرت، حيث نفذ سلاح الجو الاميركي غارات عدة.

وأفاد العقيد مارك تشيدل، الناطق باسم القيادة العسكرية الأميركية في افريقيا (أفريكوم) ان عسكريين اميركيين "يعملون" مع نظرائهم التونسيين "في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل معلومات من مصادر متعددة، بينها منصات جوية غير مسلحة". وقال: "لنكن واضحين، لا توجود قواعد (عسكرية) اميركية في تونس".

وذكر أن تونس، وهي "شريك وثيق للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب"، طلبت من واشنطن "معدات عسكرية اضافية وتدريبات"، إثر ثلاث هجمات جهادية دموية حصلت العام 2015، وأسفرت عن مقتل 59 سائحا اجنبيا، و13 عنصر امن. وتبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف هذه الهجمات التي الحقت اضرارا بالغة بالسياحة، احد اعمدة الاقتصاد في تونس.

 

AFP

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment