لا للاعتداء على افراد الشرطة في مصر

05/09/2016 - 01:44 AM

 

محمد الخشاب

 

"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"

اللهم ارحم شهداء الشرطة واسكنهم فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين.

هذا عمل جبان لا مبرر له ان تقتل من الخلف من يقوم بعمله الذي لا بد ان يتواجد به.

هؤلاء الشهداء لم يخالفوا القانون بتواجدهم او بتظاهرهم بدون تصريح ولكن كانوا يؤدون عملهم كما قسم الله لهم.

القبض عليهم وتقديمهم للعدالة وتنفيذ الحكم لا بد ان لا يأخذ عدة شهور بل ايام معدودة.

هناك نظرية اسمها "الزجاج المكسور"، وهي باختصار من يري مبني به زجاج مكسور وترك وقت طويل يشجع على كسر باقي زجاج المبني والتعدي عليه وقد يهدمه ويستولي عليه وهكذا توالي، ولكن لو تم اصلاحه من البداية لم يلفت الانتباه ولا يشجع على تدميره ابداً.

على سبيل المثال، كانت البداية في مدينة نيويورك الاميركية وعلى من يتهرب من دفع قيمة تذكرة المترو او يرسم بالجراڤيتي على الجدران، كأنت الشرطة تقبض عليهم وتوقفهم امام المارة كي يتفرجوا عليهم وايديهم مكبلة بالحديد  لبضع ساعات، فما بالك من يخالف إشارة مرور وهكذا تم القضاء علي الجريمة بشكل واضح في مدينة نيويورك خلال وقت قصير بعد ان كانت بلد الجريمة المتفشية في كل مكان وزمان لتصبح أكثر الولايات أمانا وتقدم اقتصادي رائع.

الحكمة من ذلك انه لا يتم التغاضي عن اي خطأ صغير ولو بسيط والتشدد لأقصي درجة حتى على الخطأ الصغير حتى لا يكبر ويكون الخطأ جريمة كبرى، مثل ما حدث في القاهرة من اعتاء على الشرطة و ذهب ضحيته ابرياء كثر ةكل ذنبهم انهم يؤدون عملهم للعيش بشرف وأمانة لحماية الشعب كما تأتي اليهم الأوامر.

دائما أكرر لا بد من تنظيم الشارع المصري ولا تهاون بالمرة فهو بداية الأمن والأمان والتقدم والحزم والحسم في كل المواقف بدون تردد وبضمير على الكبير والصغير.

هؤلاء الجنود لا علاقة لهم بافكار الاغبياء

اللهم ارحمهم وصبر اهاليهم

اللهم اعفو وارحم وارضى عن مصر وشعبها 

لا تنسو نظرية "الزجاج المكسور"

تعيشي يا بلدي و تحيا مصر بشعبها.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment