في اليوم الثاني البابا فرنسيس يتوّج زيارة العراق بلقاءات تاريخية: لا يمكن الصمت عندما يسيء الإرهاب للدين

03/06/2021 - 19:21 PM

SOUTHERN CALIFORNIA REGIONAL RAIL AUTHORITY

 

 

بغداد - استكمل رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس زيارته لدولة العراق، وتوّج اليوم الثاني من زيارته التاريخية بلقاء تاريخي جمعه بالمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، ومن ثم توجّه إلى مدينة أور التاريخية حيث عُقد اجتماع بين الأديان.

ودعا البابا فرنسيس إلى احترام حرية الضمير والحرية الدينية والاعتراف بها في كل مكان، قائلا: "العنف والارهاب لا يأتيان من الدين بل الارهاب يستغل الدين، والامر متروك لنا، فالجميع عانى في هذا البلد".
وقال خلال خلال لقاء الأديان الذي عُقد في مدينة أور التاريخية الموقع الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم في جنوب العراق، "لن يتحقق السلام بدون مشاركة وقبول الجميع للجميع وبدون عدالة ومساواة ومساعدة لبعضنا البعض".
وكان قد استهلّ البابا لقاءاته اليوم بزيارة المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، حيث أكّد الأخير للبابا فرنسيس "اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية"، بحسب بيان صادر عن مكتبه أعقب اللقاء الذي جمع بينهما في النجف.
من جهته، أشار الفاتيكان في بيان، إلى أن "البابا فرنسيس بحث مع السيستاني التعاون بين جميع الديانات والحوار من أجل خير العراق وخير المنطقة".
وبهذا اللقاء المغلق الذي قد استغرق ساعة، مدّ البابا، اليد إلى الإسلام الشيعي، بعدما كان وقع قبل عامين وثيقةً عن "الأخوة الإنسانية" مع إمام الأزهر، من أبزر المؤسسات الخاصة بالمذهب السني. واعتبر هذا اللّقاء واحداً من أهمّ محطات زيارة الحبر الأعظم التاريخية إلى البلاد، فيما لم يسمح للإعلام بحضور اللقاء.
ورفعت في بعض شوارع النجف لوحات عليها صور البابا فرنسيس وآية الله السيستاني مع عبارة بالإنكليزية "اللقاء التاريخي".
وفي سياقٍ متّصل أكّد الفاتيكان في بيانٍ صادر عنه وقال:" البابا فرنسيس شكر للمرجع الشيعي علي سيستاني رفعه الصوت في الدفاع عن الأكثر ضعفاً".
لقاء الأديان في مدينة أور
من ثم توجّه البابا فرنسيس إلى مدينة أور التاريخية حيث عُقد لقاء الأديان الذي تخلله تلاوة صلاة مشتركة بين الأيان في المدينة التي تُعَدّ مسقط رأس النبي ابراهيم في العراق.
وقال البابا فرنسيس: الله يدعونا إلى عدم الانفصال والسماء تعطينا رسائل اتحاد.. لن يتحقق السلام دون مشاركة وقبول الجميع ودون عدالة ومساواة". واستطرد قائلا: "لا يمكن الصمت عندما يسيء الإرهاب إلى الدين".
وكان وزير إعلام الفاتيكان، باولو روفيني، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن زيارة البابا فرانسيس للعراق مهمة لبناء الحوار بين الأديان والثقافات والشعوب. وبيّن أن "الحوار بين الأديان على اختلافها يرسخ مفهوم السلام في العالم".

 

المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني

شرط السيستاني للموافقة على لقاء البابا

أكد المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني للبابا فرنسيس "اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية"، بحسب بيان صادر عن مكتبه أعقب اللقاء الذي جمع بينهما في النجف.

من جهته، أشار الفاتيكان في بيان، إلى أن "البابا فرنسيس بحث مع السيستاني التعاون بين جميع الديانات والحوار من أجل خير العراق وخير المنطقة".

واستقبل آية الله العظمى علي السيستاني، أعلى مرجعية دينية للعديد من الشيعة في العراق والعالم، اليوم البابا فرنسيس الزعيم الروحي لـ1,3 مليار كاثوليكي في العالم في مدينة النجف المقدسة.

وبهذا اللقاء المغلق الذي قد استغرق ساعة، مدّ البابا، اليد إلى الإسلام الشيعي، بعدما كان وقع قبل عامين وثيقةً عن "الأخوة الإنسانية" مع إمام الأزهر، من أبزر المؤسسات الخاصة بالمذهب السني.واعتبر هذا اللّقاء واحداً من أهمّ محطات زيارة الحبر الأعظم التاريخية إلى البلاد، فيما لم يسمح للإعلام بحضور اللقاء.

ورفعت في بعض شوارع النجف لوحات عليها صور البابا فرنسيس وآية الله السيستاني مع عبارة بالإنكليزية "اللقاء التاريخي".

وفي سياقٍ متّصل أكّد الفاتيكان في بيانٍ صادر عنه وقال:" البابا فرنسيس شكر للمرجع الشيعي علي سيستاني رفعه الصوت في الدفاع عن الأكثر ضعفاً".

 

 

المصدر: Kataeb.org

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment