هل عاد الحوار.....؟؟!! - الجامعة اللبنانية الثقافية

09/29/2015 - 17:47 PM

محمد علوية *

نشرت جريدة النهار بتاريخ 18من شهر أيلول سنة 2015 في صفحة محليات مقال بعنوان ( هل عاد الحوار الذي كان بدأ في الجامعة اللبنانية الثقافية في شطريها  الانتشار وبيروت إلى نقطة الصفر ...؟؟؟!!!).

 لم نفهم ما الذي قصده كاتب المقالة المذكورة باستخدامه لفظتي: "شطريها" الانتشار... و"بيروت" .....؟؟ والصحيح أن يقال ان المعنيين في بيروت هم من أوصلوا الحوار إلى نقطة الصفر! وهذا كان شأنهم ابدا عندما كانت تلوح في الأفق بوادر اي اتفاق!!. وأولئك المعنيون هم من دمروا وحدة الجامعة، ونجحوا من خلال تلك الوصاية المتسلطة بغطاء طائفي ومذهبي.. ولهذا قطّعوا أوصال الجامعة إلى عدة جامعات... على مبدأ فرق تسد!!.

ومع أسفنا الشديد أقولها وبغصة: أن الجامعة اللبنانية تلوثت بسرطان الطائفية والمذهبية من جراء أفعالهم وسلوكيات بعض أولئك المسؤولين عن شؤون الإغتراب والإنتشار اللبناني في العالم، هذه المؤسسة – الجامعة - التي انطلقت رسميا بمرسوم جمهوري في عهد الرئيس فؤاد شهاب، وكان الهدف منها: جمع شمل اللبنانيين في بلاد الإغتراب، وتربية النشء والأجيال اللبنانية من أولاد وأحفاد المغتربين وتكريس لبنان على أنه موطن أجدادهم وآبائهم، وعلى أنه وطنهم أيضا ، والتأكيد على شدّ أواصر المحبة والتعاون بين اللبناني المقيم واللبناني المغترب...

كما أنه من صلب أهدافها نشر الثقافة العربية ولاسيما اللغة العربية: لغة الأجداد، ولغة الوطن الأم... إلى جانب إعطاء صورة ناصعة عن المغترب أينما حلّ ووجد ...

هذه الجامعة بوجهها المشرق الحضاري ذاك صارت اليوم عدة جامعات!!! تفرق بدل أن توحد! وتقسم بدل ان تجمع! بفضل تلك الفئة الحاقده التي عماها التعصب وحب التسلط ضاربين بعرض الحائط وحدة الإغتراب ومصالح اللبنانيين، وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال رسالة السيد أيلي حاكمي الغير شرعي والذي لا يمثل الجامعة لا من قريب ولا من بعيد إلى السيد الرئيس الغير شرعي أيضاً وأعني به السيد اليخاندرو خوري شاكرا فيها الرئيس المذكور على دعوته إلى مؤتمر عالمي في 14 تشرين الأول من العام الجاري في خطوة أقل ما يمكن توصيفها بتعزيز الإنقسام ووتعميق الشرذمة في محاولة من أدهى المحاولات كونهم خارج إطار الشرعية المؤسساتية للجامعة!!!.

فالسيد حاكمي يرفض حضور المؤتمر المشار إليه معلنا انسحابه إذا أصر الرئيس خوري على دعوته إلى ذاك المؤتمر العالمي في 14 تشرين الأول وهنا لابد من التوقف، وشرح أسباب كونهم غير شرعيين، إلى جانب إصرارهم على انتحال صفات مسؤولة في الجامعة التي يرأسها السيد أحمد ناصر، والجامعة الأخرى التي يرئسها السيد اليخاندرو خوري (أي كل منهما فاتح جامعة على حسابه الخاص)!! في ظل غياب كامل لشرعية التثمثيل المؤسساتي حسب النظم القائمة في الجامعة أضف إلى أنه غير معترف بهما من قبل وزارة الداخلية اللبنانية، بل أنهما غير مسجلين في سجلات الوزارة بعد أن رفضت تسجيلهما كما هو المعروف في النظام...

وقد قامت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة السيد المهندس البير متى والأمين العام السيد عاطف عيد بشكوى بحقهما إلى جانب الإدعاء على كل من يدعي تمثيل الجامعة أو انتحال أي صفة مسؤولة... ويذكر في هذا الصدد أن جامعتنا قد ربحت الدعوى المقامة ضدهما في المحكمة وإبطال ادعاء احمد ناصر رئاسة الجامعة اللبناينة الثقافية في العالم.

وهناك أيضا حكم صدر من مجلس شورى الدولة ببطلان ما يدعيه وينشره السيد ناصر بمساعدة بعض المسؤولين صفة تمثيل الإغتراب اللبناني في عالم الأنتشار وهو أعلى هيئة قضائية في لبنان وقد عمم الحكم المذكور على كافة الدوائر الديبلوماسية من سفارات وقنصليات وبعثات ديبلوماسية في الخارج من قبل وزرارة الخارجية اللبنانية ....في حينه ....

وفي الختام أناشد (كأمين عام للجامعة) جميع المسؤولين وخاصة السيد هيثم جمعة الذي نكن له كل إحترام وتقدير ومحبة أن يمدوا أيديهم لنا من أجل توحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ...

إذ أنه بامكاننا أن نوحد الجامعة بفضل تعاون الجميع وتضافر كل جهود الخيرين والفاعلين من أجل مصلحة لبنان الوطن، ولبنان الإغتراب لتكون لنا جامعتنا البعيدة كل البعد عن الطائفية والمذهبية... ونبذ كلمة نرددها دائما "نحن لبعضنا البعض!!!".... ومن ثم نكرر ونقول نحن للبنان... وللبنان دائما فقط لا غير!!

* الأمين العام للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

 ديربورن - متشغن - الولايات المتحدة الأمريكية 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment