الصداقة الافتراضية والواقعية؟

10/18/2020 - 10:38 AM

Translation

 

 

هناك فرق شاسع بين الكلمتين وما تحمله من معاني والمقصود منهما رغم من أن كلمة الصداقة نفسها تحمل معنى واحد ولكن الاولى وصفت بالافتراضية أي شيء غير ملموس شبه خيال بعيد او قريب عنك ولكن تتعامل معه كأنه شيء واقعي مادي أمامك ولكنه ليس كذلك هوعالم افتراضي خيالي حقيقي. 

نعم لو قلنا معنى كلمة افتراض اي يفترض الشيء أي يتخيله ولكن هذا الافتراض هو حقيقي ولكن عن بعد والمقصود هو صداقة المواقع الالكترونية التي قربت البعيد وجعلت العالم بين يديك، ولكن الصداقة الواقعية هو صديقك في العالم المحسوس المادي الذي تتقابل معه وتتصافح معه وتقبله ويراك وتراها وما بينهما من مودة وألفة ولكن أيهما أفضل الصداقة الافتراضية والواقعية الحقيقةز

ماذا عن المنفعة المتبادلة بين الصداقاتين 

الصداقة الافتراضية تقوم غالباً على المعرفة عبر الفيسبوك أوغيره من المواقع الالكترونية لتبادل الدردشات أو البوستات والصور وهنا لا تكون مصالح معينة بين الطرفين ربما يتطور الموضوع لتقوم بعض المصالح أوالمنافع بين الطرفين على هذا الجهاز الضخم كبيرة جدًا لا تعد ولا تحصى ولكن هناك مصالح وتبادل منافع للطرفين واحيانا ما يفترق الطرفان بهدوء دون مشاكل وينسى كل منهما الآخر أو قصة حب تنشأ وتموت وليدة اللحظة أو تستمر مدة وتجد طريقها للنسيان وهي كذلك بدون مشاكل أو موضوعات كثيرة تنشأ وتنتهي بدون اضرار جسيمة واحيانا من تصل الى مشكلات صعاب لا تنتهى بسهولة ولكن ان اغلب هذه الصدقات قامت علي التسلية وتمضية الوقت فغالباً الافتراق فيها سهل.

ولكن الصداقة على أرض الواقع الحقيقة المادي يبنى أغلبها على المنافع والمصالح كم يقول المثل (هات وخد) نعرف بدايتها ونقدر حدودها ونتوقع نهايتها فإذا بنيت على منافع واغراض شخصية صرف تنبأ بانهيارها الاثنين معاً وهذا اغلب الاحيان هنا الصداقة الواقعية تعتمد على المصلحة أكثر منها على الحب والإخاء والعطاء لا مجال لهذا فى عالمنا اليوم.

ولكن نتوقعه ولا مشاكل فيمكن ان يتصادق الاثنين منذ الطفولة وعندما يشب الاثنان فتيان نجدهم مع تلقاء الزمن وأعباء الحياة نسى كل منهما الآخر ونسى حتى رفع السلام على بعضهما السلام فى الشارع. 

وأخيرا وجدت شخصاً ما ينعى أصدقاءه على صفحته الشخصية ويقول عندما كنت وكان أملك هذه المصلحة كان كل يوم تأتيني العبارات والجمل المعسولة كل يوم تمدحني وتشكرني وتسأل عنى بطراء حتى اننى لم اكن املك نفسي من الفرح من كثرة كلمات الإعجاب ولما انتهت مدة خدمته ولم يعد مثل الاول انقطعت عنها كل الرسائل وعبارات الإعجاب.

أقول له ماذا كنت تنتظر يا صديقي في شخص لم يراك من قبل ولا يعرفك كل الكلام الجميل مثل الصابون لتعبر مصالحهم دون صعوبات انمت لم تملك شيء أكثر من الاخرين يعجبون بك هكذا هي الحياة نجم السينما والرياضة وخصوصا لاعب كرة القدم له آلاف المعجبين وبمجرد انتهاء مدة خدمته أوتتضاءل دوه لم يعد له قوته وبريقه مثل الماضى لا تتعشم فى الصادقتين شيء صالحاً ما لم تقم الصداقة على الحب الصادق والحب البذل والعطاء للآخرين بدون مقابل لا تحزن فكل شىء متوقع انت ليس ساحر القلوب وفاتن الجميلات وهرماً مجازيا يتغنون بك.

سامح ادور سعدالله / مصر

 


Warning: Use of undefined constant num - assumed 'num' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/btimescom/public_html/articles.php on line 557

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment