الرواية الكاملة لاقتحام الكنيسة الفرنسية

07/26/2016 - 12:29 PM

 

أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية أن رجلين مسلحين بالسكاكين، إحتجزا عددا من الرهائن في كنيسة ببلدة روان في منطقة النورماندي شمال البلاد.
 
وأضاف المصدر أن المهاجمين يحتجزان 4 إلى 6 أشخاص في بلدة "سانت اتيان دو روفراي"، بينهم الكاهن جاك هامل (86 عاماً) وراهبتين وعدد من المؤمنين.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن إحدى الراهبات تمكنت من الهرب وأبلغت الشرطة عن الاحتجاز.

وأكدت الشرطة الفرنسية أنها تمكنت من اقتحام الكنيسة وتحرير الرهائن، وقتلت المهاجمين اللذين ذبحا الكاهن قبل التمكّن منهما، كما وقع جراء الاحتجاز جريحان من المؤمنين، أحدهما جروحه بالغة.

وتوجّه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في رفقة وزير الداخلية برنارد كازنوف إلى الكنيسة لمعاينة الموقع. والتحقيق مستمر لمعرفة ملابسات الهجوم.

وفي معلومات أولية، اقتحم المهاجمان الكنيسة أثناء الصلاة يحملان سكاكين، أحدهما ملتحٍ ويضع عمامة على رأسه.

وتمّت إحالة عملية احتجاز الرهائن الى قضاة مكافحة الارهاب، فيما لم تعرف بعد دوافع المهاجمين.

وأشارت صحف محلية إلى أن منفذي الهجوم هتفا باسم "داعش" أثناء اقتحام الكنيسة، ودخلوا من الباب الخلفي للكنيسة، ثم طوّقت عناصر الشرطة المكان، فيما أصيب شرطي أثناء العملية.

ولفتت وسائل إعلام فرنسية إلى كنيسة "سانت اتيان دو روفري"، كانت هدفاً للطالب الجزائري سيد أحمد غلام، الذي أوقفته الشرطة لقتله معلّمة فرنسية.

وكشفت الشرطة الفرنسية عن وجود مستشفى للأمراض العقلية قرب الكنيسة، ولفتت إلى أنها كانت تريد مفاوضة المحتجِزين، غير أن ذبح الكاهن أجبرها على أن تتدخّل بعملية أمنية.

وأبدت زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوبين تخوّفها من عمليات "إرهابية إسلامية" جديدة، في تغريدة.

من جهته، شدد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس على "أننا سنتصدّى لهذا الهجوم البربري"، عبر صفحته على موقع "تويتر". بدوره اتصل الرئيس هولاند برئيس أساقفة فرنسا المطران جورج بونتيه.

وأدان البابا فرنسيس هذا الهجوم، معبراً عن حزنه الشديد، فيما وصف الفاتيكان هذا العمل بالقتل البربري.

وتعمل الشرطة على تفتيش الكنيسة بحثاً عن أجسام مشبوهة محتملة، كما تحاول معرفة هوية المنفّذين التي لا تزال مجهولة حتى الساعة.

يذكر أن راعي أبرشية روان الفرنسية دومينيك لوبرين المتواجد في بولندا بمناسبة "الأيام العالمية للشباب"، غادرها عائداً إلى فرنسا، موجّهاً رسالة إلى الشباب: "أنتم مستقبل الإنسانية الحقيقية، وأطلب منكم ألا تستسلموا أمام العنف، وأن تصبحوا رسل حضارة المحبة".
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment