دعوة أمين عام حزب ولاية الفقيه الإيراني أن يزور وادي قنوبّين وعنايا

10/19/2021 - 19:14 PM

HSR.GOV

 

 

سيمون حبيب صفير

 

أدعو أمين عام حزب ولاية الفقيه الإيراني أن يزور وادي قنوبّين حيث يدعوه الله إلى الرّكوع على ترابه المقدّس، ويتعلّم عظمة بل قدسيّة صمودنا نحن الموارنة عبر الأجيال.. والتاريخ والصّخور أصدق شاهد!
وليخصّص زيارة، من ضمن زيارات مقترحة في جولة على مناراتنا المسيحية في لبنان، إلى دير مار مارون عنايا ليزور ضريح مار شربل، هذا القديس الذي يجترح الله بشفاعته العجائب مع مؤمنين من الطوائف كافة، ومنذ عشرات السنوات... والشهادات الموثّقة لا تعد ولا تحصى، ومراجعة youtube تفي بالغرض للتأكّد ! 
 
فوق، لا أسلحة، لا تحدّيات وعنتريّات، لا مواجهات وتهديدات..
 
فوق، لا اختفاء.. بل احتفاء بالفرح الإلهيّ لا سيّما في القدّاس الذي يجتمع حول مذبحه المقدّس طالبو رحمة الرّب ونعمه وبركاته التي يغدقها على الجميع من دون تفرقة!
 
فوق، يسود السّلام والوئام والطمأنينة حيث يطيب للمرء مناجاة الله في أحضان الطبيعة الخلابة حيث لا تلوثات بيئيّة وسياسيّة وعقليّة..
 
الدّعوة هذه موجّهة من القلب إلى كلّ قلب.. هي مفتوحة للجميع!
 
كثر، ومن مختلف الطوائف، لا سيّما من الاخوة الشيعة، يشكرون الله وشربلنا الشفيع على نِعم الشفاءات العجائبية التي خلّصتهم..
 
أدعوك، بكلّ محبّة، يا من يطلق عليك تسمية "سيّد المقاومة"، كما أدعو رجالك ومحازبيك، وأنتم أقسمتم اليمين لخدمة إيران وليس لبنان، وعلى حساب لبنان، إلى الحج إلى قدس أقداسنا، إلى ملكوت الكلمة المُحيِية، إلى جبال التّجلي، جبالنا الشامخة بصلبانها وأجراسها التي تحاكي السماء.. وتكتب صفحات مقاومتنا ضدّ كلّ غاصب ومحتل بكلمات من نور! 
 
دعوة هي إلى المصالحة مع الذات أولاً ومع الله ثانياً ثم مع الآخرين !
 
أيا ليتكم تلبّون هذه الدعوة إلى مائدة السلام..
 
كفاكم وكفانا معارك وحروب !
 
اعلنوا انتماءكم وولاءكم للبنان الذي نفتخر بانتمائنا وولائنا له!
 
بربّكم كفى !
كفى.. كفى.. كفى.. !
 
كفى لبنان مغامرات  ومؤامرات وهو الأكبر والأوسع من مشاريعكم "التّوسعيّة" الصغيرة الضيّقة.. على قياس عقيدتكم نقيضة عقيدتنا !
 
كفى.. !
 
 
 

 

 


 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment