الإشاعه تدمير أم مجرد تعكير صفو حياة الناس ؟

09/20/2020 - 22:41 PM

AAI

 

 

 

بقلم : صالح الطراونه _ مندوب بيروت تايمز _ الأردن

إنها تدمير  للتنمية الإقتصادية والأستقرار الاجتماعي , مما يحتم أن تكون تحت رقابة صارمة بجانب تلك التمويلات التي تضاف اليها كما يضاف الوقود للنار , فهناك صانعي الشائعات الذين يروجون لنشر الشائعات يؤكد حاجتنا لدراسة قواعد السلوك لأولئك الذين يصنعون الشائعات ولابد من كبح جماحها فقد أصبحت الشائعات الآن " نقطة ساخنة بالعالم "

بالوقت الحاضر تم إجراء معظم الأبحاث حول قواعد السلوك لصانعي الشائعات من خلال إستخدام وسائل إحصائية تعتمد على عدد كبير من البيانات التاريخية وقد أظهرت هذه البيانات إنها من انجع الطرق الفعالة لدراسة قانون السلوك البشري , بجانب ما سبق  فقد أثبتت ايضاً وإستناداً الى الذاكرة الزمنية الهرمية التي اكدت إن صناعة الشائعات مدفوعة بعوامل معرفية إجتماعية جعلت من الشائعات قوة بتغيير بعض السلوكيات لدى بعض أفراد المجتمع الغير قادرين على التمييز بين الحقيقه والوهم .

كل الدراسات تؤكد إن الشائعات ترتبط بثلاثة دوافع  نفسية " تقصى الحقائق , تعزيز العلاقه , وتعزيز الذات " بجانب إن الشائعات ايضاً ترتبط إرتباط وثيق بمجموعة من الظواهر الإجتماعية والتنظيمية وهي " الإدراك الأجتماعي , تشكيل المواقف والحفاظ عليها , التحيز الى القوالب النمطية بالحياة "

فمثلاً عند حدوث الكوراث أو الأحداث الطارئة هناك يتعرض الأشخاص لكميات كبيرة من المعلومات دون أن يدركوا صحتها أو حتى خطورتها من حيث التضليل , بجانب تأثير البيئة الاجتماعية والذي يعتبر أمراً بالغ الأهمية فمهوم " القيل والقال " يقضي على التجمعات في الشبكات الضعيفه عبر قنوات التواصل الإجتماعي بل ويزيد من الإنقسام حتى على القنوات ذات الفعالية العالية بالمصداقية نتيجة تشتت أفكارها من  هذه المعلومات المضلله التي تنتشر على بعض الشبكات الضعيفة مما يتيح للبعض تصديقها وبتالي بات من المؤكد إن إنتشار المعلومات الخبيثة على سبيل المثال أو المعلومات الخاطئة عبر منصات التواصل الإجتماعي في الحالات الطارئة التي تعيشها الممكله على سبيل المثال تترك آثاراً جسيمة على الأفراد والمجتمع برمته لذلك لابد من تطوير نماذج للتحقق الآلي من الشائعات التي مثلاً تنتشر على التويتر على سبيل المثال ويمكننا من خلال عدة امور من أهمها "  الأسلوب اللغوي للمستخدم للتعبير عن شائعة ما , خصائص الأشخاص المشاركين في نشر هذه المعلومات , وسرعة إنتشار هذه المعلومات على الشبكة " ولعل أنجع الطرق في الحصول على الدقه المتناهية بصحة هذه الأخبار من خلال إستخدام تقنية " خوارزمية التحقق " حيث تكشف هذه الخوارزمية ما يعادل 75% من ما إذا كانت هذه الشائعات صحيحه أو دون ذلك وبشكل مذهل من السرعه من أي مصدر آخر .

اخيراً  إن تقليل الفجوة في مراقبة  قنوات التواصل الإجتماعي من قبل الدولة يترك أثراً سلبياً وينشيء مزيد من الصدمات المجتمعية بكل الأخبار المتداوله على الساحة

 
 

Warning: Use of undefined constant num - assumed 'num' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/btimescom/public_html/articles.php on line 557

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment