فرنجية: أحب أن أكون الخيار البديل لعون والسعوديّة "إلها عليّ لأنّها قبلت بي للرئاسة"

05/26/2016 - 14:38 PM

Alferdows Travel

 

رأى رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية إلى أنه في كل المراحل كان الوفاق في زغرتا بلدياً وهذه السنة ايضا وهذا شيء جيد، لافتاً إلى أن الحوار بين ابني طوني فرنجية ورئيس حركة الاستقلال ميشال رينيه معوض بدأ منذ سنة تقريبا وبدأنا بالحديث عن التوافق والامر أدى الى إتفاق.

وإعتبر فرنجية في حديث عبر الـLBCI ضمن برنامج “كلام الناس”، ان الأصح للإنتخابات البلدية أن تكون إنمائية بحت مؤكداً وضع اليد بيد الخصم السياسي بهدف الانماء.

إلى ذلك، طلب فرنجية من المسيحيين في طرابلس التوجه الى صناديق الاقتراع، معتبراً ان اليوم هناك اشخاصا سيشمتوا فينا ولو حتى هناك اشخاص لا نحبها على اللوائح لكن علينا الالتزام. كما تمنى على مناصريه ان يعكسوا جو التفاهم في صندوق الاقتراع.

وفي السياق عينه، قال: “لائحتنا “معا لزغرتا واهدن” لا تضم عونيين ولا قوات، فهي تضم كل شرائح المجتمع وزغرتا هي اكبر مدينة مارونية في لبنان، ومسيحيو الشمال هم تقريبا ثلث مسيحيي لبنان وبعضهم يعتبر ان الشمال المسيحي اصبح تنورين والقبيات”.

واضاف: “في تنورين انا ادعم بطرس حرب و الكتائب، وفي القبيات ادعم مخايل الضاهر ولا يجب ان تكون هناك معركة ضد النائب دوري شمعون في ضيعته وضد حرب في ضيعته، كما ان الرئيس ميقاتي والحريري وكرامي اصدقائي في المعارك الانتخابية في الشمال، بينما اللواء ريفي يبحث عن الاشياء الرخيصة ليشد العصب.

وعن العلاقة مع العماد عون قال: “مشكلتنا مع عون ليست بانه “ليس الاول” ولكن مشكلتنا معه أنه “ليس الأوحد” ، ونحن مع العماد عون وندعمه ولكنه ليس الاوحد، ومقولة ان المرجعية الوحيدة والتسونامي المسيحي لا تصح على القوات والعونيين”.

وبشأن ملف الرئاسة، اعتبر فرنجية انه لم يقل يوماً انه مرشح للانتخابات الرئاسية بل فريق معين رشحه، ولكن عون لا يريد ان يترشح غيره، و تأييد الدكتور جعجع لعون جاء رداً على تبني الحريري له للرئاسة، ومسألة الأحجام وان على الرئيس ان يحظى بتأييد وحجم مسيحي كبير ليست ضرورية لأن عون لم يكن لديه حجم مسيحي كبير بل نال حجمه بعد تعيين امين الجميل له على رأس حكومة عسكرية انتقالية.

وبشأن تقصير ولاية ولاية رئيس الجمهورية اكد انه ضد هذا الطرح كائن من يكن الرئيس عون أو جعجع او غيرهما، ومستعد للجلوس مع عون وقت يريد ولكن لن ينسحب من أجل اسم ثالث للرئاسة، والحوار العميق بين “المستقبل” و”حزب الله” هو الطريق السريع للوصول الى رئيس جمهورية جديد.

واضاف: “الحريري لا يزال يدعمني وانا ساتفهمه اذا قال لي انه يريد انتخاب عون، و قلت للرئيس الحريري اذا قبل بالعماد عون أنا اسير بعون للرئاسة، لأن حزب الله معي بقدر ما هو مع عون، وقناعاتي السياسية لا اغيرها، ومن واجبي الطيبعي ان اعزي ببدر الدين.

وعن ملف قانون الإنتخابات النيابية، رأى فرنجية ان موقفه واضح، وهو العمل على قانون توافقي بين جميع الفرقاء في لبنان وقانون النسبي يناسبه اكثر من قانون الستين، وبالنسبة للقانون الأرثوذوكسي قرر السير به لإحراج الدكتور سمير جعجع، ولكن هذا القانون لا يحقق الإنصهار الوطني.

واعتبر ان هناك مأزق ستقع فيه “القوات” في الانتخابات النيابية في حال لم تتحالف مع المستقبل لأن العماد العون لا بستطيع ان يعطيهم من حصته النيابية.

ورداً على سؤال بشأن عدم ذهابه الى اللقاء الذي تم في السفارة السعودية قال: “لم اذهب لأنني لست من الذين يذهبون الى السفارات رغم انني اعتبر ان السعودية دولة صديقة.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment