وزير داخلية وقع في فخ عبر Like... على السياسيين الحذر!

05/22/2016 - 06:59 AM

 

 

يحاسب الشعب الفرنسي مسؤوليه على كل شيء. ولا تنحصر المواقف المؤيدة للمسؤولين أو المناهضة لهم على مواسم الإنتخابات البلدية أو النيابية أو حتى الرئاسية بل هي متابعة يومية دقيقة تصل أحياناً الى تغريدة أو مجرد تعبير إعجاب وزير الداخلية برنار كازنوف بصورة جنسية مرت مرور الكرام على حساب "تويتر" الخاص به.

نقلت جريدة "لو باريزيان" منذ أيام قليلة أن كازنوف تحول في هذه المرحلة الضاغطة في فرنسا ولاسيما أمام أعين اليساريين إلى "ضحية" سهلت المنال.

في التفاصيل أن كازنوف أبدى إعجابه بصورة يظهر فيها رجل يضرب بعصا إمرأة على مؤخرتها، فأبدى كازنوف اعجابه بهذا المشهد الجنسي الذي يعتبره علم النفس حالة شاذة!.

وعمد أحد متابعي الـ"تويتر" إلى إبراز علامة "LIKE" الخاصة بكازنوف على هذه الصورة التي أضحت عند الكثيرين مشهداً لفضيحة.

وذكرت الصحيفة أن أحد متابعي خدمة الـ"تويتر" يعمد الى متابعة حسابات سياسيين على هذه الخدمة تمكنه من أن يجد فضائح مماثلة. كما ظهر "تباين على الحساب بين "تمادي" الوزير عند رؤية الصورة وما تم نشره قبل وقت قصير عن زيارته للدفاع المدني الفرنسي . فقد نقل وفقاً للمطبوعة شكر الوزير كازنوف للجهود الجبارة التي قام بها رجال الإطفاء في عملية إخماد الحرائق الأخيرة التي نشبت في الغابات.

وشكلت هذه المسألة لفريق عمل الوزير كازنوف مصدر قلق وحرج غير مسبوق. فقد سعى هذا الفريق إلى تقصي حقيقة ما حصل علماً أن ثمة مجموعة من مكتب كازنوف تأخد على عاتقها مواكبة نشاطه على خدمة الـ"تويتر."

كما نقلت الصحيفة من مصادر مقربة من كازنوف أنه لم تتم مراقبة بعض الأجهزة الرقمية التي يمكنها "ضخ" المعلومات أو الصور على حسابه، وما أصبح شبه مؤكد أن فريق العمل إتخذ تدابير تحد من "تسرب" اي معلومة أو صورة على حسابه لتفادي أي خطأ.

 
 
النهار

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment