أنا معكم لتحرير اورشليم القدس من مغتصبيها!‎‎

08/18/2021 - 16:10 PM

Arab American Target

 

 

سيمون حبيب صفير

 

كيف تذهبون يا حَمَلَة لواء القضيّة الفلسطينيّة.. للتّحرير؟
بالسّيارات أو الفانات أو البولمانات المليئة بالوقود؟!
مشياً على الأقدام؟
على الحمير؟
على الأحصنة؟
عبر القطار؟
على الدّراجات الهوائيّة أو الناريّة؟
بالطائرات؟
 
مشروع التحرير متاح أمامكم يا جماعة الممانعة والمواجهة والصمود والتصدّي وحقّ العودة، برّاً بحراً وجوّاً... 
 
هَلمّوا، تجمّعوا في ساحات العزّة والكرامة والعزيمة تحت لواء الوحدة العربيّة، وانطلقوا، من لبنان وكلّ الدّول العربيّة، حرّروا فلسطين المغتصبة اليوم قبل الغد، على وقع الأغاني الثوريّة، بكلّ اللّهجات العربيّة.. ونحن معكم وإلى جانبكم!
 
عليكم أن تقرّروا الزّمان والمكان أوّلاً.. وأنا، أنطلق من قلب كسروان وعاصمتها جونيه المدينة الجميلة التي منعت المقاومة المسيحية أن تمر طريق القدس عبرها، أنطلق من ريفون ضيعة طانيوس شاهين سعادة، قائد ثورة الفلاحين الذي كسر شوكة الإقطاع والظلم والاستبداد، مستلهماً روحه، مستمداً القوة والبسالة من الله ومن تاريخ وتراث سلفي الصّالح من داريا قريتي الوادعة، ومن الثائر صالح صفير ابن عجلتون الذي أطلق شرارة الثورة وسلّم لواءها إلى سعادة الشاب المِقدام ذي السّطوة والوهرة.. أطلق مشمّراً عن ساعديَّ لأنضمّ إليكم بثيابي المدنيّة وكلّ قواي العقليّة والبدنيّة وبكامل جهوزيّتي، متسلّحاً بسلاح الحق!
 
حدّدوا مكان حشد "الأبطال" المُستشرسين لتحرير الأرض من محتلّيها، باستخدام كلّ الأسلحة المشروعة المتوفّرة بين أيديكم وأيدي شركائكم من الأشقّاء العرب، وفي طليعة هذه الدول الشقيقة الصديقة  الإمارات العربيّة المتّحدة وباقي دول الخليج العربي، والمملكة العربيّة السعودية الغنيّة، بالإضافة طبعاً إلى مصر وقطر والكويت والبحرين وقطر، (وأسأل عن موقف السودان من القضيّة الفلسطينيّة!)..
هؤلاء العرب الذين لن يغمض لهم جفن قبل تحرير فلسطين المحتلّة من الصهاينة، ويدعمونكم بتقديم كلّ ما يلزمكم من أموال وأسلحة وعتاد وذخائر ونفط، ومدّكم بدعم معنويّ مطلق ورفع صلوات وتضرّعات إلى الله لتحقيق النّصر عبر إنزال الهزيمة بالعدو التاريخي اللّعين للعرب والعروبة.. ويضعون في تصرّفكم كل إمكاناتهم العسكريّة واللوجستيّة والتكنولوجيّة، ويشكّلون جيشاً عربيّاً موحّداً من كلّ الجيوش العربيّة، ذي عقيدة ثابتة ضدّ العدو، تديرها غرفة عمليّات مشتركة... 
 
و.. زحفاً زحفاً حتى النصر المبين و
Israel is deleted!!!
 
تحيا الوحدة العربيّة ضدّ العدوّة إسرائيل!
 
 

 

 

 

 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين فيها حصراً. وموقع صحيفة بيروت تايمز غير مسؤول عن أي نص واو مضمونه.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment