رئيس الجمهورية التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق جنبلاط

03/20/2021 - 20:53 PM

SOUTHERN CALIFORNIA REGIONAL RAIL AUTHORITY

 

 

بيروت - اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا،على أهمية العودة الى منطق التسوية على الصعيد الداخلي اللبناني، معتبرا انه "بعدما وصلنا الى هذه الحالة من الجمود المطلق وسط انهيار اقتصادي، والجوع يدق أبواب كل الناس ووباء الكورونا يستفحل في كل مكان، فإنّ التسوية ضرورية"، مشيرا في الوقت عينه الى "انّ الأرقام لم تعد مهمة، لأن مشاكل البلاد فوق بعض الأرقام التي يتمسك البعض بها من هنا او هناك." وشدد على وجوب "ان نترك الآن الأمور الكبرى ونعود الى الوضع الداخلي، من الكورونا الى الوضع الاقتصادي وضبط الحدود، وضبط الدولار."


وكان الرئيس عون استقبل عند الرابعة الّا ربعا من بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا النائب السابق وليد جنبلاط، في اجتماع دام قرابة الساعة من الوقت، حيث جرى عرض لآخر المستجدات على الساحة المحلية، لا سيما للأتصالات الجارية من اجل تشكيل الحكومة العتيدة، إضافة الى تمتين العلاقات بين أبناء الجبل.


تصريح جنبلاط
وبعد اللقاء، ادلى النائب السابق وليد جنبلاط بالتصريح التالي الى الصحافيين:
"لقد طلب منّي الرئيس ميشال عون ان اقابله، فلبيّت الدعوة لأنه اليوم على كل فرد منّا ان يتجاوز كل الماضي والحساسيات، كون البلاد لا تتحمّل المزيد من التباعد. وفي السياسة اللبنانية، وحتى في السياسة الدولية، فإنّ اهم نقطة هي التسوية. ما من احد يلغي الآخر ايّاً كانت الظروف. امّا وقد وصلنا الى هذه الحالة من الجمود المطلق وسط انهيار اقتصادي، والجوع يدق أبواب كل الناس، ووباء الكورونا يستفحل في كل مكان، فإنني اعتقد انّ التسوية ضرورية. وهذا الكلام ليس موجّها الى احد. هذا رأيي ولست مكلّفا من احد، لكي أكون دقيقا، فدعوة الرئيس عون كانت فرصة لي لأوجّه هذا النداء اليوم."


 أضاف: "كيف تكون التسوية؟ الأرقام لم تعد برأيي مهمّة، لأنّ مشاكل البلاد باتت فوق بعض الأرقام التي يتمّسك بها البعض من هنا او هناك. وقد رأيتموني اقابل السفراء، فما من احد منهم مهتم بلبنان. هم مهتمون طبعا بلبنان، ولكن ما من احد ينتظر أي شيء من أي دولة. فقط نحن ننتظر ما تبّقى من مبادرة فرنسية، ونعلّق على ما تبّقى من مبادرة فرنسية. امّا الآخرون فلا نستطيع ان نطلب منهم المزيد من الاهتمام، اذا كنا نحن في هذه الحال. وإننا نرى اليوم  التوترات الدولية على اوجّها. شيء مخيف، لذلك، مبدأي هو التسوية. قد تزعج هذه الكلمة البعض. انا بلّغـت."


حوار
ثم دار حوار بين النائب السابق وليد جنبلاط والصحافيين، فسئل على أي أساس هذه التسوية، وعمّا اذا كانت برفع عدد أعضاء الحكومة، وأجاب: "انا قلت التسوية. فإمّا على 18 او التسوية على غير 18."
 سئل عمّا اذا كنّا نعود الى طرح 18 إضافة الى 6 أقطاب، فأجاب: "لم أسمع بهذا. ثمّ هل هناك بعد من أقطاب في البلد؟ القطب الأساسي الآن هو الكورونا الذي يستفحل في كل مكان."


 سئل عمّا اذا كان بالأمكان توقّع حل في الساعات المقبلة، فأجاب: "لا يمكنني ان اعطي أي شيء إضافي. لقد حدّدت مهمتي وكان كلامي واضحا جدا وصريحا مع الرئيس عون. وهمّنا كان دائما وسيبقى العلاقات بين التيار الوطني الحر والحزب الاشتراكي وبعض شريحة من المواطنين المتأرجحة نتيجة تصريحات من هنا وهناك كلّنا نتحمّل مسؤولياتها. ولا بد من وضع آلية للخروج من التشنج لأنّ مشاكل البلد أكبر."


 وسئل عمّا اذا كان سيسعى لتفعيل ندائه للتسوية، فأجاب: "اكثر من ذلك، كلا. مهمتي تقف هنا. وهذا ندائي. وإذا لم يُسمع ماذا يمكنني ان افعل."


 سئل عمّا اذا كان ينصح بلقاء بين الرئيس الحريري والنائب جبران باسيل، فأجاب: "هذه كانت نصيحة الموفد الفرنسي باتريك دوريل عندما رأيناه آخر مرة منذ اشهر."


وسئل أيضا عمّا اذا كان الامر يستدعي قيام حوار وطني، وهل ان الأرقام غير المهمة تنطبق على الحقائب الدرزية، فأجاب: "ليس لدي مطلب درزي. اما الحوار الوطني، فلكي نتحاور على ماذا؟ هل نبدأ به مجددا ونعود لنطرح الأمور التي لا يمكن ترجمتها في الوقت الحاضر. دعونا نترك الآن الأمور الكبرى ولنعد الى الوضع الداخلي، من الكورونا الى الوضع الاقتصادي وضبط الحدود، وضبط الدولار الذي، بأعجوبة، يبلغ 15000 ثم يعود ليبلغ 10000. هناك شيء ما غريب. دعونا في هذه الأمور."


وردا على سؤال حول نصيحة السيد حسن نصرالله لجهة قيام حكومة تكنوسياسية، أجاب: "دعوني بطرحي لكي نلتقي. وعندما تسير التسوية ساعتها نرى كيف."

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment