تركيا: السجن لـ17 شخصاً على خلفية تفجيرات اسطنبول

07/07/2016 - 01:41 AM

 

مرت تركيا أمس، بسجن 17 مشتبهاً به معظمهم أجانب في ما يتصل بهجمات انتحارية وقعت الأسبوع الماضي في مطار اسطنبول الرئيسي، والذي وصفه الرئيس رجب طيب إردوغان بأنه من تنفيذ متشددين من تنظيم «داعش» ينتمون إلى الاتحاد السوفياتي السابق.

وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للمعتقلين إلى 30 على خليفية ثلاثة تفجيرات انتحارية في مطار أتاتورك أسفرت عن مقتل 45 شخصا، وإصابة المئات، وهي الأكثر دموية في سلسلة التفجيرات التي استهدفت تركيا هذا العام.

وقال إردوغان للصحافيين بعد الصلاة في مسجد في اسطنبول أمس، أول أيام عيد الفطر في تركيا «هذه الواقعة بالطبع داخل إطار «داعش» بالكامل. إنها عملية نفذت بأساليبهم«.

وفتح ثلاثة مسلحين النار خارج مبنى المطار لبث الذعر قبل أن يدخل اثنان منهم ويفجرا نفسيهما. وفجر الثالث نفسه خارج مدخل صالة وصول الرحلات الدولية.

وأضاف إردوغان «هناك أشخاص من داغستان وقرغيزستان وطاجيكستان. للأسف هناك أشخاص من دول مجاورة بشمال القوقاز ضالعون في تلك المسألة«.

ويشار إلى أن داغستان هي منطقة يغلب على سكانها المسلمون في إقليم شمال القوقاز بروسيا، بينما كانت قرغيزستان وطاجيكستان جمهوريتين سابقتين في الاتحاد السوفياتي.

وقالت وكالة «دوغان» للأنباء الخاصة إن 17 شخصا اعتقلوا في الآونة الأخيرة بينهم 11 أجنبيا اتهموا «بالانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة«.

وسجن 13 آخرون الأحد الماضي، بينهم ثلاثة أجانب. وأوردت وكالة أنباء الأناضول التي تديرها الدولة في الأسبوع الماضي، أن اثنين من الانتحاريين المشتبه بهم، يحملان الجنسية الروسية.

ولم يعلق المسؤولون الأتراك على تقرير وكالة الأناضول، لكن مسؤولا قال إن المهاجمين يحملون الجنسيات الروسية والأوزبكية والقرغيزية.

وتقول موسكو إن آلافا من المواطنين الروس ومواطنين من جمهوريات سوفياتية سابقة انضموا إلى تنظيم «داعش» ويسافرون عبر تركيا ليصلوا إلى سوريا.

وذكرت صحيفة «يني شفق» أن هناك اشتباها في أن مدبر الهجوم هو الشيشاني أحمد شاتاييف الذي بترت ساقاه. وتعرفه قائمة العقوبات الخاصة بالأمم المتحدة بأنه زعيم في «داعش»، مسؤول عن تدريب المتشددين المتحدثين بالروسية.

وذكرت وكالة دوغان أنه خلال الاستجواب بالمحكمة، نفى المشتبه بهم صلاتهم بالمفجرين. وقال أحدهم وهو مواطن روسي اسمه إسماعيل، إنه كان يقيم في منزل مزدحم حيث كان يعتقد أنه سيكون بإمكانه قراءة القرآن.

ونسب إليه قوله خلال الاستجواب «عندما أمسكت بنا الشرطة قالوا إنه سبق لإرهابيين الإقامة هنا، لكننا لم نكن نعلم. كنت في هذا المنزل في التوقيت الخاطئ».

ونفى مشتبه به آخر وهو أيضا مواطن روسي يدعى كامل، معرفته بأحد الانتحاريين ذكر أن اسمه رحيم بولغاروف. وقال «الناس كانوا يتغيرون باستمرار في المنزل الذي كنا نقيم به. ربما جاء وأقام لكنني لم أكن أعرفه«.

وذكر مشتبه به ثالث، وهو مواطن تركي يدعى جنجيشان أنه تبنى عقيدة «داعش» بعد متابعته لمجموعات مرتبطة بها على «فايسبوك». وقال: «تعلمت أفكار داعش. ارتبطت بهم على مستوى الأفكار. آمنت بمبادئهم»، مضيفا أنه سافر إلى إقليم شانلي أورفا الحدودي بهدف الانضمام اليهم في سوريا، لكنه أثني عن ذلك.

وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم أول من أمس قبل بداية عطلة عيد الفطر إنه عقب الهجوم، كثفت تركيا الإجراءات الأمنية في المطارات ومحطات القطارات.

 

(رويترز) 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment