الشعار: سندافع عن حقنا وعن رأينا ولكن لن نكون طرفا في حرب مع أحد على الإطلاق

09/05/2015 - 17:34 PM

وطنية - اختتمت دائرة التعليم الديني في دائرة الأوقاف الإسلامية بطرابلس - مقر جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، مؤتمر التعليم الديني الأول بعنوان "التعليم الديني رسالة وأمانة وتربية"، في حضور ممثل النائب محمد الصفدي مصطفى الحلوة، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة الأوقاف الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي،الرئيس السابق لبلدية الميناء محمد عيسى، نقيب الأطباء إيلي حبيب، نقيب المهندسين ماريوس بعيني، نقيب المحامين فهد مقدم، النقيبة السابقة لأطباء الأسنان راحيل الدويهي، نقيب موظفي المصارف مها مقدم، نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض، رئيسة المنطقة التربوية نهلة حاماتي وحشد من العلماء ورجال الدين ومدرسي ومدرسات التربية الدينية في المدارس الرسمية والخاصة.

واستهل المفتي الشعار حديثه قائلا: "في يوم مبارك وفي لقاء مميز، وفي دوحة أمل في بلد يشتد فيه الصراع ويكثر فيه الخروج عن الضوابط والإنتظام العام، نلتقي اليوم لنقعد الأصول ونؤصل القواعد في عملية هي الأهم في إطارنا الوطني والتربوي والسياسي والديني على حد سواء، نلتقي اليوم ويغلب علينا أننا مدرسو التربية الإسلامية أو الدينية، ونحن في حقيقة الأمر صمم الأمن والأمان من أجل إيجاد وصناعة جيل مميز وغد مشرق، ومستقبل آمن، نلتقي لنتكامل بتشاورنا وفكرنا وثقافتنا، من أجل أن نحقق هدفا أساسيا وهو كيف نصنع المناخ القيمي والثقافي الذي يحفظ الإنسان والوطن ويرعى مسيرة التعايش بين المسلمين والمسلمين وبين المسلمين وإخوانهم المسيحيين، وبين سائر أبناء الوطن".

اضاف: "نجتمع في يوم يتميز بهذه الوجوه النضرة وبهذه العقول المستنيرة وبهذا الفكر اللافت المميز لأختصر المهن وتعدد الوظائف والأعمال، بما قاله النبي، وبكلمة واحدة يوم أن دخل المسجد ذات يوم فوجد مجموعتين، مجموعة تذكر الله عز وجل وأخرى تتعلم، فيقول النبي بعدما إختار الثانية قال "إنما بعثت معلما"، وإنما في لغة العرب تفيد الحصر كأنما حصر مهمته ورسالته، وكأنه حصر الغاية التي أرسل بها بأمر واحد "إنما بعثت معلما"، من هنا يتقدم التعليم مع كامل الإحترام والتقدير لكل أنواع المهن، يتقدم على سواه لأنه يصنع الأجيال ولأنه يربي النشء ويوسع المدارك ويتعامل مع الإنسان ومع الحاضر والغد والمستقبل ولأن التعليم يخطىء من يعتقد أنه رسالة تلقينية أو أنه يقوم على التحفيظ ويقية المعاني، وإنما التعليم يقوم على هم أساسي يتحقق في إيجاد الجيل الصالح والعقل المستنير الذي يعرف كيف يفكر ويستنبط ويفهم، فالتعليم ليس قاصرا على أن نحفظ نظرية أو قاعدة على الإطلاق وإنما يتناول الإنسان في عقله وتفكيره ليكون من أهل الرأي، بل ليكون مصدر رأي وفكر وإبداع.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment