شاهد عيان

10/21/2021 - 17:38 PM

Fadia Beauty Salon

 

 

بقلم: صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - عمان

 

سألني صديق أكتب له بعض همومي ووجعي حين ضاعت كل نجاحاتنا على باب الواسطه التي قتلت فينا كل معالم الإبداع ماذا بعد هذا الملف الشائك بين معهد الجزيره للإعلام وبين وكالة رويترز وقائمة التعليم الذي هنا وهناك ألم يحن بعد أن تصبح رئيساً لمجلس إدارة قناة المملكه ...

ضحكت ضحكة كان صداها يتجاوز " عبدون " ويستقر وسط البلد حيث مطعم هاشم وصديقي في كشك الثقافه أبا علي الذي أهداني قبل شهر ونيف كتاب تحت عنوان " مستشار الملك "  الذي قرأت فيه الكثير من معالم السياسه وكيف تدار

 

قال أتضحك ساخراً مما قلت أم تستهجن حديثي بسخرية العابث

 

قلت لا هذه ولا تلك

إنما أنا انتظر دروب الهجرة التي وعدت بها " هاشم " حين يبلغ عمري شيب لا ينفع معه أي صبغة شعر تغير ملامح وجهي الضحوك

 أنتظر إنشاء مكتبي في أزمة الضمير

 وإنشاء قائمة الذين قتلوا فينا طباعة كتاب على نفقة هذه الوزاره أو تلك بدعوى هذا الكتاب يجمع شتات النصوص بين أدب وقضية وسياسه ومهنه ولم يعرفوا إن خالد محادين صدر له كتاب تحت عنوان مقالات قبل أن يموت ، ولم يعرفوا إن حبيب الزيودي قال لي ذات يوم في مدرج سمير الرفاعي وهو يهديني كتابه طواف المغنى

يا دمعة العين..... 

لا تفضحي السّر...

لكي لا يرى شامتٌ وجه حزني...

فأنا لملمت أحزاني عن الدرب القديم وأوكلت سكون الليل في مؤاب حين يُطل المساء وحين يّصير التراب غماماً ....

 

سوف ازرع يا صديقي فوق ترابي بنفسجة وحين أرى آنذاك الشمس ترحل عن شرفتي

سأختفى في زحام الوجود في هذه الأرض التي أحببت زيتونها واحدةً... واحدةً

وسوف اطارد زمن الرومان لأجل عيون جعلت من الصحراء التي أسكنها في قلبي كما السواحل

 فقد علمتني يا صديقي هذه الأرض أن أكتب اوجاعي على حجر الصوان الذي ما زال شاهد عيان

 

 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment