الحريري لن يعتذر...

10/15/2020 - 10:15 AM

Arab American Target

 

 

 

أفادت معلومات متقاطعة أنّ رئيس الحكومة السّابق سعد الحريري لن يسحب ترشيحه وكلّ ما تردّد في شأن تحديده مواعيد لذلك غير صحيح.

ونقلت الـlbc عن مصادر بيت الوسط ان الحريري لن يعتذر ومستمر بالمبادرة الفرنسية لانها الفرصة الوحيدة للانقاذ.

أوساط بيت الوسط لفتت الى ان المبادرة الفرنسية تنص على حكومة خالية من السياسيين ومن يسمّي الوزراء لم يبتّ بعد وأسوأ من التأجيل التعطيل ومعروف من يعطّل فيما أكدت مصادر من 8 آذار ان موضوع تسمية الوزراء مدار نقاش .

وأشارت أوساط عين التينة للـlbc الى ان لا انقطاع للاتصالات بين عين التينة وبيت الوسط وستتكثف من أجل الوصول الى حلحلة لكل العقد التي برزت وانجاح المبادرة الفرنسية.

وفي وقت سابق، لفتت الـmtv ان "لا جديد بالأفق في عملية تشكيل الحكومة بعد قرار تأجيل الاستشارات النيابية".

وقالت ان "عدم تسمية "الجمهورية القوية" و"لبنان القوي" للحريري دفعت بالقصر الجمهوري إلى الاعتبار أنّ هذا الأمر يُسقط الميثاقية المسيحيّة عنه". ولفتت الى ان "لا لقاءات واتصالات أساسية اليوم في قصر بعبدا".

وأكّدت مصادر مطلعة على رأي موقف رئيس الجمهورية أنّ هناك 3 أمور يجب توضيحها: الأمر الأوّل أنّ قرار التأجيل لم يكن للتبرير بل كان لتحديد موعد. والثاني أنّه لا يتحكم بموقف الرئيس اي سبب شخصي ولكن هناك مواضيع يجب أن تدرس قبل التكليف كي لا نكون أمام تكليف من دون تأليف وتأليف بدون ثقة.

أما الأمر الثالث، الذي أوضحته المصادر، فهو أنّ أي رئيس كتلة سواء كان من الكتلة الكبيرة الوازنة أو الكتل الصغيرة له الحق ان يبدي رأيه لكن هذا الرأي منفصل عن إختصاص الرئيس ومسؤولياته مع الإشارة الى ان الرئيس تلقى سلسلة اتصالات من عدد من رؤساء الكتل تمنوا عليه تأجيل الإستشارات.

واستغربت المصادر أن بعض ردود الفعل صدرت قبل أن تعرف الأسباب الحقيقية التأجيل ولم ترتكز على معطيات واقعية.

وقالت:  "الأجدر كان باللذين اعترضوا ان يحللوا الوضع السياسي لمعرفة اسباب التأجيل لأن تحليل هذا الوضع يوفر معطيات هي التي دفعت الرئيس الى التأجيل لتوفير متاهات إيجابية للتأليف كي لا يتم أسر البلاد بين حكومة تصرف أعمال ورئيس مكلف لا يؤلف".

وأكّدت أنّ الرئيس عون حريص على توفير اكبر عدد من التأييد النيابي للرئيس الذي سيكلف التشكيل نظراً لأهمية ودقة المهمات المطلوبة من الحكومة في المرحلة المقبلة والتي تتطلب توافقاً وطنياً عريضاً وليس تشرذماً مع الإشارة الى أنه من الأفضل أن يسمى الرئيس المكلف من قبل  إجماع مناطقي.

ولفتت المصادر إلى أنّ الرئيس أراد من خلال قراره ان يعطي فرصة إضافية للإتفاق مع الرئيس المكلف لإنقاذ المبادرة الفرنسية إنطلاقاً من دعم رئيس الجمهورية لهذه المبادرة والتي يحتاج تنفيذها الى اكبر عدد ممكن من المؤيدين خصوصاً بعد التعثر في المواقف حيال هذه المبادرة والتأجيل يمكن أن يعالج هذه المسألة.

وشدّدت على أنّ الرئيس حرص من خلال هذه الخطوة على تأمين أجواء تسهل لاحقاَ عملية التأليف وبالتالي تأمين حصول الحكومة العتيدة على الثقة المرجوة لأن أمام هذه الحكومة برنامج للإصلاحات يجب أن يتم التوافق حوله وحول آلية تنفيذه حتى تكون خطة الحكومة واضحة في هذا الإطار.

وأوضحت هذه المصادر أنّ الخلاف ليس على المبادرة الفرنسية وما تحتويه من نقاط الصلاحية بل على طريقة تنفيذ هذه المبادرة الأمر الذي يفرض مناخات إيجابية للعمل.

وبعد هذا الرد، غرّد المستشار الاعلامي للحريري حسين الوجه عبر تويتر كاتباً: المبادرة الفرنسية كانت وما زالت الفرصة الوحيدة والاخيرة لوقف الانهيار واعادة اعمار بيروت. التأجيل لن يغير الامر والتعطيل لم يكن يوما حلا للبنان واللبنانيين.

في المقابل، أعلن مصدر نيابي لموقع mtv ان ما ورد على لسان "مصادر مطلعة على موقف رئيس الجمهورية" مُستغرَب لناحية الحديث عن أنّ نواب منطقة جبل لبنان لم يكونوا ليسمّوا الحريري وقد كان على رئاسة الجمهورية إجراء الإستشارات لمعرفة ذلك بدل تبرير التأجيل بتمنّيات بعيدة عن الحقيقة.

واشارت مصادر اللقاء التشاوري لـ"الجديد" الى ان "اللقاء من حيث المبدأ لا يحبّذ اي تأجيل يتعلق بأي استحقاق دستوري وبالنسبة للاستشارات النيابية الملزمة تحديدا فنحن ايضا من حيث المبدأ مع الدعوة الى اجراء هذه الاستشارات خلال مهلة لا تتجاوز الاسبوع على استقالة الحكومة. "

 

Warning: Use of undefined constant num - assumed 'num' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/btimescom/public_html/articles.php on line 557

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment