ريفي: لا أقبل بـ”صرامي المقاومة” على أرضي

04/14/2016 - 02:50 AM

 

أوضح وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي ان “الفراغ الرئاسي جريمة بحق الوطن وبحق الشراكة الوطنية ولكنه لا يرى أن هناك إنتخابات رئاسية قريبة ليس بعد أقل من 6 أشهر”.

وتابع ضمن برنامج بموضوعية عبر الـmtv: “ثقة الناس هي التي جعلت الوزير أشرف ريفي وزيراً، وأنا أحمل قضيتي وأنا مع الموقف ولست مع الموقع، سواء إن وزّرت في المرحلة المقبلة أما لا”.

وقال: “رفضت وزارة الشؤون الإجتماعية، وبلحظة إعداد البيان الوزاري وضعت تحفظاتي وأنا أعلم كيف بدأت وإلى أين سأصل وأنا منسجم مع قراراتي وأنا حر بها”، مضيفاً: “باستقالتي سجّلت موقفا وقلبت الطاولة لأقول “مش ماشي الحال”، هناك ملفات داخلية لم أستطع أن أستمر بها كشاهد زور، وقد رميتها بوجه الكل وخصوصا “حزب الله” لكي أقول له “مش ماشي الحال وتوجهت إلى رئيس الحكومة تمام سلام لأقول أنا سأكمل قضيتي ولكن خارج مجلس الوزراء”.

وأكد انه مصر على الاستقالة، قائلاً: “إن هذه الحكومة لا أشبهها ولا تشبهني وأنا سأكمل بصلاحيتي من منزلي، ولن أشارك بمجالس الوزراء لأسباب أمنية ولن أتحرك بالحد الأدنى من أجل أمني، وحسب الوزير السابق جوزف الشاوول الذي يقول إنه يجب إصدار مرسوم الإستقالة، وبالتالي أنا سأبقى أمارس صلاحياتي كوزير عدل، وآمل أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية كي أسلم مهامي وانتقل إلى مرحلة اخرى”.

ولفت ريفي الى ان “هناك هيمنة للأمر الواقع على المحكمة العسكرية كما هناك هيمنة للأمر الواقع على مجلس الوزراء الذي أجّل بحث الملف على طاولته”، مشيراً الى ان “من يحاكم في الجرائم كافة هم القضاة العدليين فقط لا غير والمنظومة الاستثنائية غير مقبولة”.

وشدّد على ان “قضية ميشال سماحة أسهل قضية بالإعترافات بالصوت والصورة و لو لم نمارس الضغط الذي فعلناه لا كان سماحة في منزله “، لافتاً الى انه بالأمن ليس هناك إعتبارات سياسية و”أنا رجل أمني لا أتساهل بالموضوع الأمني نهائياً”.

وقال: “لو كان لدي القدرة أن أحاكم القاضي طاني لطوف بجريمة الخيانة الوطنية لفعلت، وكوزير عدل وضمن صلاحياتي لا أرى لطوف إلا في السجن وبئس هذا الزمن الذي يتآمر فيه قاض على غيره”.

ورداً على “تغريدة” الرئيس سعد الحريري بعد الحكم على سماحة قال: “أنا أسامح الرئيس الحريري، أنا أمني محترف وأستطيع معالجة الملفات الأمنية أكثر من غيري”.

وعن جريمة بتدعي قال ريفي: “الكل يعلم أن جريمة بتدعي لم تكن جريمة إرهابية وهي جريمة قتل غير مقبولة، هي جريمة جنائية طلب إحالتها إلى المجلس العدلي وتم توقيف كل إنسان معني بهذه الجريمة”.

واشار الى “اننا لا نقبل التركيبات الحديدية ولا الشمولية كليا وأنا لا يمكنني الإنتماء إلى تنظيم سياسي، أنا من مدرسة رفيق الحريري وأنا حالة حريرية مستقلة”.

وأوضح ان رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون  لن يصلا إلى رئاسة الجمهورية، مشيراً الى ان “هناك إحتمال إستدعاء فرنجية إلى المحكمة الدولية فماذا يكون موقفنا آنذاك لو أنه رئيسا للجمهورية؟”، وسائلاً: “كيف يمكنني أن أستبدل حليف مسيحي أي “القوات اللبنانية” بفرنجية؟، ومؤكداً انه لا يمكن أن يقبل إستبدال “القوات” التي تتمتّع بشعبية كبيرة بفرنجية.

وعن ترشيح الحريري لفرنجية، كشف ريفي عن انه قال للحريري “يا سعادة الرئيس إرتكبت خطأ ستدفع ثمنه غاليا جدا، فكر بكلامي وراجع قرارك”.

وتابع ريفي: “ان العلاقة مع السعودية “كل عمرها وثيقة” وأنا لا أسعى لموقع معين أنا أسعى لقضيتي وطبعا أنا أفاخر أنّ بالعلاقة الوثيقة التي تربطني بالمملكة العربية السعودية”.

وقال: “إلى الزميل إيلي الفرزلي أقول إنني عدت مرتاحا ومطمئنّا ومبتهجا من السعودية”.

وعن ذكرى 13 نيسان قال ريفي: “13 نيسان يجب أن تكون لكل اللبنانيين ذكرى وعبرة عبر الحفاظ على هذا البلد كقيمة مضافة في هذا الشرق الأوسط من خلال العيش المشترك كما قال البابا يوحنا بولس الثاني.”

ولفت ريفي الى ان “هناك هيمنة للأمر الواقع على المحكمة العسكرية كما هناك هيمنة للأمر الواقع على مجلس الوزراء الذي أجّل بحث الملف على طاولته”، مشيراً الى ان “من يحاكم في الجرائم كافة هم القضاة العدليين فقط لا غير والمنظومة الاستثنائية غير مقبولة”.

وأكد ان “قضية ميشال سماحة أسهل قضية بالإعترافات بالصوت والصورة و لو لم نمارس الضغط الذي فعلناه لا كان سماحة في منزله “، لافتاً الى انه بالأمن ليس هناك إعتبارات سياسية و”أنا رجل أمني لا أتساهل بالموضوع الأمني نهائياً”.

وقال: “لو كان لدي القدرة أن أحاكم القاضي طاني لطوف بجريمة الخيانة الوطنية لفعلت، وكوزير عدل وضمن صلاحياتي لا أرى لطوف إلا في السجن وبئس هذا الزمن الذي يتآمر فيه قاض على غيره”.

ورداً على “تغريدة” الرئيس سعد الحريري بعد الحكم على سماحة قال: “أنا أسامح الرئيس الحريري، أنا أمني محترف وأستطيع معالجة الملفات الأمنية أكثر من غيري”.

وعن جريمة بتدعي قال: “الكل يعلم أن جريمة بتدعي لم تكن جريمة إرهابية وهي جريمة قتل غير مقبولة، هي جريمة جنائية طلب إحالتها إلى المجلس العدلي وتم توقيف كل إنسان معني بهذه الجريمة”.

واشار الى “اننا لا نقبل التركيبات الحديدية ولا الشمولية كليا وأنا لا يمكنني الإنتماء إلى تنظيم سياسي، أنا من مدرسة رفيق الحريري وأنا حالة حريرية مستقلة”.

وأوضح ان رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون  لن يصلا إلى رئاسة الجمهورية، مشيراً الى ان “هناك إحتمال إستدعاء فرنجية إلى المحكمة الدولية فماذا يكون موقفنا آنذاك لو أنه رئيسا للجمهورية؟”، وسائلاً: “كيف يمكنني أن أستبدل حليف مسيحي أي “القوات اللبنانية” بفرنجية؟”

وعن ترشيح الحريري لفرنجية، كشف ريفي عن انه قال للحريري “يا سعادة الرئيس إرتكبت خطأ ستدفع ثمنه غاليا جدا، “إسمع كلامي وفكر بقرارك”.

واكد ريفي “أنا أخضع للقضاء من دون أي تردد ورفعت السرية عن حساباتي المصرفية وأخضع للمحاسبة”، وأضاف: “إستلمت من شخص قبلي وكنا على خلاف سياسي ولكني لم أشهّر بأحد”.

وتوجّه ريفي إلى اللواء ابراهيم بصبوص بالقول إن “لقد أخطأتم بحق المؤسسات الأمنية ولا أقبل أن يقول أحد أنه “ينظف” ما تركه من كان قبله” وتابع: “لكم كل الاحترام وخطأكم كان فقط بحق المؤسسة”.

ورأى ريفي أن مؤسسة قوى الامن أخطأت بتسريب الموضوع إلى الاعلام.، لافتا إلى أن أبواق حزب الله تريد دائما تحطيم صورتنا.

وشدد ريفي على أنه لو كان لدينا منظومة قضائية جيدة كان لا بد من محاكمة جميل السيد مع سماحة، معلنا أنه “توجهت إلى القضاء الكندي لمحاكمة سماحة خصوصا وأنه يحمل الجنسية الكندية”.

ولفت إلى أن ميلاد كفوري بطلا وطنيا رغما عن الجميع وثمة تقصير في حقه وما تعهدنا به يجب أن يكملوه هم، معتبراً أن “من يخبر عن فساد أو إرهاب يحمى بالقانون وأنا مسؤول عن متابعة ميلاد كفوري وعائلته”.

وأردف: “اي شراء بحاجة الى موافقة ديوان المحاسبة نحن مؤسسة رسمية وقيودها امام الجميع”.

وعن الإنتخابات البلدية، قال ريفي:عاشت بلدية طرابلس أسوأ تجربة في الانتخابات السابقة وأنا مصر على اجرائها من دون تقاعص، وأنا داعم للمجتمع المدني وسأخوض الإنتخابات دعماً لهذا الخيار، ورافضا للمحاصصة.

واشار ريفي إلى أنه “من المفروض ان نكون مع المجتمع المدني لتكوين فريق عمل متجانس للانماء ولن أشارك باختيار أي شخص للإنتخابات”، لافتا إلى أنه “ليست غايتي أن أترشح للإنتخابات النيابية ولكن كل شيء بأوانه”.

وتوجه ريفي إلى مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار بالقول: “أُترك السياسة إلى أهل السياسة أنت مفتي طرابلس تمثل القيمة الدينية للمدينة”، وأردف: ليس دور مفتي الشعار أن يروج لسليمان فرنجية “يضب حالو”.

وفي العودة إلى الملف الرئاسي قال ريفي: يمكن الوصول إلى إختيار مرشح رئاسي لا من “8 آذار” ولا من “14 آذار” والرئيس المستقبلي إن كان بروفيل عسكري سيكون قائد الجيش العماد جان قهوجي، وإن كان إقتصادي فيتم إختيار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وإذا سياسي جان عبيد، وتابع: “حسب الوضع الإقليمي ذاهبون حكما باتجاه السيناريو التي ذكرته”، ولن يصل فرنجية الى سدة الرئاسة.

وعن العلاقة مع مصباح الأحدب، كشف ريفي أن مصباح الاحدب اخترع قضية لانني لم اتجاوب مع خيارات في البلدية.

وعن الوضع الأمني، أعلن ريفي “لا خطر شاملا على الأمن في لبنان ولا خوف كبيرا ولكن المرحلة تحتاج إلى يقظة كبيرة ولذلك لا يجب مذهبة ملف أمن الدولة”.

 

وأسف ريفي أنه “لا يجوز حرمان أمن الدولة من الداتا، بعد إستشهاد وسام الحسن لم نسمع بمسألة الداتا لأننا أخذنا خيار الدولة لا الدويلة”، كاشفاً أنه قبل عملية إغتيال سمير جعجع حرمنا من الداتا.

ولفت إلى أن لـ”حزب الله” شبكة اتصالات خاصة، ولهذه الأجهزة غير الرسمية امكانات للتنصّت وحزب الله يحصل على الداتا.

وتوجه إلى أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله بالقول: “إحذر غضب الحليم من غير المقبول تطاوله على السعودية وعلى مرجعيتنا الدينية”.

واعلن ريفي أنه “ضد الحوار السياسي بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” ومع الحوار الامني”.

وقال لحزب الله: انت شريكي في الوطن ولكن لا يمكنك ان تستقوي بسلاحك أخطأت خطأ استراتيجيا كبيرا ولقد أصبحت ميليشيا لصالح إيران، وأضاف: “انا لا اقبل بصرامي المقاومةعلى ارضي”.

وعن ملف النفايات، أشار ريفي إلى أنه “على الاقل كان علينا الاستقالة خجلا من موضوع النفايات وادعو رئيس الحكومة تمام سلام الى الاستقالة و تحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال”.

وختم ريفي متوجها إلى البنانيين: “أطمئنكم لا خوف أمنيا، الإنتخابات الرئاسية ليست قريبة، لا عون ولا فرنجية رئيسا للجمهورية، لافتا إلى أن “عون يعرف تماما ان حزب الله لا يريده رئيسا”.

 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment