باسيل جال في طرابلس: المدينة حرمت كثيرا ونأمل أن نستطيع تطويرها لرفع الغبن عنها

04/24/2016 - 03:06 AM

 

 

جال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على الفاعليات السياسية والمرافق الحيوية في مدينة طرابلس. واستهل الجولة بلقاء الرئيس نجيب ميقاتي في دارته في الميناء ـ طرابلس، وبحث معه في المستجدات المحلية والاقليمية، ثم زار مرفأ طرابلس حيث كانت في استقباله رئيسة المنطقة الاقتصادية الخاصة في الشمال الوزيرة السابقة ريا الحسن، مدير مرفأ طرابلس الدكتور احمد تامر، عضو مجلس ادارة مرفأ طرابلس محمود سلهب، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي حسام قبيطر، رئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس سابقا طوني حبيب، مستشارة وزير الاشغال العامة والنقل لشؤون النقل البحري العربي السيدة فاتن سلهب وعدد من اصحاب شركات الاستيراد والتصدير وكبار موظفي المرفأ، وجال الجميع في حرم المرفأ واطلعوا على حجم الحركة التجارية كما تفقدوا العمل في المنطقة الاقتصادية الحرة.

بعد كلمة ترحيبية من سلهب، شرح تامر لباسيل والوفد حركة خروج ودخول البواخر الى المرفأ والمشاكل اللوجستية التي يعاني منها القيمون، وقال: "مشاريع المرفأ بدأت بالتنفيذ مع بداية عام 2000، واليوم في 2016 بلغ مصروفنا على المرفأ 150 مليون دولار. في أول شهر آذار بدأنا باستقبال الحاويات، وفي شهر تموز ستصلنا المعدات الكبيرة على غرار معدات بيروت".
أضاف: "مرفأ طرابلس هو مرفأ واعد نظرا إلى موقعه الاستراتيجي، لأنه قريب من سوريا، وسنعمل على التكامل مع المنطقة الاقتصادية الحرة التي ستخلق قيمة مضافة للعمل، ونتكامل أيضا مع المعرض، وندعو الحكومة إلى الاهتمام بهذه المؤسسات المنتجة. ونحن سنرفع كتابا إلى وزير الخارجية باسيل من اجل تأمين قرض هبة للمرفأ من الجهات الدولية".
وأطلع تامر باسيل والحضور على "تطور عمل المرفأ وتنامي حركة دخول وخروج السفن من وإلى مرفأ طرابلس، وبالتالي زيادة حجم البضائع السنوية بين إصدار وتصدير"، واعدا اهالي مدينة طرابلس وسائر المناطق الشمالية "بمستقبل زاهر للمرفأ يساهم بتحريك العجلة الاقتصادية وخلق فرص عمل كثيرة للشباب".

بدورها قالت الحسن: "الردم لغاية اليوم انتهى بحدود 30%، ومن بعد عملية الردم سنعمل على استقطاب استثمارات من أجل تأمين البنى التحتية، حتى نبدأ بالإجراءات والقوانين التي ترعى عمل هذه المنطقة، فامكانات هذه المنطقة واعدة جدا، وطرابلس أيضا مهيأة لإعادة إعمار سوريا من خلال استثمارات وشركات. ونحن نعمل على تحديد طبيعة المنطقة من أجل معرفة القطاعات التي تستطيع إنشاء منطقة اقتصادية، وتأمين كل المساعدات المخولة تطوير هذه المنطقة".

أما باسيل فقال: "هذا المشروع مهم للشمال وكل لبنان ويحتاج إلى تمويل كبير، لكنه واعد ومؤهل ويحتاج إلى استثمارات ضخمة. نحن سنحاول المساعدة في كيفية تطوير هذه المنطقة الاقتصادية المهمة الواقعة في عاصمة لبنان الثانية".

أضاف: "طرابلس حرمت كثيرا، لكن نأمل أن نستطيع تطوير هذه المنطقة من اجل رفع الغبن الواقع على طرابلس وكل المناطق الشمالية".
وفي ختام الجولة قدمت سلهب لباسيل درعا تقديرية.

المحطة الثالثة كانت زيارة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في مكتبه في ميناء طرابلس، ثم تفقد منشآت معرض رشيد كرامي الدولي في حضور الحسن ورئيس مجلس الادارة حسام قبيطر الذي رحب بزيارة باسيل وقال: "نحن سبق وقدمنا كتابا لمعاليك عن احتياجات المعرض، وأهمية تأهيله وتفعيله، ونأمل من الوزير والحكومة وكل القادات السياسية في طرابلس وكل لبنان اعطاء الاولية للمعرض والعمل على تأمين التمويل اللازم من أجل إنشاء ابنية اضافية وترميم الابنية الموجودة حاليا. كما نحتاج الى قانون عصري مرن يساهم بتسهيل عمل مجلس الادارة".

ثم كانت محطة أخرى في مؤسسة الصفدي، حيث كان النائب محمد الصفدي في استقباله، وعرض معه للمشاريع التنموية الكبرى في طرابلس، والتي سبق أن درستها الحكومات السابقة ولم يتم إقرارها بسبب التباين السياسي.

وأكد الصفدي خلال اللقاء أن "طرابلس حاضنة كبرى وتتمتع بمقدرات عالية وسيأتي يوم تنهض فيه بدور كبير على صعيد الاقتصاد الوطني كما على الصعد التربوية والثقافية".

بعد ذلك زار باسيل والوفد سرايا طرابلس وكان في استقباله محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، وعقد معه لقاء في مكتبه في السرايا.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment