تكريم رئيس المؤسسة العامة للإسكان روني لحود ضو ومحافظي الجنوب وعكار منصور ضو وعماد لبكي ضو

10/05/2015 - 13:49 PM

خاص بيروت تايمز
اعداد لوسي حبيب

        كرّمت الهيئة الإدارية لجامعة بني ضو رئيس المؤسسة العامة للإسكان روني لحود ضو ومحافظي الجنوب وعكار منصور ضو وعماد لبكي ضو. بعد كلمة رئيس الجامعة الأستاذ نجيب ضو تناوب المكرّمون على الكلام فتحدّث كلّ واحد منهم عن تجربته في الحقل العام شاكرًا للجامعة إلتفاتتها.

وكان الختام مع كلمة النائب نعمة الله أبي نصر عميد جامعة آل ضو الذي قال أنّ أبناء آل ضو ينتمون إلى أكثر من طائفة ومذهب وأكثر من حزب وتيار سياسي ولكن اللّحمة الوطنية تجلّت بين أبنائها بأسمى معانيها عبر تاريخها الطويل.

وأضاف: إنّ سرّ التماسك العائلي يكمن في أنّ العائلة تستمدّ قوّتها من البيت اللبناني العريق ومن تعلّق أبنائها بأرضهم وتراثهم ومن نمط عيشهم منذ مئات السنين وأكّد النائب أبي نصر تمسّك جامعة آل ضو بالمسلّمات الوطنية إنطلاقًا من الدستور وأبرزها:

  • تطوير النّظام اللّبنانيّ بحيث تشترك كلّ العائلات اللّبنانيّة دون استثناء، في القرار السّياسيّ، كلّ عائلة بمقدار مساهمتها في إعلاء شأن هذا الوطن.
  • عدم اعتماد سياسة الارتهان إلى الخارج، مهما كانت الأسباب الموجبة، لأنّ الانتماء والولاء يجب أن يكونا للوطن دون سواه.
  • إذا كنّا نؤمن برابطة الدّم في الجامعة الضّوّيّة، فإنّنا نؤمن كذلك برابطة الأرض، فالأرض المجبولة بدماء وعظام الآباء والأجداد، يجب أن نحافظ عليها، وعدم بيعها من الأجانب مهما كانت الأسباب،

        فالدّفاع عن الأرض والهويّة واجب على كلّ مواطن.

  • الإيمان بإرادة العيش المشترك، واعتبار أن لا شرعيّة لأيّ سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك.
  • رفض سياسة التّلاعب بديمغرافيّة البلد، سواء كان ذلك عن طريق التّوطين أو التّجنيس الاعتباطيّ أو التّهجير أو عدم معالجة أسباب الهجرة، أو التساهل باحتلال البلد من قبل النازحين.
  • إنّ إدخال أكثر من مليون نازح سوريّ إلى لبنان، يضافون إلى حوالى نصف مليون لاجئ فلسطينيّ، هو بحدّ ذاته مؤامرة تهدّد الكيان اللّبنانيّ في الصّميم؛

        علينا أن نعي أنّه مقابل كلّ أجنبيّ يستقرّ في لبنان، هناك بالمقابل لبنانيّ يهاجر!؟

        لأنّ قدرة لبنان على الإستيعاب محدودة، هذا هو أحد أسباب الهجرة اللبنانية منذ فجر التاريخ.

  • رفض سياسات التّمييز بين منطقة وأخرى إنمائيّا، وبين مواطن وآخر في إدارات الدّولة ومراكز القرار.
  • وجوب اعتماد المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، على كلّ الصعد ، فلا يكون هناك ابن ستّ وابن جارية، مناطق تلتزم القانون وتدفع الضرائب والرسوم وأخرى تتمتّع بأموال سواها.
  • إنّ إعطاء أبنائنا المغتربين حقوقهم السّياسيّة الطّبيعيّة هو أمر لا بدّ منه، وهو حقّ وليس منّة من أحد، وذلك من خلال استعادتهم لجنسيّتهم اللّبنانيّة، جنسيّة آبائهم واجدادهم، كما وإعطائهم حقّ الإقتراع والتّرشّح، وحقّهم بتمثيلهم في المجلس النّيابيّ من خلال نوّاب ينتخبون من بينهم ومن قبلهم ، أسوة بما هو معبول به في الكثير من دول العالم.

        لقد سبق وتقدّمت منذ العام 2003 باقتراحات قوانين حول جميع هذه المواضيع المتعلّقة بالإغتراب         وهي ما زالت حتّى اليوم قيد النّظر من قبل اللّجان النّيابية المختصّة.

وختم قائلاً،

        أهنّىء العمدة رئيسا وأعضاء على النشاط الذي يقومون به، وأقترح عليهم بالمناسبة أن يبادروا قبل نهاية ولايتهم إلى التّواصل مع أبنائنا من بني ضو في الاغتراب، المنتشرين في أنحاء العالم، لنزوّدهم بكلّ المعلومات عن تاريخ ونشاط العائلة، ولنحبّبهم بموطن أجدادهم، ونعرّفهم على جذورهم.

وعلينا ألّا ننسى أنّه كان للعائلة الضّوّيّة في ثلاثينيّات القرن الـماضي، فرع في القاهرة؛

كذلك محاولة تأسيس فرع في باريس عطّلته الحرب الكونيّة الثانية، ونواة تجمّع للعائلة في كولومبيا وڤنزويلّا والأرجنتين، كلّ ذلك حتّى نتمكّن، ولو بعد سنوات معدودة من أن ندعو إلى مؤتمر عالميّ لأبناء جامعة بني ضو وفروعها المنتشرين في أصقاع المعمورة، يعقد في بيروت.

أخيرا، أهنّئ أنسبائي المكرّمين، وأقول لكّلّ منهم: حقّا إنّك لمستحقّ!

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment